أخر تحديث : الخميس 12 أكتوبر 2017 - 12:05 مساءً

مديرية التعليم بسيدي بنور تستعرض إنجازات تأهيل فرعية “المصابحة” التابعة لمجموعة مدارس “بن يفو” بجماعة الغربية في بلاغ توضيحي

بتاريخ 12 أكتوبر, 2017
مديرية التعليم بسيدي بنور تستعرض إنجازات تأهيل فرعية “المصابحة” التابعة لمجموعة مدارس “بن يفو” بجماعة الغربية في بلاغ توضيحي

توصلت ” الجديدة اليوم ” بتوضيح في شان وضعية فرعية “المصابحة” التابعة لمجموعة مدارس “بن يفو” بجماعة الغربية التابعة للمديرية الإقليمية للتعليم بسيدي بنور إثر نشرنا لموضوع تحث عنوان ” إقصاء فرعية لمصابحة بسيدي بنور من حقها في الإصلاح والسكان يشتكون ” أكدت من خلاله المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني بسيدي بنور أنها بالفعل توصلت بالشكاية ذات الصلة بوضعية فرعية “المصابحة” التابعة لمجموعة مدارس “بن يفو” بجماعة الغربية بتاريخ 28 شتنبر 2017. وفور ذلك اتصل المدير الإقليمي بمدير المؤسسة ورئيس جمعية آباء وأولياء التلاميذ في شان الشكاية المذكورة. وقبل ذلك كانت المديرية الإقليمية قد اتخذت التدابير التالية:

1 – في الشق المتعلق بتأهيل الوحدة المدرسية : كانت المديرية الإقليمية قد برمجت المؤسسة المعنية على غرار باقي المؤسسات التعليمية بالإقليمي ضمن برنامج التأهيل المندمج، بحيث تم تخصيص حصة من “الصباغة” لفائدة المؤسسة في انتظار استكمال باقي الأشغال التي كانت المديرية قد برمجتها بتنسيق مع إدارة المؤسسة و جمعية “المصابحة”، وهي الأشغال التي تم إنجازها بالفعل، والمتمثلة في مايلي:
-ربط المؤسسة بالماء الصالح للشرب على بعد حوالي 150 متر؛
– إصلاح وتأهيل المرافق الصحية (تغيير الصنابير/ وتثبيت مغاسل جديدة…)؛
– تنقية ساحة المؤسسة من الحجارة وتهيئتها؛
كما تجدر الإشارة إلى أن المديرية الإقليمية قد حولت مبلغا ماليا يبلغ أحد عشرة ألف درهما(11.000) لحساب المؤسسة قصد توظيفه في دعم وتعزيز تأهيل المؤسسة التعليمية، وهو التأهيل الذي سيتوج عما قريب بصباغة مرافق المؤسسة الموضوعة رهن إشارة المؤسسة منذ انطلاق برنامج التأهيل المندمج تنفيذا لمقتضيات مراسلة السيد وزير التربية الوطنية ذات الصلة؛
2 – في الشق المتعلق بالبنية والموارد البشرية: كانت المديرية الإقليمية قد كلفت أستاذة فائضة من مدرسة “ماء العينين” بالوليدية للالتحاق بفرعية “المصابحة” بتاريخ 20 شتنبر 2017 (أي قبل تحرير الشكاية) .لكن الأستاذة لم تلتحق، مما حدا بالمديرية إلى الشروع في تفعيل المسطرة القانونية ذات الصلة، وتكليف أستاذة أخرى من مجموعة مدارس “بدر” بالغربية التي التحقت فعلا بمؤسسة التكليف. وعليه، تؤكد المديرية الإقليمية أنها نهجت المنهجية المتبعة من الناحية الإدارية والقانونية ونفذت المساطر ذات الصلة. كما تؤكد أن الوضع كان مؤقتا وطارئا، ولا يتعلق الأمر باكتظاظ، والتلاميذ يتابعون دراستهم الآن في ظروف عادية؛
3 –  تجدر الإشارة إلى المجهودات المبذولة من طرف المديرية الإقليمية وشركائها بمجوعة مدارس “بن يفو” المركزية والفرعيات الثلاث التابعة لها، وهي: فرعية ” الزاوية”، وفرعية “تمكرت”،بالإضافة إلى فرعية “المصابحة”. بحيث سبق للشركة المكلفة ببناء الطريق السيار الرابط بين الجديدة وأسفي أن تدخلت في تأهيل فرعية “الزاوية” المحادية للطريق السيار بطلب من المديرية الإقليمية، مما أثمر صباغة مرافق المؤسسة وإصلاح النوافذ وتركيب شبابيك حديدية وتهيئة ساحة المؤسسة، علما أن المديرية الإقليمية سبق أن عملت على ربط المؤسسة بالماء والكهرباء، وشيدت مرافق صحية بها. كما عملت المديرية الإقليمية على التنسيق مع الإنعاش الوطني من أجل بناء مرافق صحية بفرعية “تمكريت” في انتظار استكمال هذا الورش. أما المؤسسة المركزية فقد سبق تأهيلها بتوفير الصباغة لمرافقها، بالإضافة إلى توفرها على الماء والكهرباء، وتعرف الأن انطلاق ورش تأهيل المرافق الصحية، علما أن المديرية الإقليمية عملت على بناء حجرة دراسية سنة 2016 لتعزيز بنية توسيع العرض المدرسي بالمؤسسة….؛
4 – بالرغم من هذه المجهودات، تؤكد المديرية الإقليمية ما جاء في شكاية الآباء من خلاف وسوء تواصل مع مدير المؤسسة السابق، وهو وضع تم تجاوزه الان مع قدوم المدير الجديد الذي يحاول جاهدا تدارك الوضع بانخراطه الفعلي والإيجابي في ورش التأهيل المندمج وتواصله الفعال مع الآباء وجمعيات المجتمع المدني بتوجيهات من المديرية الإقليمية؛
5 – تؤكد المديرية الإقليمية أنها قطعت أشواطا كبيرة في التأهيل المندمج للمؤسسات التعليمية بالإقليم بالرغم من بعض الإكراهات المسجلة. ويسعى الفريق الاقليمي لتتبع ومواكبة التأهيل المندمج للمؤسسات التعليمية الذي تشكل تحت إشراف شخصي للمدير الإقليمي إلى تجاوز الإكراهات والصعوبات المرتبطة باستكمال تأهيل بعض الفرعيات. وفي هذا الصدد وضعت المديرية الإقليمية خطة استعجالية لتسريع وتيرة استكمال بعض الفرعيات ببعض المؤسسات التي كانت تعرف فراغا في المشرفين على تدبيرها(11 مؤسسة تعليمية ابتدائية كانت بدون مدير في الموسم السابق 2016/2017).

ويجدر التذكير بالاجتماع الأخير ليوم الثلاثاء 10 اكتوبر 2017، الذي عقده المدير الإقليمي مع بعض المديرين القلائل الذين لازالوا لم يستكملوا تأهيل بعض الفرعيات من أجل مساعدتهم وتقديم الدعم اللازم لهم من أجل تذليل الصعوبات التي تعترضهم إما بالإمكانيات المتوفرة لدى المديرية الإقليمية، أو بالاتصال بشركائها من السلطات المحلية والجماعات المنتخبة أو جمعيات المجتمع المدني، وكل الفعاليات الغيورة على المدرسة العمومية….