fbpx

فندقيون وأطر تقنية ولاعبون مدينون لنهضة الزمامرة بمستحقاتهم

عزيز العبريدي –
لا زال مجموعة من الأطر التقنية واللاعبين وأصحاب الفنادق بآسفي مدينين لفريق نهضة الزمامرة بجزء هام من مستحقاتهم المالية، إذ لم يتوصلوا بهذا إلى حد الآن بالرغم من تقديم المكتب المسير للفريق وعودا لهم بالحصول عليها لكن دون جدوى، بسبب الأزمة المالية الخانقة التي يتخبط فيها الفريق، وهو ما دفع ببعض الضحايا إلى بدء الإجراءات القانونية لمقاضاة المكتب المسير، وبالتالي فإن عدم الإلتزام بدفع هذه المستحقات لأصحابها مس بسمعة الفريق، ومحى الصورة المشرفة التي ظهر بها الفريق في البطولة وكأس العرش في السنوات الأخيرة.
وقد كشف صاحب أحد الفنادق بأسفي في تصريح خاص أنه مدين لفريق نهضة الزمامرة ب 65310 درهم خلال إقامة الفريق لمدة سبعة أيام بهذا الفندق من 27/09/2015 إلى 03/10/2015 ، بحيث وعد ه رئيس الفريق مرارا وتكرارا بتسديد ما بذمته دون الوفاء بوعده إلى حد الآن، وهو ما دفع بصاحبه إلى البدء في اتخاذ الإجراءات القانونية لمقاضاة رئيس الفريق، نفس الشيء بالنسبة لصاحب فندق آخر بآسفي الذي لا زال بدوره مدينا للفريق بحوالي 28000 درهم. من جهته أكد المدرب السابق لنهضة الزمامرة محمد البكاري والذي احتل معه الرتبة الثانية خلال الموسم الماضي وكان قريبا من تحقيق الصعود، بأنه لا زال مدينا للفريق بأجور 03 أشهر مع بداية هذا الموسم رفقة طاقمه التقني المتكون من المعد البدني والمروض الطبي للفريق، بحيث ظل المكتب المسير يقدم لهم وعودا بتسديد مستحقاتهم دون جدوى مبررا ذلك بتأخر صرف المنحة. وقال محمد مهادة المعد بدني السابق للفريق أنه مدين للفريق بأجرة شهر يناير 2015، و02 منحتين للإنتصار ضد مولودية العيون ومولودية الداخلة، وأنه اتصل عدة مرات بالمكتب المسير لتسوية مستحقاته المالية دون جدوى، وهو ما دفعه إلى الشروع في الإجراءات القانونية لمقاضاة المسؤولين عن الفريق، وأنه يتوفر على جميع الحجج التي تثبت عمله ومستحقاته. من جانبه أكد المدرب محمد الكيسر أنه قضى أكثر من شهر مع الفريق دون أن يحصل على أي مقابل مالي، أكثر من ذلك تم خلق عراقيل مالية في وجهه من خلال التأخر في أداء مستحقات اللاعبين، والتدخل في اختصاصاته، وعدم إرسال عقده إلى الجامعة، وهو ما دفع به إلى مغادرة الفريق، نفس الشيء للمدرب موسى بنزروال الذي هو مدين للفريق بأجرة شهر و03 منح، والذي طمأنه رئيس الفريق بصرف مستحقاته المالية لكنه لا زال ينتظر، كاشفا أنه لم يأت إلى الفريق حبا في المال بل جاء لخدمة هذا الفريق الذي يحبه كثيرا، بل من أجل توظيف خبرته التي راكمها في التدريب سواء بالمغرب أو بالخليج . وأشار اللاعب محمد لزرق الذي غادر الفريق مع بداية الموسم، أنه لم يتوصل إلى حد الآن بجزء هام من مستحقاته المتعلقة بمنحة التوقيع ومنح المباريات، وأنه ينتظر من المسؤولين عن الفريق صرف مستحقاته العالقة، إلى جانب بعض اللاعبين الآخرين أمثال سفيان بندحمان، الذي لم يتوصل إلى حد الآن بمنح التوقيع عن الموسم الماضي، مع العلم أنه يعتبر من بين أقدم اللاعبين داخل الفريق وضحى بوقته ودراسته خدمة لهذا الفريق.
هذه الأمور جعلت مجموعة من المحبين والغيورين عن الفريق يتسألون عن الجدوى من تحطيم الفريق أعداد قياسية في عدد اللاعبين والمدربين المنتدبين، دون أداء مستحقاتهم بعد فسخ العقود معهم، وهو ما أعطى انطباعا سلبيا عن صورة الفريق والسمعة التي اكتسبها في المواسم الأخيرة بتحقيقه نتائج طيبة في البطولة ومنافسات كأس العرش. للإشارة فإن المراسل إتصل بعبد الرزاق إيغافي رئيس الفريق لأخذ رأيه حول أسباب عدم صرف باقي مستحقات اللاعبين والمدربين والفندقيين، لكنه رفض إعطاء أي تصريح حول هذا الموضوع مشككا في صفة المراسل .

اترك رد