Search

المكتب الوطني لجمعية سكان جبال العالم فرع المغرب يطالب بالمزيد من الرعاية والاهتمام بفك العزلة عن المناطق الجبلية

ناشد المكتب الوطني لجمعية سكان جبال العالم فرع المغرب كافة القوى الوطنية وكل الضمائر الحية لبدل المزيد من الرعاية والاهتمام بفك العزلة عن المناطق الجبلية، كما تثمن تفاني ساكنة الجبال وإخلاصهم في المحافظة على الارث التاريخي التقليدي ” لمواجهات التحديات والكوارث الطبيعية، وتدعوهم إلى رص الصفوف لمواجهة سياسة الإقصاء التي تطالهم، كما تحث مكاتبها الإقليمية ومنخرطيها لتشكيل اللجن الميدانية لمساعدة الساكنة والمنكوبين…

وعلى ضوء ما يجري في المناطق الجبلية، ونظرا لاستعجالية الموضوع وضيق الوقت وبُعد المسافة، تناول أعضاء المكتب الوطني لجمعية سكان جبال العالم فرع المغرب ورؤساء المكاتب الإقليمية التابعة لها عبر وسائل التواصل التكنولوجية، يوم السبت 03 فبراير 2018 موضوعا حساسا يتعلق بالوضعية الخطيرة التي تمر بها المناطق الجبلية من الريف شمالا الى الأطلس الصغير جنوبا مرورا بالأطلس المتوسط والأطلس الكبير، ثم من خلاله تدارس مختلف القضايا التي تهم شأن هذه الساكنة عامة والوضعية الخطيرة التي تعيشها العائلات والمسافرين المحاصرين في الطرق دون إغاثة.

وبعد دراسة هذا الموضوع الآني من طرف المكتب الوطني في أبعاده المتشابكة مستحضرا المعطيات والوضعيات المعقدة التي يتخبط فيها سكان المناطق الجبلية، فإنه يشيد باهتمام وتتبع الفروع الإقليمية لهذا الوضع الاستثنائي. كما يشيد بتضامن المواطنين مع هذه الساكنة وتفاعلهم الجدي والمسؤول مع هذا الوضع الكارثي وكذلك بتضامن الساكنة فيما بينها، معبرا عن استيائه لما آلت اليه الأوضاع في المناطق الجبلية نظرا لتساقط الثلوج بكثرة أمام ضعف البنيات التحتية بهذه المناطق مما ينتخ عنه صعوبات ولوج الساكنة المحاصرة الى مراكز الخدمات الأساسية. وأمام محدودية خطط تدخل الدولة لمواجهة هذا الوضع الاستثنائي واكتفائها بوضع حلول ترقيعية، فإن المكتب يستنكر سياسة الإقصاء والتهميش التي لا ترقى الى ضمان أبسط حقوق الإنسان التي يقره دستور البلاد.
فبدل رد الاعتبار لهذه المناطق بالاستعداد والتحضير القبلي تحسبا لأي طارئ أو كارثة قد تحصل، استمرت الدولة في نهج سياسة الاذان الصماء اتجاه هذه المناطق المهمشة قصدا والغنية اصلا بمواردها الطبيعية.
وفي ظل هذا التناقض الصارخ وامام واجب التدخل الملح لمعالجة الوضع الكارثي، فان الجمعية تسجل ما يلي:
• ضعف تغطية المناطق الجبلية بالطرق وهشاشة الموجود منها مما ينتج عنه عزلة هذه المناطق وتعرضها لكل المخاطر في الحلات الاستثنائية خاصة في فصول الشتاء الباردة.
• افتقار هذه المناطق الى مراكز للإيواء والمستشفيات وفرق إنقاذ كافية مجهزة بالوسائل اللازمة لدرء المخاطر.
• عدم توفير الأعداد الكافية من الآليات الكفيلة بفك العزلة عن المناطق المنكوبة من كاسحات الثلوج وعربات الجر والإنقاذ (الطائرات) …
وإذ تطالب الجمعية تدخل السيد رئيس الحكومة لمعالجة هذه الأوضاع في إطار برنامج وطني قائم على مقاربة تنموية شاملة ومندمجة خاصة بالمناطق الجبلية مؤطرة بقانون الجبل المأمول تشريعه، فإنها تجدد مطلبها الملح باحترام المواثيق الدولية والحقوق التي يقرها الدستور.
المكتب الوطني




أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *