fbpx

إهانة المغاربة الأحرار من طرف ثانوية فرنسية بالجديدة بسبب مغاربة أنذال

منذ سنوات عدة وأنا أهم بتحرير مقالة/رسالة مفتوحة، أو سرية، حول الإهانات اليومية التي يتلقاها سكان مدينة الجديدة المغربية من خلال ممارسات لا أخلاقية ولا إنسانية ولا ديمقراطية تدور أمام أبواب ثانوية شاركو الفرنسية، أو مدرسة شاركو كما مازال يسميها سكان المدينة، باسمها القديم. هذه المؤسسة التابعة للبعثة الفرنسية تحظى باحترام الجميع، غير أن ما يدور أمامها وبجنباتها يحط من كرامة ليس فقط الجديديين والدكاليين وساكنة المدينة، بل يهين كل زائر سولت له نفسه زيارة عروس الشواطئ والمرور، سائقا أو راجلا، أمام هذه المؤسسة التربوية، في أوقات خروج التلاميذ ظهيرة وعشية.
لم أحرر تلك المقالة احتجاجا على تصرفات بشر لا يحملون من البشرية سوى الإسم، لأنني كلما مررت أمام هذه المؤسسة الموقرة غالبا ما أجري دردشة في عشرة أو خمس ثواني مع رجال الأمن المرابطين هناك فيشكون أمرهم إلى الله. ولذلك أقول، الحمد لله أن الجميع يحس بالإهانة ويفطن إليها. لذلك أغمد سيف قلمي في كل مرة.
وبعد ظهر يوم الإثنين 30 نونبر 2015م حوالي الرابعة مساء، استفزني تصرف طائش، وبليد، من رجل أمن بزيه الرسمي، وأنا أمر بسيارتي بجانبه بينما هو يتجاذب أطراف الحديث بكل أريحية مع سائق سيارة رباعية الدفع مرابطة في وضعية ثالثة، وفي هذا إخلال بواجبه المهني يستحق عقابا إداريا، لا شأن لي به. علما أنه هناك في إطار خطة حذر عقب ضربات باريس. وبينما أنا أنظر إلى هذا الشرطي بابستامة لألقي عليه تحية إهانتنا جميعا، فإذا به ينهرني بقلة أدب لأنصرف بسيارتي كي أفسح المجال لحركة المرور. فعلا، فقد كانت سيارتي في وضعية رابعة لأن الوضعيات الثلاث تشغلها سيارات أولئك الذين يعتقدون أنفسهم من علية القوم، بينما هم من سافلتها وسفليتها ولُقطائها، ومنهم ذاك الذي كان يحادثه شُرطينا العزيز. نبهت الشرطي هذا بأنه عليه أن يوجه كلامه أولا إلى هؤلاء أصحاب الوضعية الثانية والثالثة الذين أسكتوا محركات سياراتهم وأركنوها في انتظار خروج كبداتهم، لا فلذات كبدهم، إن شاء الله رب العاليمن.
تمادى الشرطي في غيه، بل صار يهددني، فما كان مني إلا أن رفعت فرامل اليد ورفضت تحريك سيارتي مطالبا إياه بإحضار والي الأمن الإقليمي وفيلق من الشرطة والديبناج. نبهته بكل أدب إلى أنه هو نفسه يخرق القانون لعدم تطبيق القانون. لكنه زكى خروقاته تلك باستماتة وهو بذلك يهين الزي الرسمي لرجال ونساء الأمن. منذ سنوات والألم يعتصر قلبي إشفاقا على المغاربة، وبصفة خاصة على رجال الأمن الذين يقفون على طول السنة الدارسية أمام ثانوية شاركو فيرون بأم أعينهم خرق القانون، من طرف أكابر أنذال، ولا يقدرون على الحديث ولا على التنبيه ولو بأدب، هؤلاء الأوغاد الذين يقفون في ثلاثة صفوف متوزازية بسياراتهم الفارهة ولمدة لا تقل عن خمسة عشر دقيقة. لأن هؤلاء البشر غريبي الأطوار، من سافلة القوم، يسبقون موعد خروج التلاميذ ولا يأتون في موعد الخروج. هكذا يتلقى الجسد الأمني المغربي الإهانة على طول السنة، وهم نفسهم رجال الأمن الذين يسجلون لنا المخالفات لو وقفنا لعشرين ثانية في وضعية ثانية لأسباب قاهرة، وهاهم يقفون مكتوفي الأيدي ومخرصي الأفواه أمام أشباه بشر يقفون خمسة عشر دقيقة وعشرين دقيقة في وضعية ثالثة، ويقطعون حركة المرور من زاوية مجمع الصناعة التقليدية نزولا إلى زاوية لاراديج ومسجد الإمام علي. وهم يقفون أيضا في زوايا الأزقة، تماما كما كانت تقف العاهرات في ميلانو.
وللتذكير فقط، فكما لو أن مدينة الجديدة لا تكفيها الإهانات، فقد طلعت علينا مؤخرا بؤرة أخرى للإهانة مثل ما يحدث مع ثانوية شاركو، وذلك بعد إحداث مؤسسة تربوية (ثانوية) تدعي أنها مدرسة أكاديمية وتقع بشارع يعتقد الناس أنه أكبر شارع بالجديدة، بينما هو لا يعدو أن يكون شبه شارع فقط. مدرسة يقع بابها على شفى الرصيف الضيق للشارع، فتتعطل حركة المرور بالمرة ، خاصة وقت خروج التلاميذ. بمثل هذه الممارسات المُذلة التي يقف وراءها أناس يملكون الملايين وحتى بضع مليارات من السنتيمات بالدرهم المغربي، فإننا ندمر حياة الأطفال ونربيهم على الفوضى وخرق القانون وقلة الأدب، كما أننا ندفع بآخرين إلى الإجرام والتطرف والانحراف، وإلى الإرهاب أو الثورة. لذلك لم ألق باللائمة على الفرنسيين وعقليتهم الاستعمارية، بل أُحمل المسؤولية لمغاربتنا المتسخين هؤلاء، والذين ننعتهم في اللهجة الدكالية ب”المكلكين”.
وبالعودة لما حدث أمام ثانوية شاركو، فقد زاد الطين بلة وآلمني كثيرا تدخل بعض الظرفاء الذين بدل أن يعبروا عن اعتذارهم لحيوانيتهم أو امتعاضهم من إهانات “أهل شاركو” لنا جميعا ويطالبوني بالانصراف، فأنصرف في هذه الحالة بكل تلقائية، وَجَدتُهم يجادلونني في موقفي ويلقون علي بعض الكلام الذي لا يليق “بالرجال”. هم يعبدون فرنسا، وأنا لا أعبد ما يعبدون ولم يعبد أجدادي ما عبد أجدادهم ولا أنا عابد ما يعبدون. هؤلاء المساكين أخطأوا العنوان وأغلبهم لا يعرف من يكون أبوه البيولوجي الحقيقي. نحن جميعا نعرف جيدا كثيرا من الأكابر الذين ينسبون خطأ إلى آبائهم الذين لا يعرفون حقيقة حمل زوجاتهم. لذلك، وقد فككت فرامل سيارتي لأنصرف، أجبت ثلة من هؤلاء المتطفلين بكلمة أرجو أن تنفذ في الأرض والألباب :
“كونو رجال غي مرة وحدة فحياتكم”

كتبه ووقعه بشرفه : أبوالقاسم الشــــبري
بالجديدة في 02 دجنبر 2015 من ميلاد عيسى عليه أزكى السلام

6 تعليقات
  1. أبو ذر الغفاري يقول

    الأمن لهؤلاء والموت لأولئك ،فهؤلاء توجد الشرطة من الثامنة أو السابعة صباحا إلى السادسة مساء تقف لتمكين هؤلاء البشر من حمل أبنائهم خوفا من اصطدامهم أو تعرضهم لمشكل،أما أبناؤنا في المدارس العمومية فلااهتمام ولاتنظيم للسير الموت لهم فهم يشكلون عبئا على هذه الدولة ،فلنأخذ مثلا ثانوية القدس وثانوية القاضي عياض وأبو شعيب الدكالي وبئر انزران ومدرسة وإعدادية المنار والمجاهد العياشي ومجموعة من المدارس العمومية لولا رعاية الله لكانوا كلهم موتى ،فلاشرطي ولا رجل من القوات المساعدة ينظم السير ،هذا بالإضافة إلى الأرصفة غير المتواجدة بمدينتنا حيث كلها مملوءة بالسلع وأمام ومرأى المنظمين لهذه االأماكن ، زد على ذلك المقاهي التي أصبحت تشغل أغلب أرصفة المدينة .فمن المسؤول عن انتشار هذه الظاهرة؟ .ولو أخذنا على سبيل المثال لا الحصر شارع سيدي بوزيد وقرب الملحقة الإدارية الخامسة تلك الدكاكين لم يبق لها إلا عرض سلعها في الطريق،هذه التي تعرف اكتظاظا كبيرا في وسائل النقل ومرور العديد من السكان وتلاميذ المؤسستين إعادية المنار والمجاهد العياشي .فمتى ستتخذ السلطات المسؤولة عن تنظيم المدينة الإجراءات المناسبة لتغيير هذا الشكل المرعب والقاتل بهذه المدينة التي أصبحت تعرف تزايدا سكانيا كثيف وحركة سير كبيرة في الصيف والشتاء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  2. أبو ذر الغفاري يقول

    الأمن لهؤلاء والموت لأولئك ،فهؤلاء توجد الشرطة من الثامنة أو السابعة صباحا إلى السادسة مساء تقف لتمكين هؤلاء البشر من حمل أبنائهم خوفا من اصطدامهم أو تعرضهم لمشكل،أما أبناؤنا في المدارس العمومية فلااهتمام ولاتنظيم للسير الموت لهم فهم يشكلون عبئا على هذه الدولة ،فلنأخذ مثلا ثانوية القدس وثانوية القاضي عياض وأبو شعيب الدكالي وبئر انزران ومدرسة وإعدادية المنار والمجاهد العياشي ومجموعة من المدارس العمومية لولا رعاية الله لكانوا كلهم موتى ،فلاشرطي ولا رجل من القوات المساعدة ينظم السير ،هذا بالإضافة إلى الأرصفة غير المتواجدة بمدينتنا حيث كلها مملوءة بالسلع وأمام ومرأى المنظمين لهذه االأماكن ، زد على ذلك المقاهي التي أصبحت تشغل أغلب أرصفة المدينة .فمن المسؤول عن انتشار هذه الظاهرة؟ .ولو أخذنا على سبيل المثال لا الحصر شارع سيدي بوزيد وقرب الملحقة الإدارية الخامسة تلك الدكاكين لم يبق لها إلا عرض سلعها في الطريق،هذه التي تعرف اكتظاظا كبيرا في وسائل النقل ومرور العديد من السكان وتلاميذ المؤسستين إعادية المنار والمجاهد العياشي .فمتى ستتخذ السلطات المسؤولة عن تنظيم المدينة الإجراءات المناسبة لتغيير هذا الشكل المرعب والقاتل بهذه المدينة التي أصبحت تعرف تزايدا سكانيا كثيف وحركة سير كبيرة في الصيف والشتاء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  3. كريم يقول

    أنت إنسان منافق . كنت حاضرا أثناء مشاداتك مع الشرطي . لقد كان الشرطي ذكيا إذ لم ينطق بأي كلمة مخلة بالأدب . عكس ما قمت به أنت لما شتمت كل من كان واقفا وبكلمات بذيئة . لم تحترم فيها الصغير والكبير . والدليل على ذلك أنك وقعت في مشاداة مع أناس آخرين أثر كلامك التافه في إنسانيتهم . للتذكير . كنت تقود سيارة سوداء اللون . تبا لأمثالك .

  4. كريم يقول

    أنت إنسان منافق . كنت حاضرا أثناء مشاداتك مع الشرطي . لقد كان الشرطي ذكيا إذ لم ينطق بأي كلمة مخلة بالأدب . عكس ما قمت به أنت لما شتمت كل من كان واقفا وبكلمات بذيئة . لم تحترم فيها الصغير والكبير . والدليل على ذلك أنك وقعت في مشاداة مع أناس آخرين أثر كلامك التافه في إنسانيتهم . للتذكير . كنت تقود سيارة سوداء اللون . تبا لأمثالك .

  5. بناني سميرس كبور يقول

    بادئ ذي بدء ان الشرطة المتواجدةقرب شاركو ليس لحماية التلاميذ المتمدرسين هناك بل لحماية البعثة الاجنبية العاملة في المدرسة على غرار ما هو معمول به في السفارات و القنصليات الاجنبية ثانيا ما ذنب آباء و أولياءالثلاميذاذا كانت هذه المدرسة توجد في أزقة ضيقة أين سيتركون سياراتهم لأخذ اولادهم ؟فجميع المدن التي توجد بها مدارس البعتاث تعاني من هذا الامر. أما صاحب المقال فلن أرد عليه بالسب و القدف كما فعل في مقاله و انما هوبكل بساطة انسان “فقير ” مريض ، يعاني عقدا مركبة تستعصي على أي طبيب نفساني كشفهاو خلها و لا شك انه يعاني كثيرا في حياته ، عبر من خلال مقاله من مستواه الضحل و افقه المسدود .

  6. بناني سميرس كبور يقول

    بادئ ذي بدء ان الشرطة المتواجدةقرب شاركو ليس لحماية التلاميذ المتمدرسين هناك بل لحماية البعثة الاجنبية العاملة في المدرسة على غرار ما هو معمول به في السفارات و القنصليات الاجنبية ثانيا ما ذنب آباء و أولياءالثلاميذاذا كانت هذه المدرسة توجد في أزقة ضيقة أين سيتركون سياراتهم لأخذ اولادهم ؟فجميع المدن التي توجد بها مدارس البعتاث تعاني من هذا الامر. أما صاحب المقال فلن أرد عليه بالسب و القدف كما فعل في مقاله و انما هوبكل بساطة انسان “فقير ” مريض ، يعاني عقدا مركبة تستعصي على أي طبيب نفساني كشفهاو خلها و لا شك انه يعاني كثيرا في حياته ، عبر من خلال مقاله من مستواه الضحل و افقه المسدود .

اترك رد