أخر تحديث : الأحد 16 يوليو 2017 - 8:19 مساءً

مهرجان دكالة 12 للثقافة والفن يكرم العديد من الفعاليات الفنية والثقافية

بتاريخ 16 يوليو, 2017
مهرجان دكالة 12 للثقافة والفن يكرم العديد من الفعاليات الفنية والثقافية

عبدالصمد العقاني –

تحث شعار “الوطن والهجرة ” نظمت الجمعية الاسماعيلية للتنمية والتواصل المهرجان 12 للثقافة والفن ، وقدا حتضنت مساء يوم السبت 15 يوليوز قاعة مسرح الكنيسة بالحي البرتغالي فقرات هدا المهرجان الذي عرف حضورا مكثفا للجمهور والمهتمين.
وقد انطلقت فعاليات هدا المهرجان بكلمة السيد عبدالله ميسون عضو الجمعية المنظمة الذي رحب بالحضور وأعطى لمحة مختصرة عن محتويات الحفل،بعد ذلك تناول الكلمة الاستاذ بوشعيب نفساوي مدير المهرجان الذي استعرض مختلف محطات المهرجان منذ دورته الأولى كما توقف عند الصعوبات المادية التي تنتصب سنويا امام ادارة المهرجان، معاتبا الجهات المسؤولة عن عدم توفيرها للدعم المطلوب لتطوير المهرجان وتوسيع مدى إشعاعه وتنويع أنشطته،خاصة وأنه قد بلغ دورته الثانية عشر(12).
بعد ذلك تم تقديم شريط مصور تناول مختلف دورات المهرجان السابقة،كما كان الجمهور الحاضر على موعد مع استراحة موسيقية مع الفنان الملتزم جمال بودويل الذي قدم أغنية جميلة حول مآسي البشرية من تلحينه وغنائه وتأليف الشاعر سعيد التاشفيني،ليختم مساهمته الفنية هذه بترديد اغنية مارسيل خليفة”منتصب القامة” التي تفاعل معها الجمهور الحاضر وردد مختلف مقاطعها الى جانب الفنان بودويل.
بعد هده الوصلات الغنائية انطلقت سلسلة التكريمات من خلال تكريم ضيف شرف المهرجان الفنان التشكيلي بوشعيب خلدون الذي حظي بتنويه من ادارة المهرجان، حيث تم التعريف بالفنان خلدون وبمختلف اعماله وانجازاته الفنية وكدا الجوائز الدولية التي حصل عليها طيلة مساره الفني،ليتم بعدذلك تسليمه درع المهرجان من طرف رئيس الجمعية المنظمة.
أما بخصوص الفعاليات النسائية المكرمة ضمن فقرات هدا المهرجان ، فقد كانت البداية بتكريم المخرجة منية الكومي التي تعمل بقناة 2M وسبق لها اخراج عدد من الافلام والبرامج ومنها فيلم “دمعة اليتيمة” وبرنامج “ماستر شاف” ، كما حظيت المغنية و الممثلة دنيا أملال بنفس التكريم،وهي للإشارة سبق ومتلث في مسلسل “القلب المجروح” وسلسلة ” الحبيبة امي” كما قدمت حفلات غنائية بالبرازيل وبالمناسبة فقد أبت إلا أن تقدم للحضور أغنية مغربية / برازيلية تحت عنوان choukada/ مصدومة.
بعدها سيكون التكريم الموالي من نصيب دنيا رياض مديرة شركة مغربية اسبانية وعضوة الهيئة العالمية للسلام، وكدا مصممة الأزياء إلهام برادة التي تألقت وطنيا ودوليا في تصمين القفطان المغربي، أيضا تم تكريم المهندسة المقيمة بفرنسا ومديرة شركة التجميل آمال فنون،وكذا الفنانة التشكيلية مليكة الصديكي التي تعد أول فنانة عربية تحصل على ميدالية من الاكاديمية الأوربية للفنون ودلك بالنظر لمجمل أعمالها الفنية التي بالمناسبة صارت تعرض في مختلف المعارض الدولية ودلك اعتبارا لقيمتها الفنية الكبيرة.
وقبل الانتقال الى تكريم باقي الضيوف أتحفت الفنانة الشابة إحسان لزرق رفقة العازف على القيتارة أيوب أسماع الجمهور الحاضرمن خلال صوتها الرائع وهي تشدو أغنية “تكبر” واغنية الفنان الراحل اشقارة “ياوليدي”.
الشاعرات والشعراء الشباب المتوجين على إثر مسابقة الشعر التي نظمتها جمعية الإسماعيلية كان نصيبهم مجموعة من الجوائز الرمزية التي قدمها رئيس الجمعية تحفيزا لهم على المزيد من العطاء والاجتهاد،ويتعلق الأمر بكل من خديجة جرير،نهيلة جرير،سكينة موساوي وياسين هنداوي.
في الأخير جاء الدور على الأستاذ عاهد سعيد ابن المدينة المتعدد المواهب والمسارات المناضل الكاتب الصحفي الشاعر والمترجم، بهذه الكلمات تم تكريم الأستاذ عاهد من طرف رفيقه الاستاذ عبد الله بلعباس الذي شكر المنظمين وهنأهم على نجاح المهرجان كما ثمن صبرهم وإصرارهم على الاستمرار في تنظيمه بالرغم من الصعوبات، لينتقل للحديث عن الكيمياء الجميلة التي تشكل منها عاهد وكان من نتيجة تفاعلاتها ميلاد مبدع متعدد الاهتمامات والمواهب،كيمياء تداخل فيها السياسي بالثقافي والجمعوي والانساني…
أما المحتفى به فقد أشار إلى في كلمته الى رمزية هدا التكريم الذي يتم بحضور نساء أيقونات أبدعن في مجالات متعددة، كما يتم بحضور صديق عزيز ألا هوالفنان هشام بهلول الذي تجمعه به ذكريات جميلة،رمزية هدا التكريم تتجلى ايضا يقول عاهد سعيد في أن هدا التكريم يتم في مدينة الجديدة مسقط الرأس والقلب، المدينة ذات الذاكرة العميقة والمنغرسة في قلب التاريخ ..ليختم كلمته بصرخة موجهة الى مسؤولي المدينة قائلا”أطلب من المسؤولين أن يرحموا ذاكرة المدينة وأن يرحموا مآثرهاومؤسساتها الثقافية..لانريد سردينا مشويا على جنبات هاته المعالم والمآثر…لاتقتلوا حلم هذه المدينة…”.
وتحت تصفيقات الحاضرين تم تسليم الاستاذ عاهد سعيد درع المهرجان من طرف مدير المهرجان بوشعيب نفساوي.
وجدير بالذكر ان ذ. عاهد سبق وأصدر عددا من المؤلفات ومنها كتاب “الفتان” “الجريمة والعقاب في القرن 16” “ذاكرة متشظية” “قصة حب دكالية” “Residus d un “portrait
في الختام تمت المناداة على الفنان والممثل المتألق هشام بهلول صاحب الأدوار المتميزة في عدد من الأفلام “السمفونية” “موسم المشاوشة” “شفاه الصمت” “منى صابر” وكدا المسلسلات المغربية والعربية “اولاد الناس” “الأبرياء” “هولاكو” “الحسن والحسين” “عمر بن الخطاب”
الفنان هشام بهلول حظي هوالآخر بدرع المهرجان ودلك بعد استعراض شريط مصور تضمن لقطات من أهم أعماله،وبالمناسبة فقد تناول الكلمة الأستاذ بلهادف الحارس العام السابق لثانوية القاضي عياض حيث كان يتابع دراساته الفنان بهلول في بداية التسعينات ليقدم للحضور لمحة عن مسار الفنان بهلول من خلال مشاركته في الأنشطة الفنية والثقافية بالثانوية وتألقه في مسرحية “أطفال البسوس” التي فازت من خلالها المؤسسة بعدد من الجوائز المحلية والوطنية ومن ضمنها جائزة احسن ممثل التي كانت من نصيب الممثل هشام بهلول في المهرجان الوطني المنظم آنذاك بمدينة تازة.
ختام فعاليات هذا المهرجان عرفت تقديم الفنان جمال الزياتي لأغنية حظيت باعجاب الجمهور”انا غير درويش”، كما قدم الفنان/ القيدوم وداع مجموعة من الاغاني المتميزة رفقة مجموعته الموسيقية.

<