أخر تحديث : السبت 4 أغسطس 2018 - 2:40 مساءً

موسم مولاي عبد الله بين قمة التنظيم و قلة الزوار

بتاريخ 4 أغسطس, 2018
موسم مولاي عبد الله بين قمة التنظيم و قلة الزوار

الإدريسي بو شعيب /الجديدة اليوم

موسم مولاي عبد الله من المواسم الأكثر شهرة على الصعيد الوطني بحيث يتوافد عليه الناس من كل حدب و صوب، لكل منهم غايته،هناك من يحب أجواء المخيم و امواج البحار ،وصنف تستهويه مشاهدة الخيول ،وفن التبوريدة و الفروسية،وصنف آخر لا هذا و لا ذاك شغله الشاغل انتهاز هذه الفرصة السنوية لعرض أسلعته للبيع و الشراء ،على العموم موسم مولاي عبد الله الفرصة الوحيدة المتبقية لأهل دكالة لاستمتاع بموسم الصيف بعد عام من العمل و الأشغال، لأن الوقت يداهمهم،وضعف القدرة الشرائية وتوالي المناسبات المكلفة ماديا،عيد الأضحى على الأبواب،و الدخول المدرسي لا تفصله سوى أيام معدودات،كل هاته المناسبات و غيرها أدت إلى تقلص نسبة الزوار بالمقارنة مع السنوات السابقة، رغم أن هاته السنة كانت فريدة من نوعها من حيث النظام ،فلا وجود للإكتضاض و العشوائية التي اتسم بها موسم مولاي عبد الله على مر السنين،شوارع كبيرة و أزقة متسعة،علاوة على إظافة -مْحْركْ- آخر ليستفيد الخيالة من المشاركة لمرات عديدة في اليوم، خلافا لما كان يقع في الماضي، مما كان يؤدي إلى استياء الفرسان ،نظرا للكم الهائل للسربات المشاركة من جميع أقطار المملكة .
حضرت الجديدة يومه السبت باعتباره اليوم الأول على انطلاق التبوريدة بحضور مكثف للفرسان وخيولهم حيث مُلأ- المحرك- عن أخره، في حين ظلت بعض السربات التي لم يتم تسجيلها لعلة من العلل تنتظر في الخارج و هي في جدل حاد مع اللجنة المنظمة وبعض رجال السلطة لحل المشكل في أقرب وقت لتتسنى لها فرصة المشاركة و التباري. هذه فقط من بين المعيقات التي اعترت التنظيم المحكم الذي عرفه موسم امغار لسنة 2018 في انتظار ما ستكشف عنه الأيام المتبقية في عمر المواسم. و عودة للفن التبوريدة سجلت عدسة الجديدة اليوم إقدام السربة الصحراوية التابعة لمنطقة كلميم إلى اهداء الدراعة التي تجسد مظهرا من مظاهر التراث المغربي الصحراوي الأصيل إلى رئيس الجماعة بمناسبة إنطلاق مسابقة فن التبوريدة ، التي تستهوي الزوار على مختلف اعمارهم، فلا حرقة الشمس تمنعهم أمام منظر الخيول و رقصاتهم ،و جمال اشكالهم و الوانهم

<