1. الاتحاد المغربي للشغل بالجديدة يستنفر الجامعات الوطنية استعدادا لفاتح ماي الاتحاد المغربي للشغل بالجديدة يستنفر الجامعات الوطنية استعدادا لفاتح ماي
  2. اللجنة التقنية الاقليمية تخصص اجتماعها الشهري للقطاع الفلاحي باقليم الجديدة اللجنة التقنية الاقليمية تخصص اجتماعها الشهري للقطاع الفلاحي باقليم الجديدة
  3. لجنة من المفتشية العامة للادارة الترابية تصل غدا الاتنين الى بلدية الجديدة . لجنة من المفتشية العامة للادارة الترابية تصل غدا الاتنين الى بلدية الجديدة .
  4. إفراغ مطعم القرش الأزرق بسيدي بوزيد تنفيذا لحكم قضائي إفراغ مطعم القرش الأزرق بسيدي بوزيد تنفيذا لحكم قضائي
  5. احد مكونات مجلس بلدية الجديدة يطالب بتغيير في أسماء نواب الرئيس لصالح مستشار مثير للجدل احد مكونات مجلس بلدية الجديدة يطالب بتغيير في أسماء نواب الرئيس لصالح مستشار مثير للجدل
  6. تدابير واجراءات استباقية لمراقبة جودة المواد الاستهلاكية خلال شهر رمضان تدابير واجراءات استباقية لمراقبة جودة المواد الاستهلاكية خلال شهر رمضان
أخر تحديث : الثلاثاء 17 أبريل 2018 - 11:16 صباحًا

المدخلات الإجرائية العشر لإصلاح المنظومة التربوية 3- الغلاف الزمني للدراسة

بتاريخ 17 أبريل, 2018
المدخلات الإجرائية العشر لإصلاح المنظومة التربوية 3- الغلاف الزمني للدراسة

رجع الصدى بقلم عبد الكريم جبراوي

لكل حدث وقائعه وتجلياته ، ولكل حدث تبعاته ونتائجه ، كما لكل مستجد تحمله الأخبار من هنا أو هناك نسيج من الحديث يتردد ، وعند هذا التردد يتولد صدى الخبر ، فيكون رجع الصدى نتيجة لخبر الحدث…

يشمل الزمن المدرسي كلا من ساعات الدراسة أو ما يصطلح عليه بالغلاف الزمني على مستوى الشهر والأسبوع واليوم الواحد ، كما يشمل الحصة الزمنية المخصصة لكل مادة على حدة من المواد الدراسية المقررة ، غير أن المتتبع لمسارات الزمن المدرسي عبر امتداد المنظومة التعليمية بالمغرب يلاحظ أن هذا الزمن المدرسي ولد وتسمر وظل ثابتا منذ فجر الاستقلال دون مراعاة للتطورات التي طبعت الحياة العامة وتأثيراتها القوية على التفكير البشري ..
حقيقة أنه لا بد من غلاف زمني سنوي يتم تفصيله شهريا وأسبوعيا ويوميا ، ولكن أيضا لا يجب أن يستمر وضع صار متجاوزا دون تطوير بمقتضى ما يتطور داخل المحيط التقني والتكنولوجي ، أي أن هناك متناقضان اثنان لا يمكنهما التلاقي لإنتاج جيل منفتح على محيطه متفاعل مع صيرورة تطوراته ، متناقضان يتمثلان في ” البطء والسرعة ” ، وبالتالي فإن بطء المسار الدراسي بنهجه المتقادم لا يفيد المتعلم في شيء مما يشهده العالم من سرعة في توالي المعلومة وتقاطرها ..
فطفل اليوم ليس حتما ليس هو طفل الأمس ، وواقع اليوم ليس قطعا هو واقع الأمس ، وبالتالي فالغلاف الزمني للدراسة لا يجب أن يكون اليوم كما كان بالأمس ، ومن ثم يتعين إدراج موضوع الغلاف الزمني ضمن أولويات الوزارة فيما يتعلق بالتفكير الجاد من أجل التغيير الذي يصب في وعاء الإصلاح المتكامل للمنظومة التربوية ..
ثم إن هذا الغلاف الذي حافظ على امتداد عمر المنظومة بالمغرب في 30 ساعة بالنسبة للابتدائي و24 بالنسبة للتعليم الثانوي الإعدادي صار يشكل حالة من الحالات التي ينبغي إيلاؤها أهمية قصوى حتى لا يبقى الغلاف بحد ذاته منطلقا لحشو أذهان المتعلمين كهدف رئيسي لمخرجات المنظومة ، على أساس أن المعلومة كما سبقت الإشارة إلى ذلك صارت متوافرة ومتسارعة من وسائط أخرى الأحرى استثمارها لتخفيف الكم الزمني وتسريع وتيرة التعلمات ..
إن بطء العملية التعليمية تجسده التدرجات المبنية على مقررات تقدم المعلومة على مراحل قد تمتد لأشهر كتعليم مجمل الحروف والأرقام ، أو لسنوات كالتربية الغذائية والصحية و..
وسرعة تداول المعلومة التعلمية يفرزها تنوع وتعدد قنوات الاتصال والتواصل لدرجة أنه غالبا ما يتعرف الطفل الصغير معلومات أو تقنيات من قبيل ما هو على الهواتف الذكية أو الشبكة العنكبوتية ويتقنها حتى قبل أن يعلم بها المدرس ذاته ، فتجد الطفل يخوض في عمليات وتطبيقات على هاته الوسائل تشكل حالة استعصاء أحيانا على الراشد وطبعا المدرس ..
يتبع ….

عبد الكريم جبراوي
Jabraoui2013@yahoo.com