أخر تحديث : الإثنين 16 يوليو 2018 - 11:44 صباحًا

مهرجان سباق الفرس بجماعة سيدي اسماعيل من 19 إلى 22 يوليوز الجاري

بتاريخ 16 يوليو, 2018
مهرجان سباق الفرس بجماعة سيدي اسماعيل من 19 إلى 22 يوليوز الجاري

كتب : عزالين ماعيزي

تحت شعار: ” الفرس، علاقة، صداقة، سباق ” تنظم جمعية المرس للفرس بجماعة سيدي اسماعيل مهرجان سباق الفرس في نسخته الرابعة تواكبه التبوريدة خلال الفترة الممتدة بين  19 يوليوز الجاري الى 22 منه  بشراكة جمعية وفاق السواهلة للثقافة والخدمات الاجتماعية وج الزاوية للثقافة والرياضة والاع الاجتماعية .

يجسد المهرجان علاقة الإنسان بالفرس وهي علاقة ارتباط مشترك يومي بالأرض والحياة في رحلة الانسان الدكالي، تشاركه أفراحه وأتراحه ولها مكانة عظمى، يربيها يهتم بها بعناية وأُلفة من أجل الكسب المادي وانتظار مولودها للبيع أو إعداده للسباق وتوطدت العلاقة بينهما ..، مصداقا لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم :(عليكم بإناث الخيل فإن ظهورها عزٌّ وبطونها كنزٌ).
يتضمن مهرجان سباق الفرس هذا العام بحلبة قبالة دوار السواهلة بجماعة سيدي اسماعيل بشراكة مع جمعية وفاق السواهلة للثقافة والخدمات الاجتماعية فقرات متنوعة أبرزها سباق الفرس، سباق يؤرخ للماضي التليد عبر محطات واقصائيات يشارك فيها أبناء الدوار والدواوير المجاورة تؤكد بالملموس علاقة الانسان بالفرس ومقدار اهتمامه .
يعرف المهرجان معروضات لوحات فنية ومنتوجات محلية فلاحية وتحفا قديمة من التاريخ والتراث المشترك للمنطقة وعروضا ابداعية بطعم الكلمة العامية القريبة من القلب، قراءات قرآنية جماعية وفن المديح والسماع وعرضا تحسيسيا حول أهمية الفرس في حياة الانسان الدكالي وحول تاريخ المنطقة ككل…
ولعشاق فنّ الحلقة والفرجة بساحة المرس لتصدير الفرح والمتعة لسكان المنطقة واشاعة الفرحة على محيا الساكنة ..
ولعشاق الفن الجميل واللوحات معرضا فنيا مشتركا للفنانة “سناء سقي” والفنان “عزالدين ظاهر” بدار الشباب لعرض لوحاتهما الفنية المتميزة .
ويتضمن المهرجان سباقا رياضيا لفائدة الفتيان والفتيات )الصغار)حول مدار الحلبة لإبراز المواهب الرياضية وتشجيعها وصقلها .
وفضاء للتبوريدة بعد الزوال طيلة أيام المهرجان حفاظا على الموروث الثقافي المحلي والاقليمي بمشاركة العديد من السربات المحلية وترسيخا لثقافة وأصالة المنطقة في حبها للفرس والاعتناء به.
يروم المهرجان تنشيط العديد من الفضاءات وتصدير الفرجة الى مناطق الظلّ التي تعيش عزلة وتساهم في حضور ومشاركة فعاليات وزوار للتعريف بتراث المنطقة وبالرصيد التاريخي لأعلامها ورموزها ومنتوجاتها وربط ذلك برافعة التنمية الثقافية والفنية والاجتماعية محليا واقليميا.

<