fbpx

الدورة 15 للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش تحتفي بالسينما الكندية وتكرم وجوها بارزة

يتجدد مساء اليوم الجمعة الموعد السنوي عشاق ونجوم السينما، مساء اليوم الجمعة 4 دجنبر الجاري في افتتاح الدورة 15 للمهرجان الدولي للفيلم، لمدينة مراكش الذي يتواصل إلى 12 دجنبر الجاري بفقرات غنية ومتنوعة.

تشمل الدورة، فضلا عن المسابقة الرسمية للأفلام الطويلة ومسابقة طلبة مدارس السينما، التفاتات تكريمية لنجوم الفن السابع وطنيا وعالميا، وعروضا سينمائية في فضاءات مختلفة.
وعلى البساط الأحمر المفضي الى قصر المؤتمرات، ينتظر مرور النجوم المكرمين خلال هذه الدورة، الممثل والمخرج السينمائي الأمريكي بيل موراي، والمخرج وكاتب السيناريو والمنتج الكوري الجنوبي، باراك شان ووك، صاحب الأعمال الزاخرة والفريدة والمعترف بها دوليا، والممثل الأمريكي ويلام ديفو، والنجمة الهندية مادهوريديكسيت، الممثلة والراقصة ذات الصيت والشهرة العاليتين في بلدها، والتي اشتهرت عالميا من خلال أدائها في فيلم “Devdas” الناجح عالميا، ومدير التصوير كمال الدرقاوي.
وعلى مدى أسبوع، ستعيش مدينة مراكش على إيقاع السينما بين عروض أفلام تتنافس على جوائز المهرجان، وعروض متنوعة خارج المسابقة، وفقرات تكريم، ودروس في السينما، ولقاءات مفتوحة بين النجوم وجمهور المدينة، مع تقديم بانوراما خاصة بتكريم السينما الكندية.
ويدخل 15 فيلما طويلا غمار المنافسة على إحدى جوائز المهرجان (جائزة النجمة الذهبية “الجائزة الكبرى”، وجائزة لجنة التحكيم، وجائزة أفضل ممثل وممثلة)، في المسابقة الرسمية للدورة 15 من المهرجان الدولي، وتشمل اليابان، والبرازيل، وكوريا الجنوبية، والهند، وكازاخستان، وإيران، وتركيا، ولبنان، وإيسلندا، والدانمارك، وبلجيكا، وكندا، والولايات المتحدة، والمكسيك، والمغرب، من خلال إنتاج مشترك بلجيكي مغربي هو فيلم (المتمردة) لجواد غالب، الذي يتناول جانب الخيال، بعد تجربة مهمة في مجال الأفلام الوثائقية.
ويواصل المهرجان، المنظم تحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس، استقطاب كبار نجوم السينما العالمية، بعد أن تحول إلى قبلة للسينمائيين وصناع الفن السابع من مختلف بقاع العالم، ويستقطب جمهورا واسعا.
وسيترأس الدورة 15 المخرج الأمريكي فرانسيس فورد كوبولا، المنتمي لجيل السينمائيين المولعين بثقافة “البوب”، الذين قلبوا المشهد السينمائي الأمريكي في نهاية ستينيات القرن الماضي.
وتحتفظ مراكش في ذاكرتها بتكريم دورة 2002 لهذا المخرج ومداخلته في 2010. وتعد أعمال كوبولا، ضمن أكبر وأهم الأعمال السينمائية، إذ فاز لمرتين بجائزة السعفة الذهبية عن فيلم “محادثة سرية” (1974) و”أبوكاليبس ناو” (1979) وخمس جوائز أوسكار.
وتتشكل لجنة تحكيم الدورة الخامسة عشرة من أعضاء سمتهم الأساسية التنوع والقدرات السينمائية العالية، من الياباني ناوومى كاوازى، والهندي ريشا سادا، والأوكراني أولكا كوريلينكو، والدانماركي طوماس فينتبرك، والهولاندي أنطون كوربين، والفرنسي جان بيير جونى، والإيطالي سيرجيو كاستييتو، والمغربية أمل عيوش.
أما لجنة تحكيم مسابقة “سينما المدارس” للأفلام القصيرة، فتضم المخرج البلجيكي جواكيم لافوس، رئيسا، والممثلة الفرنسية آناييس دومستيي، والممثلة والمخرجة فاليريا بروني طاديتشي (فرنسا-إيطاليا)، والممثلة الإيطالية فاليريا كولينو، والممثل نيلز شنايدر (فرنسا-كندا)، والمخرج المغربي سعد الشرايبي.
وفي إطار التقليد الذي دأبت عليه مؤسسة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش خلال الدورات السابقة، تقرر هذه السنة تكريم السينما الكندية، إحدى التجارب السينمائية الفريدة من نوعها، التي تخاطب التجارب السينمائية الطموحة لإثبات وجودها وهويتها. وسيمكن المهرجان، خلال هذا التكريم، متتبعيه ومحبيه من عشاق الفن السابع، المغاربة والأجانب، من التمتع بجمالية هذه السينما وإبداعاتها الفكرية والثقافية.

اترك رد