fbpx

والي جهة الرباط و التنسيقية الوطنية للاساتذة المتدربين ينهون الجولة التانية من الحوار بالإتفاق على جولة حوار جديدة

لم يتوفق والي جهة الرباط و الوفد المرافق له ، يوم أمس الأربعاء ، في إقناع الأساتذة المتدربين بالعرض الحكومي الذي سبق وعرضه عليهم في اللقاء الذي جمعه بهم عشية إنطلاق المسيرة الوطنية ليوم 24 يناير الجاري وانتهى الحوار من حيث إنطلق إلى الاتفاق على جولة ثالثة من الحوار لم يحدد موعدها .

شارك في اللقاء ، إلى جانب التنسيقية الوطنية للأساتذة المتدربين  أعضاء من تنسيقية الأساتذة المتدربين، ممثلين عن المركزيات النقابية الأكثر تمثيلية وحضره إلى جانب ممثل الحكومة السيد والي الجهة وكل من ممثل عن مديرية الأكاديميات، ومديرية مراكز تكوين مهن التربية والتكوين، ومدير مندوبية التخطيط .

خلال ثلاث ساعات من النقاش ، تناول الحوار أربع نقط أساسية تمثلت في مقترح الأساتذة المتدربين والقاضي بعدم استقامة اي حل أو حوار جدي إلا على أرضية إسقاط المرسومين، ومقترح مبادرة الفعاليات المدنية الذي يقول بتجميد المرسومين على مستوى هذا الفوج مع تعديله مستقبلا، ومقترح المركزيات النقابية الذي يروم إلى الاعتماد على صيغة مباراة التخرج بشكلها القديم لتوظيف هذه الدفعة كاملة، والحفاظ على نفس قدر المنحة السابقة، فيما اعتبرت الحكومة أنه لا يمكن التراجع عن المرسومين مقترحة توظيف هذا الفوج دفعة واحدة عبر إجراء مباراة.

ممثل الحكومة متشبت بالعرض الذي سبق و تقدم به ويقضي بتوظيف هذا الفوج عبر اعتماد صيغة المباراة حيث سيتمكن سبعة آلاف من مناصبهم المالية بداية الموسم فيما ثلاثة آلاف ستتحدد مناصبهم المالية بعد المصادقة على مالية السنة المقبلة” ، فيما ظل الاساتذة المتدربون متشبتين بإسقاط المرسومين نهائيا كأرضية لحوار جدي ومثمر .

أما ممثلي المركزيات النقابية المفروض تصديها للمرسومين كمنطلق لمقاومة تجليات الإجهاز على المكتسبات و التراجع على مجانية التعليم العمومي و الإجهاز على المدرسة العمومية ظلت تطالب بتجميد مفعول المرسوم لهذه السنة وتفعيله مع الأفواج المقبلة مستبعدة إمكانية إسقاطه .

ومن المنتظر أن ترد التنسيقية الوطنية التي طلبت الرجوع إلى قواعدها للتشاور ، الرد على مقترح الحكومة إما بقبوله و استئناف التكوين أو بتسطير برنامج نضالي لشهر فبراير المقبل .

 

اترك رد