أخر تحديث : السبت 27 يناير 2018 - 2:18 مساءً

اللجنة التقنية الإقليمية الشهرية تضع خطة للنهوض بقطاع التعليم باقليم الجديدة

بتاريخ 27 يناير, 2018
اللجنة التقنية الإقليمية الشهرية تضع خطة للنهوض بقطاع التعليم باقليم الجديدة

ترأس السيد عامل إقليم الجديدة السيد محمد الكروج ، يوم الأربعاء 24 يناير، أشغال الاجتماع الأول للجنة التقنية الإقليمية برسم سنة 2018، وذلك بحضور السيد رئيس المجلس الإقليمي، السادة البرلمانيون، السادة رؤساء الجماعات الترابية، السادة أعضاء مكاتب مجالس الجماعات الترابية، السادة ممثلي مختلف المكاتب، السادة رجال السلطة المحلية، السيدات والسادة مدراء ورؤساء مختلف المصالح اللاممركزة، والسادة ممثلي المجتمع المدني والقطاع الخاص.
ویندرج هذا اللقاء التواصلي في إطار برنامج عمل اللجن التقنية الموسعة على صعيد الإقليم، والذي سيتم عقده شهريا، بهدف إرساء مبدأ التواصل والتشاور ونهج سياسة القرب والمصاحبة الميدانية بحيث يجمع بين المنتخبين الذين يعبرون عن انشغالات وحاجيات المواطنين وكذا المصالح اللاممركزة التي تقدم برامج عملها في الجماعات الترابية، بغية تدارس الإنجازات في مختلف القطاعات والوقوف على أھم القضايا والإشكالات المطروحة في أفق معالجتها وإيجاد حلول مناسبة لها من خلال وضع اقتراحات وتوصيات و برنامج عمل يمكن من التتبع و التقييم من طرف الجميع على أسس تشاركية و معايير متوافق عليها مبدئيا خلال هذه الاجتماعات .
وقد همت أشغال هذا الاجتماع قطاع التعليم نظرا للأهمية التي يكتسيها باعتباره قطاعا حيويا ودعامة أساسية لتحقيق تنمية اقتصادية واجتماعية شاملة.

ھذا وقد، افتتح اللقاء السيد عامل الإقليم بكلمة ترحيبية أكد من خلالها على دور اللجنة التقنية الإقليمية الموسعة في تحليل وتقییم مشاريع المخططات على ضوء توجيهات واستراتیجیات البرامج القطاعية ومدى ترابطها وانسجامها فیما بینها، كما نوه بالمجهودات المبذولة من طرف المشرفين على الحقل التعليمي بالإقليم وكافة المتدخلين من جماعات ترابية ومصالح ومؤسسات عمومية وجميع الشركاء على ما حققوه من نتائج ایجابیة تعكس مدى الانخراط الفعلي والجاد في أوراش الإصلاح والتنمية المبنية على المبدأ التشاركي. كما ذكّر أيضا، بالعناية المولوية السامية التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، لورش إصلاح التعليم وحرصه الشديد على الاهتمام بالمنظومة التعليمية للنهوض بالمهام التربوية النبيلة لهذا القطاع.
ومن جانبه، قدم السيد المدير الاقليمي للتعليم، عرضا مفصلا تطرق فيه، لحصيلة الانجازات برسم سنة 2017، والبرنامج المخطط لسنة 2018، بالإضافة إلى البرنامج الاستعجالي الخاص بكل جماعة على حدة، الذي تقرر طبقا لتعليمات السيد العامل والذي يهدف إلى تأهيل البنيات التحتية للمؤسسات التعليمية خصوصا الوصول في أواخر 2017 إلى صفر(0) مؤسسة تعليمية بدون كهرباء وصفر مؤسسة بدون ماء وصفر مؤسسة بدون مرافق صحية وبدون أبواب، وصفر مؤسسة بدون سياج. وبعد تدخل السادة البرلمانيون ورؤساء الجماعات الترابية لإبداء ملاحظاتهم لتحسين تدبير هذا القطاع، التزم السيد المدير بإعداد وتحضير برامج عمل آنية تأخذ بعين الاعتبار اقتراحاتهم وتطلعاتهم وتحضير برنامج يمتص الخصاص إلى أواخر دجنبر 2017 المعلن عليه من طرف السيد المدير الإقليمي للوصول إلى الأهداف المتفق عليها من حيث البنيات التحتية بالإقليم (صفر مؤسسة بدون البنيات المعنية) وذلك في حدود أواخر سنة 2018.
وفي ختام هذا اللقاء، دعا السيد العامل، جميع المسؤولين لبدل المزيد من الجهود وتقوية الإطار التشاوري والتشاركي والتنسيق بين المصالح اللاممركزة ورؤساء الجماعات الترابية لإنجاح جميع المشاريع المبرمجة خلال السنة الجارية، وكذا تجاوز مختلف الاكراهات والتحديات وتوفير الأرضية الملائمة لكسب رهانات إصلاح المنظومة التعليمية.

كما دعا أيضا، المشاركين لمناقشة الحلول الناجعة لمختلف الإشكالات المطروحة خلال الدورة العادية لشهر فبراير المقبل بالنسبة لجميع الجماعات الترابية.

بالإضافة الى ذلك، شدد على ضرورة تفعيل وتثمين آليات التواصل مع المواطنين واطلاعهم على مختلف المشاريع والاوراش التنموية بالإقليم من أجل الرفع من أداء ومردودية الإدارة والشأن المحلي والارتقاء بالمرفق العام إلى مستوى النجاعة والفعالية اللازمتين وتكريس الحكامة الجيدة في مختلف أنماط التدبير العمومي بما يكفل خدمة المواطن وتلبية حاجياته.

<