أخر تحديث : الجمعة 8 أغسطس 2014 - 12:20 مساءً

ابن كيران و هؤلاء الآخرون

بتاريخ 8 أغسطس, 2014
ابن كيران و هؤلاء الآخرون

بقلم : عبده ربه بخيث  –                                                                                          

 

   الإسلاميون ليسوا سواء وان حسبهم البعض جميعا فقلوبهم شتى,ولست أعلم السبب حتى يبطل عجبي و كل العجب الذي يدعوا البعض ليبحث عن خيط رفيع يربطه به إسلاميونا و اسلاميوا تونس ,تركيا أو بالأخص بالإخوان في مصــــــر.

فالصريخ  الذي لم يتجاوز اليومين يميز الغث من السمين بينهم و إن حاول هؤلاء أن يقتبسوا بنور أولائك .ولكن هيهات وان رفعوا إشارة رابعة على استحياء أو قلدوا اردوغان في ظاهر الأمر و خالفوه في باطنه و جوهره .

    والى كل من يقول إن مرسي يشبه بن كيران و أن العدالة و التنمية إخوان سنسرد له بعض الامتلة و بعض الفرو قات لتستنتجوا و تحكموا و تاخدوا العبر فالرجلين لا يستويان مثلا بأي حال من الأحوال .

   مرسي بعد تقلده الرئاسة تحمل المسؤولية بشجاعة لم يتكلم عن اكراهات سببها تركة مبارك ليبرر بعدها فشله إن هو فشل و قبل أن تتم محاسبته بعد 100 يوم.وخلال سنة من حكمه لم يرفع الدعم حتى سمي رئيس وزراء حكومته رئيس وزراء الفقراء .الإخوان كانوا يشتغلون بمبدأ الحسنة المخفية  لا حديت لهم عن انجازات لم تنجز و لا عن اكراهات لتستعمل شماعة لفشل محتمل كانوا يعملون في صمت لا يضرهم من ظل,مما حدا بالمفكر روبرت فيسك أن يتنبأ لهم ب 30سنة من الحكم إن هم أكملوا ولايتهم  فمؤشرات النجاح كانت بادية للعيان بيد أنهم ما إن تسلموا السلطة عضوا عليها بالنواجذ وهرعوا إلى دواوينهم محلقين ومقصرين  وعوض الانكباب على العمل بدا حلقات الذكر وجعلوا موضوعها الشكوى و تحميل المسؤولية لتركة الأمم التي سبقتهم و كأنهم أخذوا بزمام الحكم و دخلوا هده البلدة وهي خاوية على عروشها وبدل 100 يوم لمرسي هم أرادوا من الشعب أن لا يكلمهم إلا بعد مضي 5 سنوات لا ينقصها يوم و إلا كنت من المشوشين.

       وصرنا نراهم في كل منبر إعلامي يسمون و منعوا العمل ,وانكبوا يكلموننا تارة عن كائنات خرافية و تارة أخرى غير خرافية تعيقهم ,وتارة أخرى على أرقام يزينون بها فشلهم و عجزهم و يختبئوا ورائها لكن مادا تفعل الماشطة أمام الوجه العكر.

هده الأرقام التي ما إن تصطدم بالواقع حتى تصير كهشيم يدروه الرياح .

مرسي لم يتصالح مع تماسيح مصر وفر واحد منهم هو” حسين سالم” إلى مدريد عاد بعدها آمنا مطمئنا إلى ارض  الكنانة بعد تسلم السيسي مقاليد الحكم.بن كيران عفا عما سلف.فإلى أي الفريقين بن كيران هو اقرب.

    .الأمر لا يقبل القسمة على اثنين بن كيران اقرب إلى السيسي منه إلى أي شخص أخر اوا ليس السيسي الذي قال انه يجب أن يضحي بجيل أو جيلين أو ليس صدفة إن قالها بن كيران قبله , أوليس السيسي من قال “ذا مافيش” وقالها بن كيران قبله جهارا نهارا,أوليس السيسي بجلالة قدره من أدلى بدلوه في ميدان التشغيل بان تفتق ذهنه عن فكرة نيرة تقضي باقتراض مبلغ من المال و شراء ألف سيارة و توزيعها على 3 آلاف عاطل لكي يشتغلوا بها في سوق الخضار ,وبدلك يكون قد قضى من وجهة نظره على البطالة في مصر والتي يعد العاطلين فيها بالملايين ,بن كيران نصح بدوره المعطلين بالتجارة وكان حينما نصحهم بدلك كمن اكتشف الجاذبية وكان ما قيل قد قطع عليهم السبل من دبر و قبل.

تعالوا إلى الزيادة في الأسعار ورفع الدعم فقد ذكرني بإبراهيم محلب رئيس وزراء الانقلاب عندما أراد أن يزف الخبر للمصريين بن كيران في تلك الليلة” الليلاء” وقد كنت نسيته وما انسانيه إلا الشيطان ,فقد استعملا نفس التبريرات ونفس الحجج وتقريبا نفس الجمل إلا بضع كلمات اعتراضية لبن كيران من مثل “البنان”فهمتني ولا لا”,”الخوتي المغاربة”,المرأة الهجالة التي مات عنها زوجها أو “فر”…

دلك مالم يستطع إبراهيم محلب أن يحيط به علمـــــــــا.

بما أننا دخلنا في هده المقارنات فلا بأس أن نقارن ما تقدم في عيد الشباب من أغاني وطنية أو بالأحرى هي أغنية وطنية واحدة “المــلـــحــــــــــــــمة” و بين الأغاني الوطنية الأخرى”يا صاحب الصولة والصولجان” وخاصة رحلة النصر لعبد الوهاب الدكالي كلمات قوية ولحن يعبر فعلا عن نصر كم نفتقدك أيها الدكالي ملحنا و يا طنجاوي شاعرا .