fbpx

موازين بنكيران

العباس الفراسي –

سال الكثير من المداد حول مهرجان موازين، حتى انه لا يمر يوم إلا و تسود فيه المئات من الصفحات البيضاء في المواقع الاجتماعية حول موازين و ضيوفه الحفاة العراة الطائفين بأسوار الرباط، لكن المميز الآن، و طيلة سنتين هو أن سدنة موازين من حكومة بنزيدان أطال الله في لسانه الكاذب حتى لا يصعد من قعر صقر.

فبالأمس القريب كان سي عبد الملك بنكيران كما نودي عليه من طرف احد أمراء الخليج في إحدى القمم العربية برفع الواو، يكره هذا المهرجان و يلقي باللائمة على منظميه و ينعلهم رفقة إخوانه و أخواته في حزب المصباح. و رغم أن البعض كان يقول للناس أن أموال موازين لا تأتي من جيوب المواطنين أو مؤسسات الدولة، بل من خزائن المستشهرين و أرصدة المقاولات المحتضنة. فلا احد يصدق ذلك، لان بنكران و إخوانه في النذالة و التمنمية كانوا يصدحون في البرلمان بصوت مرتفع و حناجرهم عطشى لكراسي الحكومة أن لعنة الله على موازين…..

وبما أن الزمن كشاف، و خيط الكذاب قصير و صاحب النفاق مفضوح، فقد شاءت الأقدار أن يحمل الإخوان إلى سدة الحكم على أكتاف الربيع العربي، و أصبح بنكيران رئيسا للحكومة لا ينام إلا تحت الأصوات القادمة من حناجر العراة، الماسكين بعوراتهم و الموشومة أجسادهم بنقش الشذوذ فوق منصات موازين، و لسان حاله يقول: عاقو بيا المغاربة……

لقد خفت موازين بنكيران و من خفت موازينه فأمه هاوية، و نصيحتي له و لاخوانييه أن يحلقوا ذقونهم لكن ليس تعبيرا عن الخروج عن تاخونجيت و لكن تعبيرا عن انعدام رجولتهم، فالمغاربة القدامى عندما يريدون احتقار كذاب أو شي شماتة كانو يحلقون ذقنه و يكبلونه ليطوفوا به في الأسواق ومن ثم كيدخل سوق جواه، و رغم أن بنزيدان هو نفسه جوا منجل فان نهايته قد أزفت وسيلقي به المخزن في مزبلته لان مزبلة التاريخ بزاف عليه. اذ ذاك كيف سيقابل الناس و كيف سيقابل الله عز و جل لان الرجل خفت موازينه و أصبح رويبضة.

اترك رد