http://a106424.hostedsitemap.com
أخر تحديث : الأربعاء 13 ديسمبر 2017 - 10:01 صباحًا

الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الانسان بأسفي تستنكر لامبالاة المسؤولين وسوء التقدير

بتاريخ 13 ديسمبر, 2017
الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الانسان بأسفي تستنكر لامبالاة المسؤولين وسوء التقدير

عاشت مدينة آسفي أول أمس الاثنين 11 دجنبر 2017 على وقع نفس الوضع الاستثنائي الذي تشهده في كل مرة تعرف فيها سقوط زخات مطرية، حيث أصبحت هواجس سكان العديد من الأحياء تستيقظ مع أول قطرة مخافة تكرار لعنة الفيضانات التي تصيبهم بعد كل فصل مطير. وقد تأهب عدد منهم داخل منازلهم لمواجهة الفيضانات التي اجتاحت أزقة أحيائهم مداهمة البيوت و المحلات التجارية في وقت غابت فيه السلطات المحلية والمنتخبة الذي يبدوا أنها لم تعي بعد مضمون الفصلين 21 و37 من الدستور المغربي .
واستنادا لمنطوق الفصل 12 من الدستور قامت اللجان التي سيرها الفرع الإقليمي للرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان بآسفي بزيارات لعدد من الأحياء والشوارع وكذا الأزقة التي تحولت إلى بحيرات وبرك مائية نتيجة عجز قنوات الصرف الصحي على استيعاب كميات الأمطار التي تهاطلت ، وكأن المدينة لا تتوفر على قنوات لتصريف هذه المياه، الشيء الذي تسبب في خسائر مادية لعدد من الأسر نتيجة انفجار قنوات المياه العادمة داخل بيوتهم بل وعزل أحياء بأكملها ” كقرية الشمس ، الهناء 1 ، الهناء 2 وطريق الوحدة … ” ، ناهيك عن عرقلة للسير العام بمجموعة من الشوارع الحيوية وانقطاع بأخرى مع تسجيل هذه اللجان للغياب التام لتقنيي وفرق تدخل الوكالة المستقلة الجماعية لتوزيع الماء والكهرباء بآسفي لفك العزلة عن تلك الأحياء ، مما اضطر المواطنين الذين عبروا عن تذمرهم من عدم تجاوب هذه الأخيرة مع استغاثاتهم بعدم الرد على مكالماتهم الهاتفية ومن الأسلوب الفض في حال ما تم الرد على هذه المكالمات ، إلى القيام بمبادرات ارتجالية محفوفة بالمخاطر من أجل فتح قنوات الصرف الصحي .
يشار أن مديرية الأرصاد الجوية الوطنية كانت قد أصدرت نشرة إنذارية تحذر فيها من هطول أمطار قوية على إقليم آسفي ، إلا أن مسؤولي المدينة فضلوا الإرتكان إلى تقاعسهم وانعدام حسهم المهني على الرغم من تكرار هذا المشكل بشكل موسمي وفي نفس النقط بالذات ، مما يوحي بغياب روح المواطنة وانعدام تحمل المسؤولية وهو ما عبر عنه الخطاب الملكي بمناسبة حلول الذكرى 18 لعيد العرش المجيد في وصف مثل هؤلاء ” أنا لا افهم كيف يستطيع أي مسؤول ،لا يقوم بواجبه ، أن يخرج من بيته ، ويستقل سيارته ، ويقف في الضوء الأحمر ، وينظر إلى الناس ، دون خجل ولا حياء ،وهو يعلم بأنهم يعرفون بأنه ليس له ضمير” ، ويطرح تساؤلات حول الجدوى من تخصيص  64 من ميزانية ما استثمرته الوكالة في مجال تأهيل وتحسين البنية التحتية لتطهير السائل حسب ما جاء في تقرير مجلسها الإداري بتاريخ الخميس 20 يوليوز 2017 في ظل تكرار نفس السيناريو عقب هطول الأمطار .
وعليه وانطلاقا مما سبق فإن الفرع الإقليمي للرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان بآسفي يعلن للرأي العام ما يلي:


 امتعاضه الشديد من طريقة تدبير المسؤولين بالمدينة لهذا المشكل المتكرر.
 استنكاره للتعامل البارد الذي يبديه المسؤولين بالمدينة تجاه تخبط المواطنين في مواجهة الفيضانات.
 استنكاره لللامبالاة التي يتعامل بها هؤلاء المسؤولون مع تحذيرات مديرية الأرصاد الجوية الوطنية.
 مطالبته فتح تحقيق شفاف يحدد المسؤوليات ويرتب الجزاءات في وجه كل مقصر أو مخل بواجبه تجاه المواطن.
 يقرر توجيه مراسلة إلى وزير الداخلية لطلب فتح تحقيق في الموضوع.
 يدعوا المتضررين من هذه الفيضانات إلى طرق باب القضاء في مواجهة هؤلاء المسؤولين المتقاعسين .
 استعداده تقديم المساعدة القضائية عبر محامييه لكل من أراد اللجوء إلى القضاء .
 دعوته المتضررين وكافة الغيورين بالمدينة إلى التنسيق ليوم غضب يطال كافة المسؤولين المتقاعسين وترحيبه بأي مبادرات في هذا الصدد.