أخر تحديث : الأحد 8 أبريل 2018 - 12:44 مساءً

ربيع الشعر يزهر في سيدي بنور

بتاريخ 8 أبريل, 2018
ربيع الشعر يزهر في سيدي بنور

كتب : عزالدين ماعزي

بمناسبة ربيع الشعر نظم منتدى الصحافة والإعلام الالكتروني بسيدي بنور قراءات شعرية مع حفل توقيع ديواني الشاعرين: أبو بكر متاقي “عواطف مادية ومشتقاتها” و”عودة آدم” للصديق الشاعر عبد الرحيم الخصار بفضاء المقهى الثقافي الأميرة زوال يوم السبت ٧ أبريل ٢٠١٨، بحضور العديد من الاسماء الابداعية والفعاليات الثقافية المحلية والوطنية ومن تقديم الناقد الحصيف “حمادي التقوا” حيث أشار في إضاءته، أن الشعر نور وضوء ورؤيا وبلوغ سدرة المنتهى والسيادة لليومي وللكثافة وأنه مقاومة للبلادة والضحالة وتساءل عن جدواه ودوره الان، والحاجة اليه كالحاجة الى الهواء والماء والخبز وهو انتصار للعالم في اليوم العالمي للشعر لا يحتاج الانسان فيه إلى الاستماع وقراءته بالحواس، وأين تقف القصيدة الان في ظل العزوف وموت القارئ… وطلب من الضيفين الشاعرين بمعية المبدعين: الحبيب الدايم ربي والطاهر لكنيزي من أجل قص شريط افتتاح مكتبة المقهى وأعطى كلمة لصاحب الفكرة واخرى لمنتدى الصحافة والاعلام قدمها الاخ محمد بومهالي بكون الشعر حالة انسانية وأن أجمل قصيدة لم تكتب بعد، وحين نحب الشعر نحتفي بالحياة والجمال ضد الرتابة وبحثا عن ازدهار حدائق الشعر..
قدم مسير الجلسة الكلمة للشاعر أبو بكر متاقي ليقرأ نصوصا شعرية قصيرة من مفكرته ومن ديوانه “عواطف مادية ومشتاقتها” يليه الشاعر عبد الرحيم الخصار من ديوانه “عودة آدم” وقصيدة “مثل الندم” رافقهما في العزف الفنان “محمد شاحيم”، وفتح باب التدخلات وبشهادة للطاهر لكنيزي والماعزي والحبيب الدايم ربي حول الديوانين، ما الدواعي والاسباب والضرورة وحول تجربتهما وعلاقتهما بالشعر واللغة الشعرية واللوحة العتبة ..
أشار أبو بكر متاقي في رده إلى لوحة الغلاف والصفحة الفارغة وأن الهدف هو التخلص من النصوص المتراكمة لأنها تشوش على القادم بالنسبة لعودة آدم اكد عبد الرحيم أن عودة آدم شاهدا على العصر الحالي شارحا الظروف والملابسات المحيطة بالعنوان والنصوص والنشر، فالكتابة مغامرة واحتجاج وشبه نفسه بالطفل الذي يظل يحمل لافتة بعد نهاية المظاهرة وأن الشعر يسكنه… شاكرا منتدى الصحافة الذي جمع شمل نخبة من المثقفين عاشقي الكلمة الجميلة .
بعدها قدمت هدايا وشهادات تقديرية للشاعرين من قبل أعضاء الجمعية في جو من انتصار للشعر والحاجة إليه والمحبة المشتركة مع توقيع الديوانين للحضور .