أخر تحديث : الخميس 11 يناير 2018 - 8:30 مساءً

أحداث لارياضية خلال حصة تداريب لكرة السلة بقاعة نجيب النعامي بالجديدة وجمعية حقوقية تدخل على الخط

بتاريخ 11 يناير, 2018
أحداث لارياضية خلال حصة تداريب لكرة السلة بقاعة نجيب النعامي بالجديدة وجمعية حقوقية تدخل على الخط

واقعة القاعة المغطاة نجيب النعامي بالجديدة لا تمت للاخلاق الرياضية ولا الجمعوية بصلة إذ تم استعمال عبارات نابية وأعمال العنف وذلك أثناء حصة التداريب لفريق الصغار لكرة السلة وذلك مساء يوم الأربعاء 10 يناير 2018 من طرف البعض الذين يتحاملون على الرياضة ويعملوا على تسييسها لخدمة بعض الجهات التي لا علاقة لها بالرياضة.

استنكرت الهيئة المغربية لحماية المواطنة والمال العام الاحداث المأساوية التي شهدتها قاعة تلرياضات المغطاة نجيب النعامي بالجديدة خلال حصة تدريبية لفئة صغار نادي الدفاع الحسني الجديدي لكرة السلة بعد زوال يوم امس الاربعاء 10 يناير الجاري .

وقالت الهيئة في بيان صادر عنها انها تشجب اقتحام القاعة من طرف تلك المجموعة التي لا تريد بذلك مصلحة للرياضة معلنة تضامنها مع السيدة بثينة حر عضوة المكتب التنفيذي للهيئة المغربية ومع الأطفال ضحايا تلك التصرفات الغير المعقولة من طرف المجموعة التي اقتحمت القاعة أثناء تداريبهم.

واكدت في ذات البيان انها ستعمل على مراسلة الجهة المعنية من اجل تفحص مالية المكتب المديري لنادي الدفاع الحسن الجديدي لكرة السلة.

تجدر الاشارة الى ان الحصة التدريبية عرفت تدخلا غير مقبول من قبل الرئيس السابق للنادي الذي حضر مدعوما من قبل مجموعة من اتباعه وصفوا بالغرباء عن النادي ، واعتدوا على اعضاء المكتب المسير الءين اشرفوا على سير التداريب .

وقال احد اعضاء المكتب المسير للنادي ان الرئيس السابق يسعى الى عرقلة سير الفريق الذي يعد من اعرق الاندية الرياضية في المدينة والاقليم ويتسبب بتصرفاته في حرمان الناشئة من ممارسة الرياضة .

واضاف موضحا ان الرئيس السابق يستقوي بالمكتب المديري للدفاع الحسني الجديدي متعدد الرياضات ويسعى بكل الوسائل لاقبار النادي لا لشيء الا لانه ادرك انه اصبح غير مرغوب فيه لعدم قدرته على تدبير وتسيير شؤون النادي .

كما حمل المسؤولية فيما وقع للسلطات المحلية في شخص باشا المدينة الذي رفض تسلم الملف القانوني للمكتب الجديد الذي انتخب في جمع عام استوفى كل الشروط المنصوص عليها في القوانين التنظيمية الجاري بها العمل ولم يتخذ اية خطوة في اتجاه تسوية الخلاف القائم بين المكتب المسير والرئيس السابق .