fbpx

المركزيات النقابية الأربع : وأد الحوار الاجتماعي استهداف للخيار الديمقراطي بالمغرب

أكدت المركزيات الأربعة المنخرطة في العمل النقابي الوحدوي عزمها على الاستمرار في خطها الكفاحي والنضالي بكافة الوسائل النضالية المشروعة حتى تحقيق هدفها في صيانة الخيار الديمقراطي وبناء دولة الحق والقانون والعدالة الاجتماعية ومن ظمنها الملف المطلبي العمالي.

أعلنت تضامنها اللامشروط مع كافة نضالات الحركات الاحتجاجية من معطلين، وأساتذة متدربين، وأطباء وممرضين، ومختلف التنسيقيات لمواجهة الغلاء في الماء والكهرباء والمواد الاستهلاكية… و الحركة النسائية والحركة الحقوقية. وتدين بشدة الهجمات القمعية التي ووجهت بها هاته الحركات الاحتجاجية السلمية والتي كان آخرها الهجوم الوحشي الدموي الذي تعرض له الأساتذة المتدربين .

واعتبرت ما وصفته بالتسلط الحكومي غير المسبوق الذي لا يزيد الحركة النقابية الديمقراطية إلا وحدة وعزما وإصرارا على المضي قدما في خياراتها الكفاحية والنضالية حتى تحقيق مطالبها العادلة والمشروعة.

هذا وقد نفذت المركزيات النقابية الأربع ، الإتحاد المغربي للثغل ، الكونفدرالية الديمقراطية للشغل ، الإتحاد العام للشغالين والفيدرالية الديمقراطية للشغل وفي إطار برنامجها النضالي، قفتها الإحتجاجية اليوم الثلاثاء 12يناير الجاري أمام البرلمان بالرباط  استمرارا في نهجها المقاوم للمخططات الحكومية الانفرادية واللاشعبية واللاديمقراطية التي تستهدف المكتسبات والحقوق والمطالب المشروعة للطبقة العاملة وعموم جماهير الشعب، وكافة شرائح المجتمع المناضلة من اجل الحرية و الشغل والكرامة والمساواة والعدالة الاجتماعية.

وإحتجاجا ضد الحكومة المتغطرسة التي غيبت و وأدت الحوار الاجتماعي الآلية الدستورية والإطار المؤسساتي للمفاوضات الجماعية وتدبير النزاعات والصراع الاجتماعي على قاعدة الحوار الديمقراطي البناء بين الفرقاء الاجتماعيين، مما يشكل مغامرة بمصير هذا الوطن واستهدافا لصلب الخيار الديمقراطي بالمغرب.

واعتبرت إقبار الحوار الاجتماعي هو في العمق استهتار واستخفاف ينم عن ضيق أفق الحكومة المنبطحة والخدومة لسياسات التفقير المسطرة داخل ردهات المؤسسات المالية العالمية. وان الحوار الاجتماعي شكل ومازال خيارا استراتيجيا مكن المغرب من تجاوز أزمات اخطر وأعمق مع حكومات الأستاذ عبد الرحمان اليوسفي وإدريس جطو وعباس الفاسي, إلى أن حلت هذه الحكومة التي تأتي على الأخضر واليابس تطبيقا لسياسة اقتصادية واجتماعية لبرالية متوحشة استبدلت لغة الحوار الديمقراطي بسياسة القمع الوحشي الممنهج والتضييق على الحريات النقابية والحريات العامة، واستهدفت كافة الحركات الاحتجاجية الاجتماعية الحقوقية والنسائية والقطاعية.

اترك رد