Search

أمن الجديدة يواصل حربه ضد تجار الممنوعات ويفكك شبكتين لترويج ” القرقوبي ” والشيرا

تحقق الضابطة القضائية للأمن الإقليمي بالجديدة،مع مروجين إتنين كانا يتزعمان شبكتين أغرقتا إقليم الجديدة بالأقراص المهلوسة ” القرقوبي ” خاصة الأكثر خطورة منها مثل “إكساتزي” و”ريفوتريل” سعيا منها للوصول إلى مزوديهم الرئيسيين .

وكان الأمن الإقليمي بقيادة المدير الإقليمي المراقب العام عبد العزيز بومهدي قد شن حربا واسعة النطاق لتجفيف منبع ترويج السموم المخدرة بمختلف أنواعها باعتبارها السبب الرئيسي في تنامي ظاهرة الجريمة في النقط السوداء بالإقليم والتي تخلف خسائر جسيمة في الممتلكات والأرواح وتستهدف أمن الأبرياء وإحساسهم بالأمن العام .

الحرب ضد الممنوعات مكنت الأمن الإقليمي من توقيف شبكتين تنشطان في ترويج الأقراص المهلوسة والمخدرات ، إحداهما اتخذت من المناطق الحدودية بين النفوذين الترابي للأمن والدرك، نقطا استراتيجية لنشاطه المتمثل في ترويج الأقراص المهلوسة مستعينا بعدد من الاشخاص الذين يؤمنون له الحراسة وإخباره بتحركات مصالح الأمن والدرك كلما استهدفته .

وكان زعيم الشبكة يلجأ إلى المجال الترابي التابع لنفوذ الدرك الملكي كلما طاردته مصالح الأمن الوطني ويحتمي فيه كما كان يفر إلى النفود الترابي الحضري التابع للأمن الوطني كلما طارده الدرك الملكي ، إلى أن نصب له كمين محكم أطاح به لينضاف إلى الشبكة الأولى التي كانت تروج الممنوعات في المجال الحضري .

مكن تفكيك الشبكتين من حجز 600 حبة من الأقراص المهلوسة ” القرقوبي وكمية من قطع مخدر الشيرا التي كانت معدة للترويج وأسلحة بيضاء كان يتحوزها الموقوفين فضلا عن عن المعلومات والمعطيات التي تم تجميعها خلال التحقيق ووصفت بالمفيدة والكفيلة بتعقب المزودين.

تهدف التحقيقات التي باشرتها الشرطة القضائية للأمن الإقليمي بالجديدة تحث إشراف النيابة العامة إلى تفكيك الشبكات المزودة للمروجين الموقوفين الذين لا يستبعد أن يكونو في المناطق المجاورة لإقليم الجديدة كما لا يستبعد أن تكون لهم علاقات قوية بالشبكات التي تنشط في مجال تهريب السموم من الدول المجاورة عبر مدن الشرق والشمال .

 




أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *