fbpx

هكذا يتربص درك سبت كزولة بالسائقين وهذه طريقة تعامله

يبدو أن درك سبت كزولة بإقليم أسفي يعيش حالة شرود حقيقي رغم الانتقادات التي وجهت لمصالح الدرك في بعض الأقاليم على خلفية الكيفية التي تتم بها مراقبة حركة المرور في المناطق التابعة لنفوذها .

الطريقة التي يستعمل بها دركيان جهاز مراقبة السرعة المحمول يثير الكثير من الإستغراب ، وما يزيد من غرابة المشهد عدم قدرتهما على تقديم ما يثبت ارتكاب المخالفة بتجاوز السرعة المسموح بها وويل لمن طلب الإثبات .

جرت العادة أن يوجه جهاز مراقبة السرعة إلى مدخل المدينة أو الجماعة أو التجمع السكني للتأكذ من احترام السائقين لعلامات التشوير وتحديد السرعة ، أما أن تراقب السيارات المغادرة لتجمع سكني في العالم القروي على طريق وطنية فهذا لهم فيه منافع معلومة لا مجال للخوض فيها .

وقد عاينت ” الجديدة اليوم ” الأربعاء المنصرم دركيي مراقبة السرعة في حالة تربص ، يختفيان خلف شجرة وعلى بعد أمتار قليلة من علامة نهاية تحديد السرعة يتصيدان السائقين وهم يغادرون في إتجاه مدينة الصويرة و أكادير بدعوى تجاوز السرعة المسموح بها ، ولا وجود  لأية علامة تحديد السرعة أو تذكير  بهاأو الإشعار بالمراقبة بالرادار بين السوق و علامة نهاية تحديد السرعة .

هذا فضلا عن ظاهرة الإنتقائية و التمييز على أساس الموقع الإجتماعي و الإعتباري ، عربات تمر بسرعة البرق ولا يثم توقيفها وإن حصل تتم مغادرتهم بعد تحية عسكرية أحيانا تكون حارة وحصيص المخالفات اليومية المفروض تدوينه يحصل من جيوب المغلوبين على أمرهم في دولة الحق و القانون .

هذا يفند كل الادعاءات التي يروج لها ويراد للمواطن أن يعتقدها في شأن تخليق الحياة العامة ، وتفعيل المساطر القانونية المفروض في مصالح الأمن و الدرك التقيد بهاذ ووضع المواطنين سواسية أمام القانون .

اترك رد