أخر تحديث : الإثنين 13 نوفمبر 2017 - 11:59 مساءً

وفاة سجين بالسجن الفلاحي بالجديدة أضرب عن الطعام بعد حرمانه من التطبيب

بتاريخ 13 نوفمبر, 2017
وفاة سجين بالسجن الفلاحي بالجديدة أضرب عن الطعام بعد حرمانه من التطبيب

دخلت جمعيات حقوقية بمدينة الجديدة على الخط في قضية السجين الذي فارق الحياة بالسجن الفلاحي العدير بالجديدة وطالبت بفتح تحقيق نزيه ومسؤول حول ظروف وملابسات الوفاة .

ونددت العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان، بإقدام إدارة السجن على حرمان السجين من حقه في الإستشفاء وعدم عرضع على طبيب لتلقي العلاج كما استنكر عدم إشعار الاسرة بوفاته حين وفاته ليترك في مستودع الأموات وكأن الأمر يتعلق بمجهول الهوية .

ومن جهتها قالت أخت السجين الهالك أنه كان يقضي عقوبة حبسية نافئة بعدما حكم بالسجن ل 15 شهرا وجرى إيداعه في السجن المدني سيدي موسى قبل تنقيله إلى السجن الفلاحي بالعدير .

وأكدت أن شقيقها أضرب عن الطعام لعدم استجابة إدارة السجن لطلبه الرامي إلى عرضه على الطبيب ، وبدل توفير الرعاية اللازمة والتأكج من حالته الصحية ، تقول أخته ، تم إيداعه في السجن الإنفرادي .

ولم تعلم أسرة السجين الهالك بوفاته إلا يوم الخميس الماضي الذي يصادف موعد الزيارة الاسبوعية لتعلم أن شقيقها توفي يوم الثلاثاء قبل أن يتم توجيهها إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي بالجديدة حيث أودعت الجثة .

هذه الواقعة ستخيم بظلالها على علاقة المنظمات الحقوقية المحلية ومؤسسات المجتمع المدني بإدارة المؤسسة السجنية خاصة في ظل المستجدات الأخيرة التي طفت على الساحة واستأثرت باهتمام الراي العام بشأن الدور الذي تقوم المؤسسات السجنية المغربية والأعطاب التي تعتريها وتحد من فعاليتها .