fbpx

العمري في أحضان مازاغان

منير المقدم-

شهدت قاعة المطالعة والمحاضرات بالمكتبة الوسائطية ادريس التاشفيني بمدينة الجديدة يومه السبت 05/12/2015 على الساعة العاشرة صباحا انطلاق الموسم الثقافي 2015/2016، وذلك بإلقاء الدكتور محمد العمري للدرس الافتتاحي لهذه السنة الذي حمل عنوان: البلاغة، المفهوم والحدود.
وقد تكلف بتسيير هذه الجلسة التي عرفت حضور العديد من الأساتذة والطلبة الباحثين والفعاليات المهتمة بالشأن الثقافي بالمدينة، الأستاذ محمد مستقيم رئيس صالون مازاغان للثقافة والفن.
وحاول الدكتور العمري، في هذا اللقاء، شرح وتفصيل أسباب اضطراب مفهوم البلاغة وذلك بتسليط الضوء على المسار العام للبلاغة؛ من البلاغة الأرسطية مع أفلاطون وتلميذه أرسطو إلى البلاغة العربية مع الجاحظ والجرجاني والقرطاجني إلى البلاغة الحديثة/الجديدة مع شاييم بيرلمان.
وفي معرض رده على تدخلات الحاضرين واستفساراتهم، شدد الدكتور محمد العمري على أن البلاغة مرتبطة بشكل وطيد بخطابات متعددة ومختلفة، مما يجعلنا أمام بلاغات متنوعة. وقد أسس معظم تدخلاته على ما ورد في كتابه: أسئلة البلاغة في النظرية والتاريخ والقراءة؛ الصادر عن دار افريقيا الشرق للنشر سنة 2013، حيث حاول في هذا الكتاب دعم التصور الشمولي الغائب للبلاغة العربية الحديثة نظريا، وتاريخيا، وحواريا.
وقد اختتم هذا اللقاء الثقافي بتوقيع مجموعة من المؤلفات والدراسات الخاصة بالدكتور محمد العمري من قبيل كتابه: البلاغة الجديدة بين التخييل والتدوال، الصادر منذ أكثر من عشر سنوات، وكذلك كتابه الجديد الصادر عن دار فالية للطباعة والنشر والتوزيع، بني ملال، 2015 بعنوان: تحليل الخطاب الأصولي، عوائق الحوار، قراءة حجاجية في خطاب الأصوليين المغاربة.
الدكتور محمد العمري في سطور:
– من مواليد منطقة سكورة بورزازات، جنوب المغرب سنة 1945.
– أستاذ البلاغة وتحليل الخطاب بجامعتي محمد الخامس بالرباط، ومحمد بن عبد الله بفاس، وجامعة الملك سعود بالرياض.
– مدير مجلتي دراسات أدبية ولسانية، ودراسات سيميائية أدبية ولسانية.
– حاصل على جائزة المغرب الكبرى للكتاب سنة 1990، وعلى جائزة الملك فيصل العالمية في البحث البلاغي سنة 2007.
– له عدة مؤلفات ودراسات في البلاغة وتحليل الخطاب تأليفا وتحقيقا وترجمة.

اترك رد