أخر تحديث : الإثنين 12 مارس 2018 - 6:01 مساءً

تصويب و إعتذار حول إستقالة عميد بالنيابة بوزارة التعليم العالي و تكوين الأطر و البحث العلمي.

بتاريخ 12 مارس, 2018
تصويب و إعتذار حول إستقالة عميد بالنيابة بوزارة التعليم العالي و تكوين الأطر و البحث العلمي.

حمزة رويجع

سبق و أن نشرت الجريدة مقالا مفاده إعفاء عميد بالنيابة للكلية المتعددة التخصصات بالجديدة، هذا و بعد تضارب الأراء قامت الجريدة بإستقصاء حقيقة الخبر من مصدر رفيع المستوى برئاسة جامعة شعيب الدكالي، حيث تأكد بأن العميد بالنيابة السابق قد قدم إستقالته من المسؤولية وليس إعفاء كما تداول بشكل ملفت، و أن الإستقالة لا علاقة لها بموضوع الشكايات المرسلة عبر موقع “شكاية. ما” الذي أشرف على إطلاقه سيد الرئيس الحكومة سعد الدين العثماني قبل حوالي شهرين، الورش الذي يشرف عليه السيد محمد بنعبد القادر الوزير المكلف بإصلاح الإدارة والوظيفة العمومية في إطار تحديث الإدارة العمومية، و الذي سبق أن أشرف على إعطاء الدرس الإفتتاحي لجامعة شعيب الدكالي للموسم الجامعي الحالي.

هذا و تعود أسباب الإستقالة بعد قضاء 13 سنة على رأس المؤسسة الجامعية، إلى عدم رغبة السيد عبدالعزيز شفيق في تحمل المسؤولية نظرا للرؤية الجديدة التي يتبناها السيد سعيد أمزازي وزير التربية الوطنية و التعليم العالي و البحث العلمي و تكوين الأطر، بتحويل المؤسسة الجامعية إلى كلية العلوم القانونية و الإقتصادية و الإجتماعية الشيء الذي يستلزم وقت أطول.

جدير بالذكر على أن جامعة شعيب الدكالي تعرف توافد قرابة 23 ألف طالب و طالبة، و تنمو بشكل متسارع بثلاثة مواقع هامة بكل من مدينة الجديدة و سيدي بنور و القطب الحضري مازاغان الجديد، كما تعمل على توفير موارد بشرية هامة لسوق الشغل و البحث العلمي.

هذا و تتقدم الجريدة بإعتذارها لكافة مكونات الحقل الجامعي بالمغرب عموما و للعميد بالنيابة السابق و لا تجد حرجا في ذلك، وفاءا لصدقية الخبر و العمل على نقل الحقيقة للقراء الأوفياء، كما أننا نسعى للعمل بشكل جماعي و متكامل للإسهام في نهضة الوطن و دخوله ركب الدول الصاعدة، فالإعلام الهادف شريك أساسي للتنمية الوطنية المستدامة.

<