أخر تحديث : السبت 17 مارس 2018 - 1:12 مساءً

ثلاث سنوات سجنا نافذا لوسيطة في الدعارة غررت بفتاة قاصر

بتاريخ 17 مارس, 2018
ثلاث سنوات سجنا نافذا لوسيطة في الدعارة غررت بفتاة قاصر

أحمد ذو الرشاد 

أصدرت الغرفة الجنائية الابتدائية التابعة لمحكمة الدرجة الثانية بالجديدة، أخيرا قرارها، القاضي بإدانة متهمة والحكم عليها بثلاث سنوات حبسا نافذا، بعد مؤاخذتها من أجل جناية التغرير بقاصر يقل عمرها عن 18 سنة واحتجازها والمشاركة في هتك عرضها بالعنف نتج عنه افتضاض، طبقا للفصول 471 و436 و485 488 و129 من القانون الجنائي.
وتعود وقائع هذه النازلة، إلى 2014، عندما تقدم والد الضحية، نحو المركز الترابي للدرك الملكي بأولاد غانم، مفيدا أن ابنته القاصر، اختفت عن الأنظار منذ أسبوع، وأن ابن خالتها صادفها قرب المحطة الطرقية بالجديدة صحبة امرأة، وتحدث إليها، وطلب منها رقم هاتفها المحمول. واتصل بخالته وأخبرها أن ابنتها توجد بالجديدة وتبدو في حالة جيدة وترتدي جلبابا وحذاء نسائيا (شربيل)، وناولها هاتف المرأة التي كانت مع ابنتها.
واتصلت زوجة المشتكي برقم المتهمة، لكنها لم تكن تجيب المتصل. وبعد مدة قصيرة، عادت القاصر إلى منزل والديها، وأخبرت أمها أنها وقعت في يدي امرأة، وقدمتها لشخص، افتض بكارتها وظل يمارس عليها الجنس لعدة أيام.
وأضافت أن امرأة كانت تتردد على الدوار، غررت بابنتها وأخبرتها أنها تعيش مع أسرة تبنتها، وعبرت لها عن استعدادها لمغرفة والديها الحقيقيين. وظلت تلح عليها إلى أن فوجئت باختفائها.
وفي دجنبر الماضي، علمت عائلة الضحية بوجود المتهمة بالدوار حيث تقطن، فأخبرت رجال الدرك الملكي، الذين انتقلوا إلى حيث توجد، وعملوا على اعتقالها، واقتيادها نحو مقر المركز الترابي للدرك الملكي.
واستمعت الضابطة القضائية إليها في محضر قانوني، فصرحت أنها كانت تمر قرب المحطة الطرقية، فالتقت بامرأة تشتغل في جني الطماطم نهارا وفي الدعارة ليلا ومعها الفتاة، التي كانت تبدو في حالة مزرية، حافية القدمين. وأخبرتها أنها تريد العمل لكسب بعض النقود لشراء حذاء والتوجه نحو إحدى صديقاتها بالدار البيضاء. ونفت المنسوب إليها، مؤكدة ألا علاقة لها باستغلال الفتاة في البغاء.
وتقدم المتهم الثاني بعد علمه بالبحث عنه من طرف الضابطة القضائية، وصرح أنه يشتغل في الفلاحة، وأن المتهمة اتصلت به وأخبرته أنها استقدمت فتاة صغيرة وجميلة جدا. ورافقتها إلى حيث يعمل. وشاهد الضحية وأعجب بها واتفق معها على ممارسة الجنس عليها مقابل 150 درهما.
ورافق الفتاة إلى الكوخ الموجود وسط دوار تكني، وبعد وقت قصير، التحق بهما شخصان من أصدقائه، فتركها معهما وتوجه نحو المدينة لجلب وجبة العشاء استعدادا لقضاء الليلة رفقة الضحية. ولما عاد وجد الكوخ فارغا.
وفي اليوم الموالي، التقى بصديقيه، فلامهما على تصرفهما، فأخبراه أنهما غادرا الكوخ وتركا الفتاة وحيدة. ونفى أن يكون مارس عليها الجنس أو افتض بكارتها.