أخر تحديث : الأربعاء 11 أكتوبر 2017 - 11:13 صباحًا

مستوصف أولاد حمدان كارثة الساكنة

بتاريخ 11 أكتوبر, 2017
مستوصف أولاد حمدان كارثة الساكنة

متابعة:نعيمة الضميري.

يتوفر مركز جماعة أولاد حمدان بإقليم الجديدة على مستوصف صحي وحيد تشتغل فيه طبيبة وممرضة وطبيب رئيسي لا يظهر إلا يوم الثلاثاء.
وبلغة أخرى فالساكنة يتجاوز تعدادها 22 ألف نسمة تحتوي فقط على مستوصف واحد،وهذا الأخير يعاني من الإقصاء والتهميش بفعل إشكالية النقص الواضح في الموارد البشرية مما يؤدي إلى الإكتظاظ الكبير،خاصة يوم الثلاثاء كونه ينعقد به السوق الأسبوعي للجماعة،حيث يلج العديد من المرضى وعشرات الأمهات المرضعات إلى هذا المستوصف لتلقيح الأطفال الرضع.وفي زيارة مفاجأة صباح ثلاثاء 10 أكتوبر 2017 على مدى معاناة المرضعات حيث الإزدحام والإكتظاظ والفوضى العارمة التي شهدها الباب المزدحم بأكثر من 60 شخص أغلبه نساء أخذن يتدافعن للفوز بالدخول قصد تلقيح رضعهن،ووسط هذا الكم الهائل من النسوة يتسلل بعض الرجال التصقوا بأجساد النسوة بدعوى مساعدة زوجاتهم وإن كان المشهد يطرح الكثير من التساؤلات التي جاءت حسب تصريحات عديدة وضحت سخطهم على الوضع المزري المعاش باستمرار فالطبيبة لا تلتفت إلى هذه المشاكل والإشكالات مما يجعلها تفتح مكتبها في الساعة الحادية عشرة وتقوم بإغلاقه في الثانية عشرة والنصف إضافة إلى المرضى بداء السكر بدون فطور من أجل تعبئتهم بحقنة الأنسولين..أما الطبيب فهو يقضي أغراضه الشخصية بالسوق الأسبوعي حسب شاهد دون مبالاة بشيئ في وقت هو عمله.
في خضم هذه الفوضى التي يعرفها المستوصف تناشد أمهات الرضع الصغار وأزواجهن والمرضى في حالات مستعجلة المندوب لوزارة الصحة بإقليم الجديدة بالتدخل العاجل لحل هذه المشاكل ورد الإعتبار لكرامة المواطن وإعطاء تعليمات توفر الطبيب الرئيسي ثلاث مرات في الأسبوع.