أخر تحديث : الخميس 9 نوفمبر 2017 - 11:33 صباحًا

شلل ثام في مختلف مؤسسات التعليم العمومي باقليم الجديدة

بتاريخ 9 نوفمبر, 2017
شلل ثام في مختلف مؤسسات التعليم العمومي باقليم الجديدة

شلل ثام في مختلف مؤسسات التعليم العمومي باسلاكها الثالثة صباح اليوم الخميس بالمديرية الاقليمية للتعليم بالجديدة  اثر دخول ثلاث نقابات تعليمية في اضراب عن العمل ل 24 ساعة بعد الاضراب الذي دشنته ثلاث نقابات تعليمية اخرى لمدة 48 ساعة ، الاربعاء والخميس .
المعطيات التي جرى تجميعها يوم امس حول نسبة المشاركة في الاضراب تراوحت بين نسبة 20% و 90 % بنسبة عامة لم تصل الى عتبة ال 50 % .
وهو الاضراب الذي دعت له ثلاث نقابات اكثر تمثيلية في بيان مشترك ، الجامعة الحرة للتعليم ، الجامعة الوطنية لموظفي التعليم والجامعة الوطنية للتعليم .
وحسب معطيات غير رسمية ، فقد تراوحت نسبة المشاركة في اليوم التاني من الاضراب بين 70% و 96 % بنسبة مشاركة اجمالية وصلت 90% في مختلف المؤسسات التعليمية التابعة للمديرية الاقليمية للتعلية بالجديدة .
ارتفاع نسبه المشاركة مرده الى انخراط كل من النقابة الوطنية للتعليم ” فد ش ” والنقابة الوطنية للتعليم ” ك د ش ” والجامعة الوطنية للتعليم الثيار الديمقراطي في الاضراب .
وكانت النقابات التعليمية الثلاث دعت الى جعل يوم الخميس يوما للاضراب في بيانين منفصلين احدهما مشترك بين النقابة الوطنية للتعليم ” ف د ش ” والجامعة الوطنية للتعليم الثيار الديمقراطي فيما اصدرت النقابة الوطنية للتعليم ” ك د ش ” بيانا منفصلا دون التنسيق مع باقي النقابات .
عدم توصل النقابات التعليمية الاكثر تمثيلية الست لاتفاق بخوض معركة موحدة في الشكل والمطالب عرضها لانتقادات الشغيلة التعليمية وجعل واقع العمل النقابي موضع  نقاش عاد ليقلل من فعاليتها وقدرتها على رفع التحديات في وقت يعرف تراجعات خطيرة على مستوى المكتسبات وهجمة غير مسبوقة على تستهدف المكانة الاعتبارية للمدرس وتحميله مسؤولية الاعطاب والاختلالات التي اصابت المنظومة التعليمية في المغرب .
يدكر ان النقابات التعليمية تخوض اضرابا وطنيا عن العمل احتجاجا ضد العنف الذي يستهدف نساء ورجال التعليم في مختلف المؤسسات التعليمية عامة والثانويات بشكل خاص .
وكان شريط الفيديو الذي وثق للاعتداء الجماعي الذي تعرض استاذ الاجتماعيات بورززات الذي تعرض للضرب والسحل في حجرة الدرس القشة التي كسرت ظهر البعير الا ان الامر لم يقف عند هذا الحد ليتبين ان الواقعة لم تكن نشازا او معزولة بعدما تكررت الاعتداءات في 4 مؤسسات تعليمية اخرى في اقل من اسبوع .