أخر تحديث : السبت 11 أغسطس 2018 - 9:25 مساءً

أكبر تجمع لحفظة القرآن بمسجد الكوثر بدوار العليوات التابع لتراب سيدي إسماعيل

بتاريخ 11 أغسطس, 2018
أكبر تجمع لحفظة القرآن بمسجد الكوثر بدوار العليوات التابع لتراب سيدي إسماعيل

عبد الباسط أباتراب/ سيدي إسماعيل

لم ينزّل الله سبحانه وتعالى كتاباً سماوياً كان له من المكانة والفضل كما كان للقرآن الكريم، فهو الكتاب السماوي الوحيد الذي تعهّد الله بحفظه، فلا يستطيع أحد من الإنس والجن أن يأتي بسورةٍ من مثله، ولا تستطيع الأيدي العابثة أن تحرف آياته، كتاب لا تفنى عجائبه، ولا تنقضي غرائبه، ولا يخلق من كثرة الرد، فيه من الحكمة والموعظة، والدروس والعبر، والشريعة الكاملة التي شملت جميع جوانب الحياة الإنسانية الكثيرة.
فضائل تدارس القرآن الكريم تنزل السكينة، وغشيان الرحمة، وذكر الله سبحانه وتعالى لمن تدارس آياته وسوره فيمن عنده، وهذا ما حدث بمسجد الكوثر قرب محطة الوقود زيز بدوار العليوات التابع لتراب سيدي إسماعيل، حيث عرف المسجد حشودا غفيرة من الطلبة – بضم الطاء- وأئمة المساجد، تجسموا عناء السفر والتنقل من مختلف الدواوير التابعة لسيدي إسماعيل، من أجل قراءة القرآن بالتناوب.
انطلق هذا الدور بعد صلاة الظهر، اجتمع فيه الأئمة والطلبة على شكل نون لجين، لا تنتهي مجموعة حتى تبدأ أخرى، بأصوات ونبرات صوتية تصدح داخل أسوار المسجد، تبح الحناجر، في جو اخوي بهيج، يلتقي القريب بالبعيد، أحد يطعم الناس كأس شاي وآخر ماء، يتجول بين الصفوف بخطى وطيدة..
ففي الحديث النبوي الشريف إشارة إلى تلك الفضائل حينما قال عليه الصلاة والسلام: “…وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله، يتلون كتاب الله، ويتدارسونه بينهم، إلا نزلتْ عليهم السكينة، وغشيتهم الرحمة، وحفتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده…”صحيح مسلم.
ليتم في الأخير، تقديم ما لذ وطاب من وجبات الكسكس المختلفة الأشكال زركشتها أيادهن الرقيتين، وهي خاصية تمتاز بها دكالة.

<