أخر تحديث : الخميس 1 فبراير 2018 - 4:35 مساءً

سنة سجنا نافذا لمدون بالبير الجديد اساء إلى مسؤول أمني في الفايس بدوك

بتاريخ 1 فبراير, 2018
سنة سجنا نافذا لمدون بالبير الجديد اساء إلى مسؤول أمني في الفايس بدوك

قضت الغرفة الجنحية التلبسية بابتدائية الجديدة بإدانة ناشط إعلامي ، مدون على الفايس بوك ينحذر من مدينة البير الجديد باقليم الجديدة وحكمت عليه بسنة واحدة سجنا نافذا على خلفية نشر أخبار زائفة وادعاءات وتدوينات لا يملك أدلة على صحتها استهدفت رئيس الفرقة المحلية للشرطة القضائية بالبئر الجديد .

وكانت الفرقة الوطنية بالدار البيضاء قد استمعت له بناء على شكاية تقدم بها رئيس الفرقة المحلية للشرطة القضائية بالبئر الجديد لذى وكيل الملك بالمحكمة الإبتدائية بالجديدة والذي أحالها على الفرقة الوطنية .

وبعد انتهاء التحقيق وإعداد مسطرة التقديم ، أحالته فرقة مكافحة الجريمة المعلوماتية التابعة للفرقة الوطنية على النيابة العامة في حالة اعتقال من أجل المنسوب إليه ليتقرر وضعه تحث تدبير الحبس الإحتياطي في انتظار محاكمته من أجل جنحة إهانة موظف عمومي بسبب قيامه بوظيفته، بكتابة بقصد المساس بشرفه والتبليغ عن جرائم يعلم بعدم حدوثها.

هذا وقد صرح المتهم أتناء الاستماع إليه في محضر قانوني أنه من ذوي السوابق القضائية، إذ قدم سنة 2008 من أجل تكوين عصابة إجرامية والسرقة الموصوفة، كما قدم من أجل الفساد سنة 2016 ومسطرة أخرى سنة 2017 تتعلق بالإكراه البدني.
وحول القضية موضوع البحث، صرح أن التدوينات المنشورة على حسابه تخصه وأنه قام بنشرها وتمس بمؤسسة عمومية وتشهر بادعاء وقائع تزوير والابتزاز والاعتقال التحكمي والاختطاف في حق أبناء مدينة البئر الجديد من قبل عميد الشرطة (ع.م) رئيس فرقة الشرطة القضائية بمفوضية البئر الجديد.
وبخصوص اتهاماته للمسؤول الأمني، أفاد المتهم أنه لا يتوفر على أدلة بخصوصها، كما أقر تدوينة على حسابه والمتعلقة بدعوته للقيام بوقفة احتجاجية يوم 25 دجنبر الماضي ضد المسؤول الأمني وذلك أمام مقر مفوضية الأمن بالبئر الجديد بدون ترخيص أو إشعار للسلطات، مضيفا أن سبب نشر تلك التدوينات والدعوة إلى الاحتجاج، ما يتعرض له من تهديد من قبل تجار المخدرات الذين سبق إيقافهم سنة 2017 وذلك بتحريض من المسؤول الأمني.
وبخصوص علاقته بأحد المستشارين الجماعيين بجماعة الغديرة بالبئر الجديد صرح أنه سبق أن تقدم منه وطلب منه المشاركة في الوقفة الاحتجاجية أمام مفوضية الشرطة، بعد أن اتفق مع مجموعة من السكان، لأن له مشاكل بدوره مع المسؤول الأمني نفسه.
وبعد إشعار وكيل الملك بالمعطيات السالفة أمر بوضع المتهم تحت تدبير الحراسة النظرية من أجل البحث والتقديم أمام العدالة، كما تم الاستماع إلى المسؤول الأمني بواسطة برقية بخصوص القضية التي صرح من خلالها في محضر قانوني أن المتهم (ع.ب) هو من أبناء البئر الجديد وأنه سبق أن عمل على إيقافه وتقديمه أمام العدالة في حالة اعتقال من بخصوص علاقة جنسية غير شرعية والضرب والجرح رفقة خليلته، وأنه في غضون سنة 2017 فوجئ بالمصلحة الإدارية لمفوضية الشرطة بالبئر الجديد تشعره بشكاية مرفوعة ضده من قبل المتهم في شأن تأليب المجرمين عليه، حيث اتهمه بأنه يقوم بتهديده، مؤكدا أن كل ما يدعيه المتهم في حقه لا أساس له من الصحة وأن شكايته ضده كيدية يمس من خلالها سمعته ويشهر به، مضيفا أن المتهم توقف عن نشر تدويناته إلى غاية إيقاف ابن المستشار الجماعي بجماعة الغديرة في قضية تتعلق بالسرقة الموصوفة وحيازة المخدرات، وعاد بعدها إلى نشر التدوينات بحسابه على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك تخص نسخ شكايات سابقة ومقالات صحفية تعود لسنة 2012 والتي سبق أن كان وراء نشرها المستشار الجماعي (ح.ل) الذي سبق إيقافه لأنه كان مبحوثا عنه في قضية تتعلق بتكوين عصابة إجرامية وسرقة السيارات وشراء مسروق من قبل أمن الجديدة، وكذلك في شأن التزوير في محرر عرفي.
كما تم استدعاء المستشار الجماعي والاستماع إليه، فأكد في محضر أقواله أنه من ذوي السوابق القضائية وصرح أنه تعرف على المتهم عن طريق أحد الأشخاص، حيث أخبره أنه له شكاية سبق أن رفعها ضد المسؤول الأمني، وأوضح له أن المتهم سيساعده على نشر شكايته على الأنترنت وأن العمل الذي سيقوم به عمل قانوني، وبالفعل سلمه نسخة من الشكاية ومحضر الجلسة قصد نشرها على الأنترنت، كما نفى المستشار الجماعي اتفاقه مع المتهم على تنظيم وقفة احتجاجية أمام المفوضية الأمنية ضد المسؤول الأمني.

<