أخر تحديث : السبت 2 يونيو 2018 - 12:03 صباحًا

الجبهة المحلية للهيئات الديمقراطية بالجديدة تعلن دعمها للمقاطعة وتطالب ببناء دار المسنين في مكان لائق بها

بتاريخ 2 يونيو, 2018
الجبهة المحلية للهيئات الديمقراطية بالجديدة تعلن دعمها للمقاطعة وتطالب ببناء دار المسنين في مكان لائق بها

اصدرت لجبهة المحلية للهيآت الديمقراطية بيانا للرأي العام المحلي والوطني تناولت فيه مختلف مستجدات الأوضاع بمدينة الجديدة ، وعبرت فيه عن مواقفها من مختلف القضايا الإقليمية والوطنية التي تشغل بال الرأي العام .

فيما يلي نص البيان الصادر عن الجبهة المحلية :

عقدت الجبهة المحلية للهيات الديمقراطية يوم 31/05/2018 اجتماعها العادي بمقر الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، وتدارست مجمل القضايا الإقليمية والوطنية والمحلية، التي تشغل بال الرأي العام؛ تم التطرق فيه إلى مستجدات القضية الفلسطينية، وخصوصا العدوان الصهيوني السافر على الشعب الفلسطيني، والتحرشات المستمرة للتحالف الرجعي الصهيوني الإمبريالي ضد قوى الممانعة والمقاومة.
أما على المستوى الوطني، فتطرقت الجبهة للاختناق السياسي والاجتماعي، وحالة التردي التي تعرفها الحريات العامة بالمغرب، حيث ووجه الحراك الشعبي السلمي بالريف وجرادة وزاكورة وغيرها من المناطق بقمع شرس وباعتقالات بالجملة، طالت مئات الشباب المناضلين، ومتابعتهم بتهم ثقيلة ومفبركة ومحاكمات صورية بسبب غياب استقلالية القضاء وخضوع القضاة للإملاءات الفوقية.
كما وقف الحاضرون على النجاح الباهر للمقاطعة الشعبية لبعض المواد الاستهلاكية، هذه المقاطعة أزالت الستار عن فضائح وفظائع مالية، ووضع فاسد تتحكم فيه لوبيات راكمت الثروات بطرق غير مشروعة على حساب مصالح ومستقبل الشعب المغربي .
وعلى المستوى المحلي، وقفت الجبهة مطولا على حالة التردي الشامل للأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والبيئية والأمنية بمدينة الجديدة، نتيجة سنين من الفساد والنهب والفوضى والعشوائية، تتحمل مسؤوليتها لوبيات تداولت على المجلس البلدي بالجديدة لعشرات السنين بتواطؤ مفضوح من السلطات، التي حرصت على حماية خريطة سياسية أبطالها مجموعات من المفسدين سواء بما يسمى الأغلبية أم المعارضة، كان همهم جميعا مراكمة الثروات وسرقة خيرات المدينة تحت أعين السلطات، التي غضت البصر عن كل المجازر التي ارتكبت بحق المدينة، وحاصرت كل الأصوات المناهضة، ودجنت جزءا كبيرا من المجتمع المدني والسياسي، وأنشأت جيشا من “البلاطجة” للتشويش على النضالات الحقيقية للقوى الديمقراطية.
كما ناقشت الجبهة موضوع الاستعداد لوضع الحجر الأساسي لبناء دار للمسنين وسط فضاء جامعي، وهي القضية التي أثارت قلق واشمئزاز الراي العام الجامعي وساكنة الجديدة على العموم، بسبب استغلال حاجة المدينة إلى دار للمسنين للإجهاز على مشروع مكتبة جامعية عمومية تابعة لجامعة شعيب الدكالي.
تأسيسا على ما سبق فإن الجبهة المحلية للهيآت الديمقراطية تعلن للرأي العام المحلي والوطني ما يلي :
إقليميا:
– تدين العدوان الصهيوني على الفلسطينيين خصوصا بقطاع غزة والقدس وتشجب نقل السفارة الأمريكية للقدس، وتعتبر ذلك استفزاز لشعوب العالم العربي والإسلامي وكل الشعوب والقوى المحبة للسلام والأمن؛
– تدين عملية التطبيع الممنهج والمتواتر للأنظمة الرجعية مع العدو الصهيوني، وتعتبره طعنة من الخلف لشعوب العالم العربي والإسلامي وقواه المقاومة للاحتلال الصهيوني؛
– تدين تواطؤ الرجعية العربية مع أعداء شعوب العالم العربي وتحالفها الذي أصبح سافرا مع العدو الصهيوني؛
– -تدين كل التحرشات التي تستهدف النيل من قوى الممانعة والمقاومة التي تناضل ضد الرجعية والصهيونية والإمبريالية العالمية؛
– تدين العدوان المستمر على الشعب اليمني وتحمل مسؤولية الجرائم المرتكبة في حقه للرجعية العربية، وعلى رأسها أنظمة الخليج الفاسدة وتطالب بسحب أفراد الجيش المغربي من هذه الحرب القذرة.
وطنيا:
– تدين كل المحاكمات الصورية في حق شباب الحراك الشعبي وتطالب بإيقافها الفوري وإطلاق سراح كل المعتقلين السياسيين؛
– تعلن دعمها للمقاطعة الشعبية المستمرة للمواد الثلاث، وتطالب الحكومة بالتدخل الفوري لإيقاف الارتفاع الصاروخي للأسعار، ومراجعة السياسة الخرقاء، التي فتحت الباب على مصراعيه للفساد والاغتناء غير المشروع لقلة من المغاربة احتكروا السلطة والثروة، وتركوا ملايين من الشعب المغربي أمام غول الفقر والبطالة والتخلف.
محليا:
– تعبر الجبهة عن إدانتها لتردي الأوضاع بالمدينة وتحمل مسؤولية ذلك لمافيا الفساد والسلطات المحلية التي تحميها،
– تنبه إلى أن مشاكل التعليم والصحة والشغل وغيرها من الخدمات هي ما يهم الجديديات والجديديين، وليس تلك المعارك الهامشية أبطالها من كلا الطرفين مفسدون كانوا كلهم مسؤولين عن الوضعية الكارثية للمدينة، وتعتبر أن ما يجري مجرد عملية تصفية حسابات، وإلهاء للرأي العام بمسرحيات ترويجا لمنتوج انتخابي فاسد، هدفه كسب عطف ساكنة الجديدة في حملة انتخابية بئيسة قبل الأوان؛
– تطالب ببناء دار للمسنين بمكان يليق بهذه الفئة من المواطنين، وإيقاف مشروع بناء هذه الدار في فضاء جامعي، والإسراع بإنجاز المشروع الأصلي المتمثل في بناء مكتبة جامعية عمومية تستجيب لتطلعات ساكنة المدينة؛
– تعلن الجبهة عن استعدادها للنضال من أجل وقف النزيف بالمدينة، وتهيب بساكنتها الوقوف الصارم ضد الفساد والنهب والتردي الذي تعيشه الجديدة . وتدعو في هذا الصدد كل القوى الديمقراطية والغيورة على المدينة من أجل تكثيف الجهود لمواجهة هذه الأوضاع والمتسببين فيها.

الجبهة المحلية للهيات الديمقراطية بالجديدة