أخر تحديث : الإثنين 11 يونيو 2018 - 2:30 مساءً

إحالة سبعيني على استئنافية الجديدة بتهمة هتك عرض تلميذ

بتاريخ 11 يونيو, 2018
إحالة  سبعيني على استئنافية الجديدة بتهمة هتك عرض تلميذ

أحمد ذو الرشاد 

أحالت الضابطة القضائية التابعة للمركز الترابي للدرك الملكي لبوحمام التابع لسرية سيدي بنور، نهاية الأسبوع الماضي، شيخا في السادسة والستين من عمره على أنظار الوكيل العام لدى محكمة الاستئناف بالجديدة، من أجل جناية هتك عرض قاصر بالعنف. وبعد الاطلاع على حيثيات الملف والاستماع إلى كل الأطراف، أمرت النيابة العامة بإحالته على قاضي التحقيق بالمحكمة نفسها لتعميق البحث معه واتخاذ ما يلزم في القضية المعروضة عليه.

وورد في محضر الدرك الملكي، أن والدة الطفل المولود في 2010، تقدمت بشكاية، أفادت فيها، أن ابنها تعرض لهتك عرضه بالعنف من قبل المتهم، الساكن بجوارها. وأضافت أنها علمت من جارتيها، أن المتهم اصطحب ابنها إلى مكان منزو وخال من المارة، ومارس عليه شذوذه الجنسي.
وأشارت المشتكية، إلى أنها لاحظت تغيرا في سلوك ابنها، الذي يتابع دراسته بالمستوى الأول أساسي، ولما حاصرته بأسئلة دقيقة ومحرجة، اعترف لها بتفاصيل ما تعرض له من قبل المتهم، موضحا أنه مارس عليه الجنس أكثر من مرة.

واستمعت الضابطة إلى الطفل بحضور والدته، فأكد أقوالها، وأضاف أن المتهم كان يستغل وجوده وحيدا أمام منزل أمه، وكان يمسك من يده ويرافقه إلى مكان بعيد عن الدوار ويمارس الجنس عليه، ولما ينتهي من فعلته يقدم له درهمين، ولم يعد يتذكر عدد المرات التي اعتدى عليه فيها.
ومواصلة في البحث والتحري، استمعت الضابطة ذاتها إلى الشاهدة الأولى، فصرحت أنها تعرف المتهم لأنه واحد من سكان الدوار الذي تقطن به، وأنها يوم الحادث، بعد انتهائها رفقة جارتها من جمع محصول القمح، وأثناء عودتهما إلى مسكنهما، شاهدتا المتهم يمارس الجنس على الضحية، ولما فطن إليهما، أخلى سبيله واختبأ وراء شجر الصبار. وأكدت الشاهدة الثانية أقوالة زميلتها جملة وتفصيلا.
وانتقلت الضابطة نفسها، إلى مكان سكن المتهم وأخبرته بدواعي الزيارة وعملت على إيقافه، وأطلعت النيابة العامة بمستجدات القضية، والتي أمرت بوضعه تحت تدابير الحراسة النظرية، وعرض الطفل على الطبيبة الشرعية العاملة بالمستشفى الجهوي محمد الخامس.

واستمعت الضابطة ذاتها إلى المتهم، فصرح أنه متقاعد من قطاع النظافة بالبيضاء، وأنه يعيش رفقة زوجته بأولاد عمران، ونفى أي علاقة له بالقضية. وأنكر ممارسة الشذوذ الجنسي على الطفل، واستغرب لشهادة الشاهدتين، اللتين له معهما نزاع حول العبث بشجر الصبار الموجود بأرضه. وأشار إلى أنه يعاني الضغط الدموي ويتابع علاجه بانتظام ولم يعد قادرا على ممارسة الجنس حتى مع زوجته.
وبعد إنكاره للتهمة الموجهة له والتوصل بتقرير الطبيبة الشرعية، الذي أكد عدم وجود أي آثار لهتك العرض، أجرت الضابطة القضائية مواجهة بينه وبين الطفل، الذي تشبث بتصريحاته، وواجهته الضابطة نفسها بالشاهدتين، اللتين أكدتا أقوالهما، وأصرتا على أنه هو الشخص الذي شاهدتاه متلبسا بهتك عرض الضحية.