fbpx

نقابة مفتشي التعليم الحكومة المغربية مطالبة بتقديم اعتذار عام لكل المغاربة ولكل نساء ورجال التعليم وللأساتذة المتدربين

نقابة مفتشي التعليم بيانا شديد اللهجة، تضامنيا مع الأساتذة المتدربين، ذكرت من خلاله بالجو المليء بالاستياء والتذمر من كل أشكال العنف ومستوياته المادية والمعنوية الذي واجهت به الحكومة المغربية احتجاجات الأساتذة المتدربين ، و أشار البيان أن هناك العديد من المستجدات والمتغيرات التي تستهدف نساء ورجال التعليم بمن فيهم المفتشات والمفتشون ، رغم السياق التربوي الذي يتميز بتسويق الرؤية الاستراتيجية للمجلس الأعلى للتربية والتكوين ، و رغم نية الوزارة الشروع في تنزيل التدابير ذات الأولوية المندرجة في إطار مشروع إصلاح منظومة التربية والتكوين، معلنة تضامنها المطلق مع الأساتذة المتدربين ؛ محمله الحكومة المغربية وحدها مسؤولية العنف الذي مورس ضد الأساتذة المتدربين في كل المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين ؛
و ما سيترتب عن ذلك من النتائج الكارثية على المنظومة التربوية وما سيخلفه سلوك الحكومة من أثار نفسية سلبية على كل نساء ورجال التعليم ، في زمن الإصلاح ؛ معتبرة تعريض الأساتذة المتدربين لكل أشكال التعنيف داخل مراكز التكوين وفي الشارع العام هو إصرار على المس الإرادي والطوعي للحكومة بالمكانة الاعتبارية لنساء ورجال التعليم؛ و أن الحكومة تبنت معركة خاطئة في وقت خاطئ ، اعتبارا لكون الخصاص في هيئة التدريس يفوق عدد الأساتذة المتدربين بكثير ، واعتبارا لكون المرحلة التي تمر بها منظومة التربية والتكوين تتطلب تظافر جهود الجميع؛ بل تعتبر النقابة حسب بيانها توظيف كل الأساتذة المتدربين – العشرة ألاف – غير كاف نهائيا لتغطية العجز في الموارد البشرية الذي تعاني منه المنظومة التربوية التي ستحتاج مع بداية الدخول المدرسي المقبل 2016-2017 إلى خمسة وعشرين ألف أستاذ ، دون الحديث عن الخصاص المهول في أطر الإدارة التربوية بمختلف مكوناتها وهيئة التفتيش بمختلف مجالاتها ؛
و عليه فالنقابة المفتشين تدعو الحكومة إلى الرجوع إلى جادة الصواب وإعلاء المصالح العليا للوطن والبحث عن حلول واقعية وعملية لمشكل الأساتذة المتدربين بعيدا عن منطق فرض الأمر الواقع ، دون مراعاة الأبعاد والنتائج ؛ مما أجبرها على تشكيله خلية أزمة لتتبع ملف الأساتذة المتدربين بشكل حثيث، ومراسلة كل الجهات المعنية من أجل التدخل الفوري في أفق التسوية العادلة لهذا الملف خدمة لهذا الوطن الحبيب ولمنظومة التربية والتكوين ، بعيدا عن أية مزايدات غير سليمة .
و ختمت النقابة بيانها بدعوته الحكومة المغربية إلى تقديم اعتذار عام لكل المغاربة ولكل نساء ورجال التعليم وللأساتذة المتدربين عن استعمال قواتها للعنف المقصود والمفرط في ظل تنزيل دستور 2011 .

اترك رد