أخر تحديث : السبت 16 ديسمبر 2017 - 4:08 مساءً

اعتقال مدير وكالة بنكية بالجديدة من أجل الخيانة الزوجية وزوجته تسقط عنه الدعوى العمومية

بتاريخ 16 ديسمبر, 2017
اعتقال مدير وكالة بنكية بالجديدة من أجل الخيانة الزوجية وزوجته تسقط عنه الدعوى العمومية

احمد سكاب –

أحالت عناصر الشرطة القضائية على وكيل الملك، الاثنين الماضي، مدير وكالة بنكية بالجديدة (ع.ف) وخليلته (ش.و) في حالة اعتقال.
وجاء إيقاف المتهمين إثر شكاية تقدم بها أحد الأشخاص لدى المصالح الأمنية أفاد من خلالها أنه يقطن بحي النجد وأن هناك امرأة تقطن بمفردها بالشقة المقابلة لشقته حيث يتردد عليها بصفة دائمة مدير الوكالة البنكية. وأكد المشتكي أنه اعتقد أنهما متزوجان في بادئ الأمر قبل أن يتفاجأ قرابة شهر بزوجة المسؤول البنكي تحضر إلى العمارة وتستفسر عن زوجها، مصرحة أنه يحضر إلى شقة جارته وتجمع بينهما علاقة جنسية غير شرعية. وأضاف المشتكي أن المعني بالأمر يوجد رفقتها بداخل شقتها.
وبعد إشعار النيابة العامة تم إيقاف المعنيين بالأمر ووضعهما تحت تدابير الحراسة النظرية، حيث تم استدعاء زوجة مدير الوكالة البنكية وأفادت أنها على علم بعلاقة زوجها بخليلته، وأنها اكتشفت بعض الرسائل بهاتف زوجها على تطبيق “واتساب”، قبل ثلاث سنوات، واعترف بعلاقته معها، لكنه عاهدها بعدم تكرار هذه الأفعال، إلا أنها اكتشفت أن زوجها مازال على علاقة بالمعنية بالأمر.
ونفت أن يكون زوجها قد طلب منها الموافقة له على التعدد، أو علمها بمجريات ثبوت الزوجية التي يقوم بها زوجها وخليلته، وختمت تصريحاتها بالإصرار على متابعة زوجها وخليلته أمام العدالة.
وأفاد مدير الوكالة البنكية خلال الاستماع حول المنسوب إليه أنه متزوج من زوجته وله منها ثلاث بنات وأنه تعرف على إحدى الزبونات وربط معها علاقة صداقة، بعدما أصبحت تبوح له ببعض أسرارها وبأنها وزوجها شرعا في إجراءات الطلاق، مضيفا أنه في مناسبة أخبرته أنها طلقت من زوجها، واقترح عليها بجدية أن تكون زوجته الثانية، وهو الأمر الذي استحسنته بعدما عمل على إقناع زوجته بالسماح له بالتعدد، فاشترطت عليه شروطا نفذها وتابع إجراءات ثبوت الزوجية، وهي الجلسات التي كانت تحضرها زوجته، قبل أن تتراجع عن موافقتها للتعدد.
وأضاف أنه في المدة الأخيرة وقع له خلاف مع زوجته وغادر بيت الزوجية واستقر لدى شقيقه وأصبح يتردد على شقة خليلته، وبات يمارس معها الجنس بشكل طبيعي ويعاشرها معاشرة الأزواج باعتبار أنها ستكون زوجته الثانية. ويوم إيقافه صرح أنه كان يوجد رفقة خليلته بشقتها حيث تفاجأ بعناصر الشرطة تطرق الباب وتم إيقافهما.
من جهتها أكدت خليلته علاقتها بمدير الوكالة البنكية، بعدما حصلت على طلاقها من زوجها، وأنهما يتابعان خطوات إجراءات ثبوت الزوجية بمحكمة قضاء الأسرة، وأن خليلها أصبح يتردد على شقتها باعتبارها زوجة له، وأصبح يعاشرها معاشرة الأزواج، ويمارسان الجنس كلما أتيحت لهما الفرصة.
وبعد إتمام البحث أحيل المتهمان على وكيل الملك، وتقدمت زوجة مدير الوكالة البنكية بالتنازل عن متابعته، فأفرج عنه بعد إسقاط الدعوى العمومية، فيما توبعت خليلته في حالة اعتقال بجنحة المشاركة في الخيانة الزوجية، وأحيلت على الغرفة الجنحية التلبسية بابتدائية الجديدة التي قررت تأجيل النظر في الملف.