Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!
--
--

عزالدين الماعزي ” يد على المدفع لمحاربة القبح بين السلك الناري للقصيدة وخرطوشة رصاص القصة “

عزالدين الماعزي ” يد على المدفع لمحاربة القبح بين السلك الناري للقصيدة وخرطوشة رصاص القصة “

حاورته ” الشاعرة والتشكيلية سناء سقي “

ألفيته على قدم وساق، ويد على المدفع… يقذف بها القبح، ويزرع بذور الجمال بين دروب وطرقات زاويته سيدي اسماعيل مسقط رأسه، وبعوالم أخرى…من خلال كتاباته الشعرية الدافقة وهو الذي يقول ” القصيدة هواء مطرز
سلك ناري
القصيدة هي تلك التي لا تموت…الا في الورق
القصيدة هي تلك التي…
تنسج نفسها من خيالات الأرق
القصيدة هي تلك الأنثى التي
تفتح شباك الغياب
تسرق دربات الغسق ”
أما قصصه القصيرة جدا المضمخة بالقلق والسخرية والاستفزاز…أو كما يعرفها ” يمكن أن تكون القصة بديل احتجاج جديد لكتابة مضادة، جريئة، يمكن أن تجد تفسيرا لدى القارئ الذي يستفيد بمتعة ولذة الحكي، وما قيل وما لم يقل وراء نقط الحذف والاختزال والتمويه، والبياض في عصر الدهشة والسرعة، اشتغال لغة أخرى تختزل الأشياء والكلمات تحكي، تفسر… تصبح القصة عبارة عن خرطوشة رصاص تحرق، تلهب، تقا…تل…تق…تل…ولست بالضبط إلا ضحيتها الأول والثاني ”
عزالدين الماعزي من الكتاب المغاربة الذين يبدعون في صمت ألق…يحترق بين الذات والآخر، صدرت له مجموعة من الأعمال الشعرية والقصصية نذكر منها :
• ” يوميات معلم في الجبل” ج1. 1998، ج2. 2003
• ” حب على طريقة الكبار ” ق ق ج 2006
• ” ارتعاشة ماء ” ديوان شعري 2010
• ” قبلات في يد الهواء ” ق ق ج 2011
• ” هكذا تكلموا ” قصص فصيرة 2011
• ” الرجل الذي فقد ذيله ” ق ق ج 2013
• ” الأقزام يكبرون بسرعة ” ق ق ج 2017
• ” يد في جيب الاستعارة ” ديوان شعري 2018
وأعمال أخرى قيد الترجمة والطبع .
وفي محاولة مني لتقريب صورة الشاعر والقاص عزالدين الماعزي الى القارئ والمتلقي ، طرحت عليه مجموعة من الأسئلة رافقتها أجوبته كالتالي :
• كيف كانت بداياتك في الكتابة ؟
لم تكن بداياتي تشبه بعض البدايات المتكررة، جئت الكتابة مبكرا من أتون القراءات المتعددة وارادة التحدي…أذكر أني قرأت بشغف “في الطفولة” و”حياتي” و”الأيام” لطه حسين.. كنت آنذاك أكتري غرفة مع العديد من الطلبة.. وغارقا في قراءة “ألف ليلة و ليلة” و “سيرة سيف بن ذي يزن”…شغوفا كنت بالحلقة والحكي أيام زمان …قلت ” لم لا أكون كاتبا مثل غيري ؟” وما تحفل به حياتي جدير بالكتابة، وكتبت وكتبت.. ما يكفي لكي أتشبه بالكبار دفترا كاملا.
بالإضافة الى مشاركاتي في أعداد مجلات حائطية بالاعدادية والثانوية ودار الشباب ومقر شبيبة الاحزاب الوطنية …وتجدر الإشارة الى أن فترة الثمانينات وفي أجواء كلية الآداب بمراكش لم يكن الأمر سهلا، بل شاقا اجتماعيا وسياسيا وثقافيا، وفتحت عيني على الكثير..
سيرتي الحقيقية والتجربة الصادقة لم تتبلور الا في الكتابات الأولى ل “يوميات معلم في الجبل ” التي تلقفتها جريدة تربوية واحتضنتها جريدة الاتحاد الاشتراكي آنذاك. دون نسيان أني وقتها كنت أكتب الشعر وأنشره عبرأثير اذاعة وجدة ” حدائق الشعر” و”رحلة مع الكلمة” باذاعة اكادير..
• ما هي طقوس الكتابة لدى الكاتب عزالدين الماعزي ؟
لا طقوس للكتابة لدي، ولا أحب أن تكون لي طقوس تحرمني من لحظة امبريقية منفلتة، لحظة لا أسعى الى عصيانها، بل تحضر هكذا دون قيود تحررني مما أنا فيه وأصبحت عليه، من رغبات جامحة لمتعة ساحرة لن تتكرر أبدا، وتعصى عن القبض…
• ما هي بصمة الطفل عز الدين الماعزي في كتاباته ؟
يسكنني ذاك الطفل الذي كنته مرة ولا زلت أحمله بين أضلعي. اختياري للطفولة والعودة إليها حتى في حلمي، هي تجدد لدمائي واختياري التربوي لم يكن عفو الخاطر، بل هو اختيار حكمته ظروف خاصة…الشعر مغامرة طفولة بمعنى من المعاني، والقصة القصيرة جدا أيضا طفولة على مقاس الورد والتمرد. أما قصص” حب على طريقة الكبار” هي في الحقيقة مجموعة قصص للأطفال على طريقة الصغار والإيحاء جلي في النصوص رغم طابعها المحلي بخصوصية اجتماعية وسياسية…
• ماهي المفارقة بين الذات الشاعرة والذات الساردة في كتاباتك ؟
تعرفين، لم تعد للأجناس حدود الآن، لذلك مجنحا، أجدني بين الشعر والسرد مقتفيا آثار المشاة السابقين…
في كتاباتي يتداخل الشعري في السردي ويتوازى بينهما الخيط الرفيع الذي أسميه عصارة الكتابة أو بين البين.
لذلك تساءل العديد من الباحثين عن حضور شعرية السردي في ” يوميات معلم في الجبل ” مثلا أو في كتاباتي الأخرى، قلت ” إنه خيمة الشعر، أحتمي بها من طغيان وجبروت السرد “.
• كيف تنظر الى ثنائية الابداع والسياسة ؟
الجميل أن جيلي تعلم على يد مثقفين ومناضلين سياسيين وحقوقيين وأساتذة عراقيين وفلسطينيين… وأكيد أن بصمتهم تظل حاضرة في الثمانينات وتوهج الشباب، انخراطي في السياسة كان ضروريا، ولا أخفيك أني تعلمت في مدرسة الشبيبة الاتحادية التي أفرزت العديد من الأسماء والأطر …
و ممارسة السياسة بعين النقد، نقد الواقع الاجتماعي ومحاولة تغييره، انطلقت من فضح تناقضات مجتمع قريتي الصغيرة التي تعتبر بوابة مشرعة في اتجاه البيضاء ومراكش واكادير جنوبا، ومحاصرة بسيطرة لوبي الفساد المالي وجحافل الأمية والتخلف، ومحاولة البعض تكريس ثقافة معينة…
في ممارسة السياسة والكتابة أحلم بأفق التغيير ومطمح الاجابة ناتج عن الهم المشترك.
• ما اقتراحاتك لتجاوز واقع وعائق النشر المكلف الذي يثقل كاهل الكاتب ؟
فعلا، يعيش الكاتب مثقلا بالديون واكراهات اليومي وعذابات الكتابة، ونشر كتابه على نفقته الخاصة وأيضا توزيعه وبيعه…أذكر صديقا تسعينيا كان ينشر على الأرض كتبه لبيعها في جامع الفنا…
للأسف، المسؤولية تقع على عاتق أهل الحل والعقد، وبدل أن يهتم بحقوق الكاتب، تتركك بين أنياب الناشر فتضيع حقوقك بينهما.
• ما هو موقفك من الأدب الرقمي ؟
ساهم الرقمي في انتشار الثقافة بين أيدي الجميع، لكن هذه الحرية غير مضبوطة ومستغلة بشكل تافه أو عشوائي من البعض.
الرقمي يفتح أعيننا على عالم افتراضي لمد جسور التعارف والتواصل وحرية نشر الثقافة دون حواجز، لكن الأمر ما زال بطيئا عندنا عكس دول أخرى…
• ما جدوى هذا الاحتراق الداخلي الواعي واللاواعي داخل فرن الكتابة بالنسبة لعزالدين الماعزي الانسان؟
الكتابة ظل وحالة افتتان ممزوج بخيال وصدق، ومن يحسن الطبخ ويعرف مقادير وصفة التوابل ويتقن الطريقة ، أو يكون بالضبط “حرايفي”، “رقايقي” بلغة عميد القصة سي أحمد بوزفور، وبعدها يطبخ الكاتب” طاجينه” ببطء أي على نار هادئة…
قلت سابقا في حوار أني أنكتب …أعيش حالة جذبة وانجذاب و اغواء، والبقية تعرفينها…
هذا ما أفصح عنه الشاعر عزالدين الماعزي، أما المسكوت عنه…ولغة البياضات والفجوات التي تراها في حواره تفتح أمام الآخر ايواليات التأويل والتفسير ، كل حسب سجله الخاص و ادراكه لما يمور بمطبخ المعنى حسب لغة امبيرتو ايكو وجوليا كريستيفا.

شارك برأيك وأضف تعليق

آخـــــر الــتــــدويــنـــات

hits

  • 3,057,689





300×250

غيرونا

18:30

1
1

أتليتكو مدريد

فياريال

19:30

0
1

إسبانيول

خيتافي

19:30

0
0

ريال فالادوليد

ريال مدريد

20:30

ليغانيس

أولمبيك آسفي

11:00

الرجاء الرياضي

إنبي

15:00

1
0

طلائع الجيش

موناكو

17:45

1
1

ستاد رين

باريس سان جيرمان

20:05

0
0

جينجان

بوردو

20:05

0
0

لو هافر

أبولون سميرنيس

13:00

0
3

أتروميتوس أثينا

لاريسا

15:15

3
2

أستيراس

كيساميكوس

17:30

1
1

أيك أثينا

النجم الساحلي

13:00

4
1

الملعب التونسي

اليابان

11:00

3
2

تركمانستان

أوزبكستان

13:30

2
1

عمان

قطر

16:00

2
0

لبنان

ضمك

12:50

أبها

الكوكب

13:20

2
1

العين

الطائي

13:40

0
0

الأنصار

الخليج

15:45

2
1

الجيل

هجر

15:45

0
1

العدالة

حي العرب

17:00

Al Shorta

تفينتي

—-

شبورتفرويندة لوتة

روت فايس إرفورت

10:00

International Leipzig

布拉格斯巴达

10:00

دينامو تشيسكى بوغييوفيتسى

布拉格斯巴达

10:00

دينامو تشيسكى بوغييوفيتسى

دينامو دريسدين

12:00

بوديسا باوتسن

سيفاس سبور

12:00

1
1

بارتيزاني تيرانا

سبارتاك ترنافا

12:00

زنويمو

ديسبورتيفو براسيل

12:00

ساو بينتو

كارل تسايس يينا

12:30

أوبرلاوزيتس

هرتا برلين

13:00

أرمينيا بيليفيلت

زيورخ

13:00

أراو

ميونخ 1860

13:00

رييد

لوغانو

13:30

كياسو

بشكتاش

14:00

5
1

أفجيت أفيونسبور

إسطنبول بي.بي.

14:00

2
1

بيرباريمي كوكيز

أوسنابروك

14:00

1
2

ريزة سبور

博雷斯拉夫

14:00

فيكتوريا جيجكوف

زولته فارجيم

14:30

هانوفر 96

ماغديبورغ

15:00

شينتشين

لينينزي

18:00

بوتافوغو

Eintracht Mahlsdorf

18:00

يونيون فورستنوالدي

غواراني

18:00

إنتر ليميرا

فادوتس

18:30

برول

كريفيليينت

19:15

إلتشي

كريسيوما

20:00

جوفنتودي

مانشستر سيتي

19:45

4
0

بورتون ألبيون


الجديدة اليوم 2019 ©