أخر تحديث : الأربعاء 16 مايو 2018 - 5:47 مساءً

الأمن الإقليمي بالجديدة يخلد الذكرى 62 لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني

بتاريخ 16 مايو, 2018
الأمن الإقليمي بالجديدة يخلد الذكرى 62 لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني

خلدت أسرة الأمن الوطني بمدينة الجديدة ، اليوم الأربعاء 16 ماي، الذكرى ال62 لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني، بحفل احتضنه تكنة الفرقة التنقلة للأمن الوطني ، وترأسه السيد محمد الكروج عامل إقليم الجديدة، بحضور عدد من الضباط والضباط السامين بمختلف الهيئات العسكرية، وأعضاء السلك القضائي، والمنتخبين، ورؤساء المصالح الإقليمية والجهوية وفعاليات المجتمع المدني، إضافة إلى عدد من أطر وموظفي الأمن الوطني من الممارسين والمتقاعدين.

وقد استعرض السيد عامل الإقليم والوفد المرافق له تشكيلات من وحدات الأمن الوطني التي شاركت في الحفل كما استعرض عددا من التجهيزات اللوجستيكية التي يتوفر عليها الأمن الإقليمي بالجديدة .


وفي كلمة ألقاها بالمناسبة، أشار السيد عبد العزيز بومهدي ، رئيس الأمن الإقليمي ، أن المصالح التابعة للأمن الاقليمي تعمل وفق مقاربة مندمجة تروم ترسيخ مبادئ الحكمامة الأمنية الجيدة عبر تأهيل المرفق الأمني وتجويد خدماتته وتوطيد آلية الرقابة، مع الانفتاح الدائم والمستمر على كافة الفاعلين المؤسساتيين وباقي مكونات المجتمع المدني، مضيفا أن الإستراتيجية، التي اعتمدتها مصالح الأمن المحلية، والتي تقوم على مبدأي الوقاية من الجريمة وزجرها، مكنت من تحقيق نتائج إيجابية في مؤشر محاربة الجريمة، وهو ما انعكس إيجابيا على تدعيم الشعور بالأمن لدى المواطنين.


واختتم رئيس الأمن الاقليمي كلمته بالتأكيد على الأولويات التي وضعتها إدارة الأمن الإقليمي بالجديدة في تنزيل إستراتيجية المديرية العامة للأمن الوطني في مجال تأهيل المرفق الأمني لجعله مواكبا للتطورات المجتمعية والحقوقية التي تشهدها بلادنا ورافعة للتنمية، وذلك عبر العناية بالعنصر البشري باعتباره أساس نجاح كل مشروع مجتمعي من خلال إيلاء أهمية قصوى للتوظيف وكذا برامج التكوين والتكوين المستمر الهادفة إلى الرفع من الكفاءات المهنية لرجال الأمن في مختلف التخصصات، بالإضافة إلى التحفيز المادي والمعنوي، فضلا عن العناية بالجانب الاجتماعي، الطبي والترفيهي لموظفي الشرطة وذويهم، علاوة على تفعيل آليات الرقابة عبر تكريس مبادئ النزاهة والاستقامة وخدمة الصالح العام، بعيدا عن كافة الممارسات التي تسيئ إلى صورة جهاز الأمن الوطني وكذا ترسيخا لمبدأ “ربط المسؤولية بالمحاسبة” إلى جانب تحديث المرفق الأمني عبر تحسين ظروف استقبال وإرشاد المرتفقين والإسراع في معالجة ملفاتهم والقطع النهائي مع كل السلوكات الحاطة من كرامتهم وكذا من كافة أشكال الزبونية أو المحسوبية، ترسيخا لمفهوم “الشرطة المواطنة” وتفعيلا لمضامين الخطاب الملكي السامي لصاحب الجلالة الملك محمد السادس بمناسبة افتتاح الدورة التشريعية لسنة 2016.

چ

<