أخر تحديث : الثلاثاء 5 يونيو 2018 - 12:55 صباحًا

محاكمة الزوجة التي اتفقت مع خليلها على تصفيته زوجها بالبير الجديد اليوم الثلاثاء

بتاريخ 5 يونيو, 2018
محاكمة الزوجة التي اتفقت مع خليلها على تصفيته زوجها بالبير الجديد اليوم الثلاثاء

تنظر غرفة الجنايات الابتدائية باستئنافية الجديدة اليوم الثلاثاء 5 يونيو الجاري ، في الملف الذي تتابع فيه متهمة بقتل زوجها الخياط رفقة خليلها الذي كان يمارس حرفة الصباغة المنزلية بالبئر الجديد ، وهي الجريمة التي اهتزت لها مدينة البير الجديد وتابعت تطوراتها باهتمام كبير .

من المرتقب أن يكون الملف جاهزا بعدما قررت المحكمة تأخير الجلسة الأسبوع قبل الماضي ومنح مهلة لدفاع المتهمين من أجل الإطلاع على القضية وإعداد الدفاع .

وتعود وقائع القضية ليناير الماضي عندما تقدمت المتهمة إلى مقر المداومة بالدائرة الأمنية لمفوضية البئر الجديد، وصرحت أن زوجها لقي حتفه إثر تعرضه لطعنات بسكين من قبل أحد الجيران المسمى (ع.ش)، معزية ذلك إلى نزاع سابق جمعهما بسبب سوء الجوار، وأن الجاني اقتحم مسكنها بتسلقه عبر الجدار، وهاجم زوجها بسكينين، وكبل يديها بلصاق ووضع لثاما على فمهما واستولى على 15 ألف درهم، سلمه له زوجها الهالك لقاء عدم الاعتداء عليه.

وأضافت المتهمة أنه بعدما طعن الجاني زوجها حتى الموت، اغتصبها، إذ مارس عليها الجنس ثلاث مرات، وبعدما غادر مسرح الجريمة، شاهدته يستقل حافلة للنقل العمومي متوجها صوب الجديدة، وتوجهت بعد ذلك إلى منزل والديها وأشعرتهما بتعرض زوجها للقتل، ثم توجهت إلى مصلحة الشرطة للإبلاغ عن الجريمة.

وتعميقا للبحث تم الوقوف على الإصابات التي يحملها الزوج الهالك، وبعد نقل جثته إلى مستودع الأموات، تم عرض المعنية بالأمر على الطبيبة الشرعية للكشف عنها، حيث خلص التقرير إلى وجود آثار ممارسة جنسية لكن دون عنف.

وبعد ذلك انتقلت عناصر الشرطة إلى منزل الجاني المحاذي لمنزل مسرح الحادث، فتبين للمحققين أنه في حالة فرار وبمنزل عائلته تم العثور على قميص أبيض اللون وسروال داخلي بهما بهما آثار دم.

وانتقل المحققون إلى منزل الضحية، فتمت معاينة بقع دماء متناثرة على طول المدخل، وكذلك آثار دماء على الجدار.

وبعد محاصرة الزوجة بمجموعة من الأسئلة من قبل عناصر الشرطة ظهر عليها الارتباك والتوتر، فلم تجد بدا من الاعتراف بأن جريمة القتل التي راح ضحيتها زوجها، تمت وفق تخطيط مسبق، تم نسج خيوطها بينها وبين خليلها الذي تربطه بها علاقة جنسية، حيث أرجعت سبب ذلك إلى حرمانها الجنسي مع زوجها، بعدما قامت بخيانته ومارست الجنس مع أشخاص خارج العلاقة الزوجية، مضيفة أنها تعرفت على مجموعة من الأشخاص الذين كانت تستقطبهم إلى بيت الزوجية من أجل ممارسة الجنس، إذ تعرفت بعدها على الجاني الذي يسكن بمنزل مجاور، فأصبح يتردد على منزلها في غياب زوجها الضحية، من أجل ممارسة الجنس بمعدل ثلاث إلى أربع مرات في الأسبوع، معترفة أنها طلبت من زوجها أن يطلقها وهو ما رفضه، فتولدت لديها فكرة التخلص منه عن طريق تصفيته جسديا، حيث فاتحت خليلها في الموضوع وأقنعته بأن الجو سيخلو لهما وأن زوجها يمتلك محلا معدا للخياطة ويدر أرباحا مالية مهمة، كما يتوفر على بقعة أرضية وأن ذلك سيعود عليهما سويا بالربح الوفير، فشرعا سويا في التخطيط لطريقة تنفيذ الجريمة بشكل يدفع عنهما الشبهات، إذ اقترح عليها خليلها الحضور إلى بيتها في الوقت الذي يكون فيه زوجها نائما، وتكبيله وتكميم فمه لذبحه من الوريد، إلا أنها تحفظت على طريقة القتل، فطلبت منه طعنه في البطن.