أخر تحديث : الإثنين 14 مايو 2018 - 9:22 مساءً

النقابة الوطنية للتعليم ” ك د ش ” بسيدي اسماعيل تطالب باجراء حركة محلية وترفض الريع النقابي

بتاريخ 14 مايو, 2018
النقابة الوطنية للتعليم ” ك د ش ” بسيدي اسماعيل تطالب باجراء حركة محلية وترفض الريع النقابي

طالب مكتب فرع النقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحث لواء ” ك د ش ” بسيدي اسماعيل  المدير الإقليمي لمديرية التعليم بالجديدة  بإجراء حركة إقليمية اسثتنائية تفتح فيها جميع المناصب الشاغرة قبل وبعد الحركة الحصادية رفعا للحيف وإنصافا لعموم الشغيلة بالإقليم.

واعتبر , في بيان صادر عنه , تنقيل زوجات بعض الإداريين ضربا لحقوق الشغيلة التعليمية في الاستقرار وتكريسا لظلم الحركة الحصادية ويدين هذا النوع من الممارسات التي تندرج في الريع النقابي.
كما دعا المديرية الإقليمية إلى تأهيل المؤسسات التعليمية بتوفير اللازم من الحجرات الدراسية واللوازم والمعدات الديداكتيكية، والعمل على تسريع وثيرة بناء المرافق الصحية مطالبا بالإسراع ببناء ثانوية إعدادية بجماعة مكرس ضمانا لحق أبنائها في التدريس ومحاربة الهدر المدرسي.

وكان فرع النقابة الوطنية للتعليم بسيدي اسماعيل عقد اجتماعه الأسبوع الماضي وقف خلاله بالدراسة والتحليل على الأزمة المركبة لمنظومة التعليم واستمرار الدولة في تفكيك المدرسة العمومية، بدءا بضرب حق التقاعد والتلكؤ في إخراج نظام أساسي عادل ومحفز، والإصرار على ضرب مجانية التعليم، وشرعنة العمل بالعقدة من خلال إصدار الوزارة لنظام خاص بموظفي الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، وضرب استقرار الشغيلة وتكريس معاناتها عبر حركة حصادية حصدت الحقوق. وإقليميا تدارس المكتب المقاربات الارتجالية المتعددة والمتنوعة التسميات ( دراسة الطعون، إنصاف المتضررين، اللمسة النقابية، جبر الضرر، جبر الخواطر…) لحل مشاكل المتضررين من هذه الحركة وما صاحبها من تنقيل لزوجات بعض الإداريين في ضرب صارخ لمبدأ تكافؤ الفرص، مما ساهم في تعميق أزمة المتضررين.
كما وقف المكتب على الاختلالات البنيوية التي تعرفها المديرية الإقليمية من نقص حاد في الحجرات واستمرار العمل في المفكك والآيل للسقوط، مما يشكل تهديدا صريحا لصحة وسلامة المتعلمين والعاملين وتطرق المكتب لسوء التدبير الذي تنهجه المديرية في التعاطي مع هذه المشاكل باللجوء إلى الصيغة الثلاثية وضم المستويات، والاستخفاف بالشروط التربوية وعدم مراعاة قدرات المتعلمين والأساتذة من خلال العمل المسترسل والمستمر بين الفترتين الصباحية والمسائية(نموذج إع سيدي إسماعيل).وكذلك انعدام الماء الصالح للشرب والإنارة والمرافق الصحية ببعض المؤسسات التعليمية بالإضافة إلى غياب التجهيزات الأساسية.
هذا وقد أعلن مكتب الفرع  انخراطه التام في كل الحركات الاحتجاجية من أجل رد الاعتبار للمدرسة العمومية ولنساء ورجال التعليم وصيانة كرامتهم ومكتسباتهم مشيدا بنجاح مسيرة الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد ويتشبث بموقفه الرافض للتوظيف بالعقدة، كما يساند كل مبادرة نضالية لهذه الفئة.