http://a106424.hostedsitemap.com
أخر تحديث : الإثنين 11 ديسمبر 2017 - 9:03 صباحًا

ندوة علمية وطنية حول التدين بالمغرب: أسئلة الراهن والمتحول بكلية الآداب والعلوم الإنسانية-الجديدة.

بتاريخ 11 ديسمبر, 2017
ندوة علمية وطنية حول التدين بالمغرب: أسئلة الراهن والمتحول بكلية الآداب والعلوم الإنسانية-الجديدة.

متابعة: نعيمة الضميري –

نظم مختبر “التاريخ، العلم والمجتمع” ندوة علمية وطنية في موضوع التدين بالمغرب: أسئلة الراهن والمتحول، بتاريخ 6و7 دجنبر 2017 إبتداءا من الساعة التاسعة صباحا بمدرج مركز دراسات الدكتوراه وقاعة عبد الكبير الخطيبي بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالجديدة.
بعد الجلسة الإفتتاحية المتمثلة في إستقبال الحضور ثم إلقاء كلمة كل من السيد رئيس جامعة شعيب الدكالي والسيد عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية ثم كلمة باسم مختبر التاريخ، العلم والمجتمع..قد تمت الجلسة العلمية الأولى والتي ناقشت الحقل الديني بالمغرب وصناعه برئاسة ذ.خليد كدري، والجلسة الثانية تطرقت للتدين ومسارات التحول بالمجتمع المغربي برئاسة ذ. أحمد كازى، أما الجلسة العلمية الثالثة كانت حول التدين: قضايا وظواهر برئاسة ذ.عبد الهادي مفتاح. كل هذه الجلسات تضمنت محاور متسلسلة إستدعت طرح أسئلة ونقاشها مع مختلف الأساتذة والباحثين سواء أساتذة بكلية الآداب والعلوم الإنسانية أو من القنيطرة وفاس ومكناس شاركوا بتدخلاتهم المهمة.. بما أن الحقل الديني بالمغرب ظلت تتحكم في مقاليد أموره ثلاث مؤسسات هي: الزوايا والعلماء ومؤسسة الملك. لكن تراجع دور مؤسسة الزوايا ومعتقداتها، سيكون لصالح السلفية الإصلاحية والنماذج المتأثرة بالأفكار المشرقية والمنحازة لنموذج ديني حضري يسفه الممارسات الدينية المارابوتية. تلاحق تأثير المد الديني الوافد من المشرق، لكن فشل التجربة الناصرية والتيارات اليسارية والتقدمية أو المحسوبة عليها، سيفرز توجها نحو نماذج دينية واعدة بالبديل الفكري، واجدة في الهوية الإسلامية وتاريخها وأمجادها. وببروز فاعلين دينيين جدد، صارت الدولة غير قادرة على احتكار الخطاب الديني والسياسي و الإعلامي بالكيفية التي كانت تباشره. المجال العمومي ذاته، اخترقه خطاب ديني جديد يعتمد قوة الوسائط الجديدة ذات التأثير القوي والسريع، من فضائيات ومواقع إلكترونية وشبكات الأنترنيت…
إن راهن التدين اليوم بالمغرب منفتح على سيناريوهات عديدة ويبقى السؤال مطروحا حول طبيعة الثقافة الحاضنة وفي نفس الآن حول التيارات الجديدة والنماذج الدخيلة والمستنبتة.
في هذا السياق تمت أرضية الندوة التي قام بتنسيق أعمالها ذ. عبد الهادي أعراب، واللجنة العلمية تشكلت من ذ. الحسن قرنفل، ذ.عبد النبي مخوخ، ذ.محمد نعيم، ذ.عبد الهادي أعراب..واللجنة التنظيمية ضمت كل من ذ.خليد كدري، ذ.عبد الهادي أعراب، ذ.أحمد كازا، ذ.عبد الهادي مفتاح، ذ.إدريس طهطاوي.