أخر تحديث : الأحد 24 يونيو 2018 - 8:26 مساءً

هذا مصير التلميذ الذي قتل زميله في ساحة المؤسسة وهذه هي التهم الموجهة إليه

بتاريخ 24 يونيو, 2018
هذا مصير التلميذ الذي قتل زميله في ساحة المؤسسة وهذه هي التهم الموجهة إليه

قرر قاضي التحقيق لدى محكمة الاستئناف بمراكش متابعة التلميذ الذي قتل زميله وأصاب آخر في ساحة الثانوية الاعدادية ابو بكر القادري بقلعة السراغنة في حالة اعتقال بعدما احيل عليه من قبل النيابة العامةإذ أمر بأيداعه بجناح الأحداث بسجن الأوداية بضاحية مراكس.

ومن المقرر ان يمتثل الجاني ، 16 سنة ، أمام قاضي التحقيق في اطار التحقيق التفصيلي من أجل تهمة الجرح المفضي الى الموت دون نية إحداثه وجنحة الجرح العمدي المنصوص عليهما وعلى عقوبتهما في المادتين 403 و 400 من القانون الجنائي المغربي.

هذا وقد تخلل مسطرة التقديم الاستماع الى عائلة التلميذ الضحية والاستماع الى التلميذ المصاب  وإلى عدد من التلاميذ الذين عاينوا النازلة بالإضافة إلى عدد من الأساتذة والإداريين قبل الاستماع الى الجاني.

 وتعود تفاصيل النازلة الى يوم الثلاثا 19 يونيو الجاري حينما نشب نزاع بين الضحيتين والجاني في ساحة المؤسسة بعد نهاية الحصة الأولى من الامتحان الجهوي لنيل شهادة السلك الإعدادي ، اختبار اللغة الفرنسية ، انتهى باصابة الضحية الأول بأداة حادة على مستوى العنق كانت كافية لإزهاق روحه وإصابة التاني بجرح خفيف على مستوى الظهر.

وتعود أسباب النزاع ، حسب رواية الشهود الى وريقات مصغرة أعدت للغش في الامتحان وهي ما يعرف ب ” الحروز ” سقطت على إثره أداة الجريمة من محفظة الجاني لتتحول إلى موضوع للنزاع حيننا حاول أحد الضحيتين الاستيلاء عليها وتمريرها للتاني واصرار الجاني على استرجاعها اشتد معه غضب الجاني ليوجه طعنات للضحيتين .

وقد تضاربت الأنباء حول طبيعة أداة الجريمة بين من قال انها عبارة سكين صغير ومن قال انها عبارة عن شفرة لقطع الورق / قاطع .

ونفت الشهادات ما تداولته بعض الوسائط الاجتماعية والمواقع الالكترونية حول اسباب الجريمة ،

حيث تأكذ ان الجاني والضحايا أجروا الامتحان الجهوي الموحد في قاعات منفصلة القاعة 5 والقاعة 17 ، وأنهم من المتعثرين في حياتهم الدراسية .