fbpx

البرلماني خالد شوقي. “الإسلام يبحث عن الانتقام”

فاطمة أنوار من إيطاليا – ميلانو 15/125/2015

 بعد أيام عن إدراج إسم البرلماني الإيطالي من أصل مغربي خالد شوقي في لائحة لوزارة الدفاع الإيطالية بأسماء الأشخاص الذين يشكلون خطرا على الدولة لقربهم إلى التطرف الديني الإسلامي، خرج اليوم البرلماني إلى الإعلام بتصريحات فضائحية في محاولة منه لتطهير صورته أمام الإيطاليين بعد أن أضحى محور انتقادات حول منصبه في غرفة النواب.

و في حوار له مع صحيفة ليبرو الإيطالية، قال خالد شوقي أن العالم العربي الإسلامي لديه عقدة النقصان اتجاه الغرب و ذلك منذ هزيمة الإمبراطورية العثمانية حيث خسر معركة الحضارة لأن الغرب ينعم بالحرية و الرفاهية و احترام الفرد و هذا لا يمكن اعتباره في العالم العربي، و بالتالي فإن الإرهابيين الإسلاميين يبحثون عن الاتنتقام و رد الاعتبار.
و زاد خالد شوقي قائلا: المسملون لن يتحرروا أبدا من كراهية الغرب إن لم يعترفوا بعنفهم و الذي هو سرطان مترسخ في تاريخ الإسلام و يجب حذفه. فمنذ وفاة الرسول انتشرت تفسيرات للقرآن تبرر كل أنواع العنف باسم الدين حتى ضد المسلمين الذين لا يخضعون لهذا المنطق، و لهذا يجب إعادة تفسير القرآن عبر مجلس علمي يعزل هذا العنف، لكن مع الأسف نحن مازلنا بعيدون عن ذلك.
هذا و قد أبان البرلماني شوقي عن تناقد قوي مع فكره السابق، إذ أصبح يطعن في خصوصيات الإسلام معتبرا إياه ديانة عنف و بالتالي وجب إصلاحه ابتداءا من الآيات القرآنية التي تتطرق للحرب و القتل، مبتعدا بذلك عن مبادئه الشخصية المقربة للإخوان المسلمين قبل ولوجه قبة البرلمان، حيث كان في السابق رئيسا لحركة الشباب المسلمين بإيطاليا فرع منظمة “أكوي” و هي تمثيلية لحركة الإخوان المسلمين العالمية و المحضورة حسب نفس قائمة وزارة الدفاع.
و قد اعتبر أفراد االجاليات المسلمة بإيطاليا أن تصريحات شوقي أضحت تشابه خرجات النائب الإيطالي من أصل مصري مجدي علام الذي أضحى من أكبر أعداء الإسلام في هذا البلد فقط لأجل الاحتفاظ بمنصبه السياسي.

اترك رد