أخر تحديث : الأربعاء 6 ديسمبر 2017 - 9:58 صباحًا

ورشة تكوينية في “الإعلام الجمعوي” لفائدة جمعيات الجديدة

بتاريخ 6 ديسمبر, 2017
ورشة تكوينية في “الإعلام الجمعوي” لفائدة جمعيات الجديدة

في إطار مشروع تقوية قدرات الجمعيات التنموية و جمعيات المجتمع المدني و خاصة في مجالي التدبير المالي و التسيير الإداري و كذلك الشق القانوني بالاضافة الى الإعلام الجمعوي، نظم المركز المغربي للشباب والتحولات الديمقراطية بشراكة مع أكاديمية الدراسات الانسانية ورشة تكوينية تحت عنوان “الاعلام الموطن” يوم الأحد 3 دجنبر 2017، بالفضاء التربوي لجمعية النجد بالجديدة ، وضمت أكثر من 30 مستفيدا ومستفيدة من عملية التكوين يمثلون جمعيات وأندية تربوية بالجديدة.
وبعد أن تم استقبال المشاركين وعقد جلسة تفاعلية حول التواصل الرقمي والاعلام المجتمعي عرفت كلمات للمشرف على الفضاء التربوي لجمعية النجد ذبوشعيب الحرشي الدي رحب بالحضور و نوه بمتل هذه المبادرات التي تدخل في اطار تنمية قدرات الشباب كفاعل مدني وكقادة للتغيير في مجتمع مغربي يحتاج لاعلام بديل، وهو نفس المسار الدي أكدت عليه كلمة رئيس أكاديمية ادام للدراسات الانسانية والمجتمع المدني ذ.حساين المامون الدي ثمن المبادرة شاكرا المؤطر ذ.يوسف كلاخي رئيس المركز المغربي للشباب والتحولات الديمقراطية على تحمله عناء السفر للحضور لمدينة الجديدة قصد تأطير الورشة.
ليبدأ المكون ذ.يوسف كلاخي الورشة بتقنية لتكسير الجليد والتعرف على الحضور، مذكرا بسياق الورشة في اطار مشروع المركز مع شركاء اخرين ، تم بدا حديثه من خلال التحديات التي يواجهها الاعلام البديل كمسألة الاعتراف القانوني وعدم التنظيم مؤكدا أن عدم وجود قانون يخضع له الاعلام البديل يجعله عرضة للمضايقات ، كما أنه إعلام نابع من المجتمع وممارسوه ليسوا بمهنيين لأنه يعتمد على التطوعية والآنية في عملية النشر.
في هذا السياق أكد أن -الاعلام الجمعوي- إعلام ذاتي مغاير لباقي أشكال الإعلام ويتجه نحو خلق التفاعل مع المواطن كما تطرق للحديث عن الإعلام والإعلام الجمعوي حيث قدم تعريفا لكلا المفهومين، لينتقل بعد ذلك للحديث عن علاقة الإعلام الجمعوي بالعمل الجمعوي، وقد عرف اللقاء تفاعلا كبيرا من طرف الحاضرين، ثم انتقل للحديث حول تجربة جسور كإذاعة ومستجدات المرافعة من أجل الاعتراف القانوني بالإذاعات الجمعوية بالمغرب، حيت أكد أن الحق في الحصول على المعلومة والاخلالات المصاحبة لهذا الحق ،ليتم بعد ذلك الانتقال الى تطبيقات ميدانية من خلال تقسيم الحضور الى مجموعات متجانسة قصد الاشتغال على مواضيع مرتبطة بالشأن المحلي من خلال اعداد بطاقة تقنية حول موضوع من المواضيع المقترحة من طرف المشاكين.
وفي نهاية الورشة قامت كل مجموعة بعرض نماذج لبعض المواضيع التي يمكن تناولها في برامج اعلامية شبابية،ليقدم ذ.يوسف كلاخي خلاصة تركيبية تم خلالها تقييم أشغال الورشة التكوينية وتقديم توصيات حول اليات تطوير الاعلام الجمعوي، وفي نهاية الأنشطة المبرمجة ضمن الدورة التكوينية تم توزيع شهادات على المشاركين في عملية التكوين ، حيت أكد ذ.هشام أيت باحسين أن الاعلام الجمعوي إحدى ركائز حرية الرأي و التعبير ، كما يشكل قناة رئيسة يضمن الحق في الوصول إلى المعلومة . وهو إلى جانب وظيفة نقل الخبر إلى جمهور القراء و المهتمين ، يساهم في تحريك الرأي العام من أجل استيعاب وتقييم السياسات العمومية ، وكذا صانعها . ويكفل لكل مواطن الحق في الاعلام والاتصال ، وإمكانية التبادل والاستماع وإنتاج ومناقشة المواضيع الثقافية والاجتماعية ، والمتعلقة بالحياة اليومية وخلق مواطن فاعل .
و أخيرا نتوجه بالشكر الجزيل لجمعية النجد على تعاونها معنا و كذالك المؤطر ذ.يوسف كلاخي رئيس المركز المغربي للشباب والتحولات الديمقراطية الدي أطر الورشة التكوينية و اللجنة المنظمة و كل الجمعيات التي شاركت معنا في انجاح الدورة التكوينية.