أخر تحديث : الجمعة 1 يونيو 2018 - 4:41 مساءً

نقابة مفتشي التعليم باليوسفية تحذر من الإحتقان وتدعو إلى حل الملفات العالقة

بتاريخ 1 يونيو, 2018
نقابة مفتشي التعليم باليوسفية تحذر من الإحتقان وتدعو إلى حل الملفات العالقة

أصدر  المكتب الإقليمي لنقابة مفتشي التعليم بالمديرية الإقليمية لليوسفية بيانا للرأي العام المحلي والوطني يدعو فيهكل المفتشين الى التوقف عن انجاز تقارير عملياتهم بمجهوداتهم المادية الخاصة (تفتيشات، زيارات، تقارير اللجن، تقارير عن حالات ووضعيات …) ومقاطعة عملية ارسالها الى المديرية الى حين توفير مستلزمات العمل بالمفتشية الاقليمية والاستجابة لمطالبة الهيئة ووفاء المديرية الاقليمية بالتزاماتها.

فيما يلي  نص البيان :

بــيــــان

ليست المرة الأولى التي تظهر فيها المفارقة في طمس الحقائق وترويج الشائعات لتوليد انطباعات عند الرأي العام وتحويل المذنبين إلى ضحايا، في المقابل شيطنة جهاز التفتيشالذي يؤمن بثقافة المساءلة والمحاسبة، ولا يصطف في صف داعمي الاختلالات ولا يصيبه الخرس إزاء كل ما يلحظ في المديرية الاقليمية من تجاوزات سواء تعلق الامر بتدبير الموارد البشرية أو المادية أو المالية( البنيات التربوية التكليفات البنايات المطاعم المدرسية.
لقد شكلت الأكاذيب المنظمة سلاحا دائم الحضور عندما يعمل الجهاز على إبراز الاختلالات أو ضعف جودة الأداء (الفعالية والنجاعة والمردودية)؛ أوالصعوبات التي تعاني منها منظومة التربية والتكوين إقليميا، فيتخصصالبعض في تعميم اخبار مفبركة وتسويق معلومات لبناء بيئة افتراضية تبرر كراهيتهاللجهاز، وتظهر الاحداث على غير حقيقتها تغطية للمخلين.
وسيرا على نهج نقابة مفتشي التعليم التي أخذت على عاتقها الوقوف إلى جانب كل أعضاء الهيأة. وضمانا لفرض أجواء طبيعية تؤمن عملها التربوي الوازن فإننا نعتبر داخل نقابتنا بأن النيل بلغة مسيئة ونابية من أي عضو من أعضائها تطاولا وهجوما على الهيأة، بل هو استنفار لجهاز التفتيش ككل لكون هذه الأبعاد وتلك المعاني تعنيه.
على المستوى المهني، فقد كنا دائماً كنقابة مفتشي التعليم معارضين ومنددين وبشدة لسلوك الاقصاء والتهميش الذي اعتمدته الادارة إقليميا وجهويا، وكنا ننظر بقلق وحذر شديدين إلى نتائج هذه السلوك الخطير على الهيأة خصوصا وعلى مستقبل المدرسة المغربية بشكل عام، لكن التمادي على هكذا نهج وما سبقه وما قد يلحقه، من إلغاءات جديدة تضعنا أمام حالة مهنية قاسية باتت لا تطاق وخصوصاً أن هذا الأمر يطال كل الحياة المهنية اليومية لكل مفتش. حتى وصلنا إلى مرحلة لا يمكن السكوت فيها على هذا الإمعان في سياسة الاقصاء والتهميش الجائر والخطير في حق هيأة لا يستطيع أي عاقل ان يتجاهل حجمها ووزنها، بل إن وزارة التربية الوطنية تعتبرها شريكا إجباريا لا يمكن حذفها من معادلة المنظومة التربوية المغربية.
إننا في نقابة مفتشي التعليم نتوجه إلى الادارة الجهوية والمركزية- وهذا ما نأمله ونتوقعه- أن تتصرف بما يمليه عليها واجبها المهني والأخلاقي تجاه الهيأة بالمديرية الاقليمية باليوسفية التي أصبح كل أفرادها يعيشون تذمرا واضحا، بسبب تحجيم دورهم وعدم توفير أدنى شروط وظروف عملهم بالمفتشية الاقليمية، فلا وسائل ولا أدوات العمل حتى البدائية منها ناهيك عن المورد البشري والمستحقات المالية قديمها وحديثها…والحبل على الجرار.
لذا، نؤكد أنه في حال تمادي الادارة إقليميا وجهويا على سلوك التهميش والاقصاء وما يعنيه ذلك من دلالات، فإننا في نقابة مفتشي التعليم سنعمل مع كافة القوى الحية في الاقليم على مواجهة هذا السلوك بكل وسيلة ممكنة وإلى أبعد مدى ممكن لأننا أمام موقف نشعر فيه أن مسؤوليتنا وواجبنا الأخلاقي والمهني لا يسمح لنا بأي سكوت أو تساهل مهما تكن الاعتبارات.وفي الأخيريسجل المكتب الاقليميلنقابة مفتشي التعليم ما يلي:
 اشادته بالانخراط الوازن والفعال لمختلف فئات التفتيش في مختلف العمليات التخصصية او المشتركة، رغم الغياب التام لشروط ومستلزمات العمل ورغم الوعود المتكررة من طرف المديرية.
 قلقه العميق من حجم المشاكل والاختلالات ( على مستوى البنيات التربوية والمادية والموارد البشرية وتدبير الاقسام الداخلية…) التي افرزتها لجان تتبع ومواكبة الدخول المدرسي 2017/2018، وينبه لخطورة التجاوزات التي تم رصدها، كما يحمل السيد المدير الاقليمي كامل المسؤولية في عدم القطع مع عدد من الاختلالات التي تعرفها بعض المؤسسات التعليمية.
 تحذيره من الاحتقان الذي يعيشه جهاز التفتيش في الاقليم جراء التهميش غير المبرر من طرف الادارة. والدعوة إلى التسريع بحل الملفات العالقة التي تعرف تسويفا طال أمده. وتمكين المفتشين من كل مستحقاتهم عن المهام المنجزة عن السنوات: 2015/2016/2017/2018.
وتأسيسا عليه والتزام منه بالتفويض الموكل اليه يدعو المكتب الاقليمي لنقابة مفتشي التعليم كل المفتشين الى التوقف عن انجاز تقارير عملياتهم بمجهوداتهم المادية الخاصة (تفتيشات، زيارات، تقارير اللجن، تقارير عن حالات ووضعيات …) ومقاطعة عملية ارسالها الى المديرية الى حين توفير مستلزمات العمل بالمفتشية الاقليمية والاستجابة لمطالبة الهيئة ووفاء المديرية الاقليمية بالتزاماتها.

وعاشت نقابة مفتشي التعليم حرة مستقلة.

<