أخر تحديث : الأربعاء 13 يونيو 2018 - 2:37 مساءً

توضيح في شأن استغلال مدير اعدادية عمر بن عبد العزيز بالزمامر للسكن الاداري

بتاريخ 13 يونيو, 2018
توضيح في شأن استغلال مدير اعدادية عمر بن عبد العزيز بالزمامر للسكن الاداري

على إثر المقال المنشور بجريدة الجديدة اليوم الالكترونية وذلك يوم 03 يونيو 2018 تحت عنوان: ” هل يجوز أن يستغل مدير إعدادية سكنا مخصصا لثانوية تأهيلية ويستفيد من التعويض عن السكن”، وبالنظر إلى ما ورد بالمقال من مغالطات حول استفادة مدير الثانوية الإعدادية علال بن عبد الله بالزمامرة من سكن بالثانوية التأهيلية عمر بن عبد العزيز بطريقة غير مشروعة، وتنويرا للرأي العام أتقدم بالتوضيحات التالية:
– إن ما يدعيه صاحب المقال، المختفي وراء ما يزعمه نضالا ، لا اساس له من الصحة ويفتقر الى المبررات والأدلة الحقيقية لإثبات ترهاته.
– إن السكن موضوع المقال، والذي أثير غير ما مرة ، ليس سكنا وظيفيا وإنما هوسكن إداري غير تابع للثانوية التأهيلية عمر بن عبدالعزيز البتة.
– أنه واستنادا إلى المذكرة رقم 40 الخاصة بتدبير المساكن الإدارية والوظيفية المخصصة لوزارة التربية الوطنية ، واستنادا إلى شبكة المعايير والعناصر الخاصة بإسناد تلك المساكن، واستنادا إلى المذكرة رقم70 بتاريخ 05 ماي 2011 في شأن الارتقاء بالإدارة التربوية، وخاصة في الشق المتعلق بالحرص على تمتيع المديرات والمديرين بسكن قريب من مقر عملهم لتمكينهم من تأطير المؤسسة عن قرب وضمان حضورهم الدائم. فإن الاستفادة من السكن المذكور حقا مشروعا يتناسب والرؤية الجديدة للارتقاء بالعمل الإداري.
– إن عملية تقسيم ثانوية الزمامرة إلى مؤسستين سنة 1992م(الثانوية الإعدادية علال بن عبدالله- الثانوية التأهيلية عمر بن عبدالعزيز) شابه الكثير من الحيف بعد احتفاظ الثانوية التأهيلية بجميع المساكن الوظيفية (07 مساكن وظيفية) على حساب الثانوية الإعدادية علال بن عبدالله، الأمر الذي يقتضي إعادة النظر في عملية التقسيم بما يضمن للأطر الإدارية بالثانوية الإعدادية علال بن عبدالله حقهم في الاستفادة من سكن وظيفي تماشيا مع التوجيهات الرسمية للإدارات الجهوية والمركزية.
– إن إثارة هذا الملف وفي مناسبات متكررة ما هو إلا دليل على فشل أعداء النجاح من الوصوليين و الفاشلين ممن لا يجدون حرجا في الضرب في أعراض الناس ومحاربة تجارب النجاح للتغطية عن فشلهم الذريع في مسيراتهم المهنية والنقابية.
– إن الثانوية الإعدادية علال بن عبدالله وبشهادة الجميع تعتبر نموذجا في التسيير الإداري والتربوي على صعيد المديرية الإقليمية لسيدي بنور بفعل وجود طاقم إداري وتربوي كفؤ وجاد في خدمة المنظومة التربوية بكل تفان ونكران ذات.
وعليه وإذ أضع هذه التوضيحات بين يدي الرأي العام إنما أهدف إلى فضح المغالطات والادعاءات التي يقف خلفها بعض ذوي النيات biالسيئة ممن يحاولون إيهام الراي العام بوقائع مغلوطة تحقيقا لمكاسب ضيقة ومستغلين وسائل لا تنطلي على أحد.