أخر تحديث : الإثنين 4 يونيو 2018 - 4:00 مساءً

تنسيقية الدراجات الهوائية تستعد لعقد ندوة صحافية بمدينة الدار البيضاء لتوضيح آخر التطورات

بتاريخ 4 يونيو, 2018
تنسيقية الدراجات الهوائية تستعد لعقد ندوة صحافية بمدينة الدار البيضاء لتوضيح آخر التطورات

من المرتقب ان تعقد  تنسيقية الدراجات الهوائية ندوة صحافية بمدينة الدار البيضاء في الاسابيع المقبلة لشرح اسباب مقاطعة اندية الدراجة لانشطة الجامعة وتداعيات الازمة التي تعيشها الدراجة المغربية مند انسحاب المنتخب الوطني من طواف المغرب 2018

تتكون التنسبقية  من عضوية كل من عبد العزيز راديف عن شباب مراكش، عبد العاطي سعدون عن جمعية ابطال الدراجة المغربية، عادل جلول ممثل فريق الوطني المغربي للدراجات الهوائية، محمد بلال ممثل مدربين، إدريس العالمي نادي الدراجة الخضراء، حسن الهرد عن قوافل الصحراء، الزيتوني مسعاف عن بلانكا سبور، محمد الغزلوني ممثل حكام.

وافاد بلاغ صادر عن اجتماع التنسبقية المنعقد يوم أمس السبت 2 يونيو الجاري  ان انسحاب عناصر المنتخب المغربي لسباق الدراجات من طواف المغرب يحمل رسائل مشفرة لأصحاب القرار و الساهرين على الرياضة في بلادنا، انسحاب قبل انطلاق المرحلة الثامنة فسره أعضاء الجامعة بالخيانة، ليفسره بعد ذلك دراجوا المنتخب؛ بأنه الوسيلة الوحيدة لشرح معاناتهم مع التهميش والإقصاء.
عقب الانسحاب اكد الدراجون عبر وسائل الاعلام التي واكبت الحدث أنهم لا يتوفرون على أبسط الشروط لمنافسة الفرق المحترفة التي جلبتها جامعة اللعبة للمشاركة في طواف المغرب لسنة 2018.

ومع توالي الأيام وتضييق الخناق على رئيس الجامعة بعد الكشف على معطيات وحقائق مدعومة ببراهين مادية ملموسة لجأت جامعة الدراجة الى محاولة اقناع الدراجين بضرورة عقد الصلح.

وهو ما اثار استغراب اابعض واستهجان آخرين متسائلين كيف يمكن عقد صلح مع من خان قميص الوطن وخل الشعب المغربي او تآمر مع مرتزقة البوايزاريو .

والحقيقة يقول احد الدراجين ان كل الاتهامات التي وجهت الى عناصر المنتخب الوطني المنسحب من طواف المغرب كانت كيدية ومن وحي انفعالات المصرحين بها وتسقط عنهم كل الشبهات لذلك رفضوا مبادرة الصلح لنبقى الجامعة بدون فريق وطني تسارك به في المنافسات ااقارية رغم كل المحاولات التي قامت بها لتعويض المنسحبين ليواجهوا محاولة تشكيل فريق وطني برفض الدراجين المدعويين لفقدانهم الثقة في الممتب الجامعي.

ويرى المتحدث انه باث لزاما حل المكتب الجامعي بسبب التسيير الفاشل الذي تسبب في عدم مشاركة المغرب في طواف السينغال وطواف الكامبرون وخروج اكثر من 50 ناديا للدراجة ببلاغات تساند المنتخب الوطني للدراجات واعلان مقاطعة انشطتها .

وفي آخر التطورات فقد أقدم  مسيروا الأندية و دراجوا كل الفرق و متسابقوا المنتخب الوطني مراسلة الوزارة الوصية، من أجل حل المكتب  الجامعي و اتخاذ التدابير اللازمة لإنقاذ رياضة سباق الدراجات بالمغرب.