أخر تحديث : الجمعة 10 أغسطس 2018 - 1:18 مساءً

لهذه الأسباب يطالب جمهور الدفاع برحيل المكتب المسير

بتاريخ 10 أغسطس, 2018
لهذه الأسباب يطالب جمهور الدفاع برحيل المكتب المسير

يطالب محبو وجمهور الدفاع الحسني  الجديدي المكتب المسير الحالي بالرحيل وتقديم استقالته بعد فشل الرئيس الحالي في تحقيق الاهداف التي تقدم بها للجمهور الجديدي في الندوة الصحفية التي سبقت الجمع العام السنوي الذي انتخب فيه رئيسا ونهجه وبعض مساعديه لسياسة الاقصاء الممنهج لمكونات النادي .

فماهي دفوعات الجماهير الرياضية الجديدية وما هي اسباب دعوتهم للاحتكام الى الاحتجاج في الشارع العام ورفع سقف المطالب ؟؟

يبرر المطالبون برحيل المكتب المسير مطلبهم بتعرض مختلف مكونات النادي للاقصاء الممنهج والاستفراد بتدبير الشأن الكروي دون حسيب او رقيب ، اقصاء عدد من المنخرطين ومحاصرتهم بخطاب التشويش والتخوين ، اقصاء الجمهور وجعله يهاجر مدرجات ملعب العبدي بالجديدة وتتبع المباريات من كراسي المقاهي ، اقصاء قدماء اللاعبين الا من قدموا فروض الولاء والطاعة ، اقصاء الطاقات والكفاءات الكروية المحلية وعدم منحها الفرصة للدفاع على القميص الدفاعي مع اغراق الفريق بلاعبين منتدبين من عدة اندية اغلبهم استنزفوا خزينة النادي دون تقديم اية اضافة للفريق…

والحديث عن الجمهور الجديدي ، يقول بعض المحبين والغيورين ، لا ينحصر في الالترات والجمعيات وانما يتعداها الى عينة أخرى من المحبين الذين لا ينتسبون الى اي طرف تخلوا عن اماكنهم في المدرجات لعدم احترامهم كجمهور خلال كل مراحل ولوج الملعب ومغادرته .

الحقيقة التي اجمع عليها كل من استقصينا رأيهم هي وجود أشخاص يفتقدون لآليات التواصل ويعاملون الجمهور الجديد بعجرفة وتعالي زائدين عن اللزوم ولا يخفون احتقارهم للجمهور في حديثهم ونعت المنتقدين لطريقة التسيير بالمشوشين والخونة ومثيري البلبلة والمرتزقة واعداء النجاح… وما الى ذالك من نعوت بدل الانصات وتدبر ماهية الانتقادات.

كما تعيب الجماهير الرياضية على المكتب المسير لجوءه الى القضاء لمتابعة منتقديه ، افرادا وجمعيات ، والى درجة بدأ معها البعض الى المطالبة بتسجيله في كناش غينيس للأرقام القياسية .

فهل يعقل ، يقول أحدهم ، ان ينتخب المكتب المسير لفريق المدينة والذي يسير بأموال يحصل عليها باسم ساكنة المدينة  من قبل برلمان لا يتجاوز عدد اعضائه الخمسين واقصاء عشرات الآلاف من الحق في ابداء الرأي بأبسط تجلياته ؟!

ويضيف آخر معلقا كيف يتقبل الجمهور الجديدي عدم قدرة المكتب المسير الحالي على تحقيق أي لقب يذكر رغم صرفه ، خلال ولايته ، لحوالي 16 مليار سنتيم..

تبقى الكرة الآن في ميدان رئيس النادي وستعتمد على مدى مهارته وقدراته على مداعبتها وسعة صدره للاستماع وتقبل ملاحظات وانتقادات الغاضبين ومحاولة الشروع في تجاوز الأعطاب الكثيرة،  والأكثر من هذا وذاك ابعاد بعض الأسماء المتهمة بتسميم العلاقة بين المكتب والجمهور عن دفة التسيير .

<