fbpx

لعبة الغرب وداعش للفتك بالشعوب المستضعفة وتحريرها من الكرامة الانسانية

بقلم: محمد القاضي –

إن الله عز وجل قد ميزنا وفضلنا عن سائر مخلوقاته وكرمنا بالعقل ودعانا إلى تشغيله في تدبير أمورنا، حيث قال جل شأنه في سورة الحجرات ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ ) … صدق الله العظيم
إن الحكمة من هذه الآية الكريمة هو أن نشغل عقولنا فيما نرى وما نسمع، حتى نميز بين بوصلة الحق وبوصلة الضلال، لأن العديد من بني البشر فقدوا حياتهم وأرزاقهم وممتلكاتهم نتيجة أخبار زائفة سممت عقولهم وجعلتها سجينة تلك الأخبار الزائفة، ودفعتهم إلى التصرف على أساس أن ما سمعوه هو الحق، في حين أن الله وهبنا عقلا لكي نتأمل به ونتدبر به ونميز به بين ماهو زائف وبين ماهو حقيقي وأن نستعمله في البحث عن الحقيقة… وإلا لا فرق بيننا وبين الأغنام والابقار، مع احترامي الشديد لهذه المخلوقات.

أردت الاستهلال بهذه الآية الكريمة والحديث عن مغزاها وأسباب تنزيلها لكي أنتقل للحديث عن الفوضى العارمة والمأساوية التي أصابت الجسد العربي والاسلامي، وهي فوضى بنيت وتأسست على أباطيل وأكاذيب وأساطير ;وشعارات تم اختيارها بعناية فائقة..

إن ما حدث ويحدث في سوريا ولسوريا على امتداد خمس سنوات من تدمير وقتل وذبح وتفجير من قبل مرتزقة جيء بهم من مختلف أصقاع العالم، يحتاج إلى وقفة تأمل ودراسة عميقة جدا وإحاطتها من جميع الزوايا بالتحليل والدراسة بالاستناد إلى التاريخ وسجل أحداثه ذات الصلة بالخطط الغربية والاستعمارية التي عانت منها الشعوب العربية والاسلامية بدءا من تدمير دولة الصومال التي كانت في وقت ما تعد الدولة الأكثر تقدما وتطورا على المستوى الافريقي مرورا بدولة العراق التي قيل لنا قبل تدميرها أن زعيمها أنذاك الشهيد صدام حسين كان دكتاتوريا وسفاحا ويمتلك ترسانة لأسلحة الدمار الشامل كذرائع واهية لاحتلالها والفتك بشعبها، مع أنهم حاصروا أطفال العراق لأكثر من عشر سنوات، حيث تم تسخير ترسانة ضخمة من الشبكات الاعلامية والمحطات الفضائية لإظهار الراحل صدام حسين أمام الرأي العام العربي والدولي باعتباره “دباح” للشعب العراقي و”الديكتاتور” الجاثم على صدور العراقيين وإظهاره بمثابة قاتل لأحلامهم (أي العراقيين) في التحرر من مظاهر الظلم والطغيان والعبودية التي لم تكن موجودة أصلا إلا في المحطات الفضائية التي كانت تقوم بتلك المهام القذرة والدول التي تبث منها برامجها الوسخة.
وهكذا تم إغراء نسبة من الشعب العراقي بمزاعم الديمقراطية والحرية والعدالة الاجتماعية المزيفة عبر تلك المحطات الفضائية القذرة وتضليل الرأي العام العربي والدولي بحقيقة الواقع العراقي أنذاك، حيث اجتمع العربان في جامعتهم الأعرابية بأمر من سيدهم الأمريكي ليبيحوا له أرض العراق للفتك بها وتدميرها وقتل شعبها –وحينها قال لهم القذافي سيفتكون بالاوطان العربية واحدا تلو الاخر، رغم أن مجلس الأمن الدولي لم يسمح لقوى الشر بضرب العارق، إلا أن قرار جامعة العربان كان كافيا ليستند إليه السفاح جورج بوش الابن بمعية مسيلمة الكذاب “توني بلير” رئيس وزراء بريطانيا أنذاك، لشن عدوانهم الهمجي والبربري على الشعب العراقي بتمويل خليجي، وهكذا تم تدمير العراق وإبادة شعبه وتدمير منشآته التي بناها على امتداد سنوات، وتهجير ملايين من العراقيين، وملاحقة أدمغة وعلماء العراق وتصفيتهم واحدا واحدا,,,وهكذا تحققت الحرية المزعومة التي كان يبشر بها المجرم جورج بوش وكلبه توني بلير وأقزامهم من الاعراب، العراقيين وتسوقها قناتي الخنزيرة والعربية اللاعربية.
إنها حرية القتل والتنكيل والاغتصاب واقتحام حرمات المنازل ونغص حياة العراقيين والتنكيل بسادتهم ووجهائهم في سرادب أبو غريب السيئ الذكر..بوحشية وفظاعة لم يشهدها تاريخ من قبل.
ومنذ ذلك الحين والعراقيون لم ينعموا بطعم الحرية و الامن والاستقرار والكرامة الانسانية. كل هذا الاجرام الوحشي الذي حل بالعراقيين، ونفذته الالة الصهيونية الملونة باللون الامريكي والبريطاني والممول من أموال الشعب العربي والمسلم.
السؤال الذي يطرح نفسه بقوة: هل تحقق شيء من تباشير الحرية والرفاه التي وعد بها المجرم جورج بوش العراقيين؟ الواقع الحالي للعراقيين هو الكفيل بالإجابة …… بل أكثر من ذلك ، وفي احتقار كامل لوعي الشعوب العربية والاسلامية، طلع علينا مجرمي الحرب على العراق عبر نفس المحطات الفضائية التي كانت تسوق أكاذيبهم قبل غزوهم للعراق، ليقولوا لنا بعظمة لسانهم وبكل وقاحة أن أسلحة الدمار الشامل التي بسببها تم تدمير العراق، لم تكن سوى أكذوبة مفبركة.

بعد واقعة العراق والصومال التي لازالت تداعياتها المأساوية تلاحق ليس فقط الشعبين العراقي والصومالي، ولكن كل الشعوب العربية والاسلامية والافريقية لأن تداعياتها أثرت بشكل مأساوي على العالمين العربي والاسلامي والافريقي، والتاريخ مليء بأحداث مماثلة في تعاطي القوي الغربية الامبريالية مع العرب والمسلمين.
نفس القوى الاستعمارية والاجرامية الدولية سخرت جميع مؤسسات المجتمع الدولي والمؤسسات الاقليمية لتدمير الشعب الليبي وتخريبه ونهب مقدراته تحت نفس الذرائع الواهية التي استعملها أجداد وآباء رواد الصهيومبريالية..إذ أنه قبل الشروع في تدمير ليبيا، عملت القوى الصهيوأمريكية بمعية أزلامها وموظفيها في أوربا من أمثال “السكير” ساركوزي ومسيلمة الكذاب “كامرون دافيد”، على تحضير العدة اللازمة لإنجاح مشروعها التدميري تنفيذا لمشروع برنارد لويس القاضي بتفتيت الوطن العربي والاسلامي، حيث شكلت كتيبة ضخمة من فقهاء ومشايخ الفتنة لتقديم فتاوي تبيح قتل الليبيين وتدمير وطنهم وإجازة الاستعانة بحلف الاجرام الدولي في تخريب هذا البلد الأمين من أمثال “القرد-اوي”، أو ما يعرف بمفتي قناة الخنزيرة، بالموازاة مع ذلك تم تشكيل ترسانة ضخمة من كتائب المحطات الفضائية لتسويق الاكاذيب وتسميم الرأي العام العربي وتزيين الوجه البشع للقوى الصهيوأمريكية، وتقبيح وجه أهل الدار وإظهارهم أمام الرأي العام الدولي بكونهم مجرمون يقتلون شعبهم وينكلون به، بغية استدرار عطف الشعب العربي والاسلامي واستعداء مشاعره حيالهم.
وهكذا تحركت جامعة العربان بسرعة البرق في عهد المغرور عمرو موسى، لتسليم ليبيا لحلف الاجرام الدولي”الناتو” لحرقها ودكها وإبادة شعبها والعبث بأمنهم تحت ذريعة حماية الشعب الليبي…وخرج شيوخ الفتنة واللواط والنكاح من أوكارهم ليغردوا بفتاويهم الزندقوية على إيقاع أنغام الصهيونية من خلال إباحة دم الليبيين والليبيات لجميع أنواع القتل والتنكيل.
وشاءت الاقدار أن أكون شاهدا على أحداث ليبيا، حيث كنت في طرابلس في أواخر مارس وبداية أبريل من سنة 2011، وتفقدنا العديد من المدن لمعاينة حقيقة ما كانت تروجه وتسوقه المحطات الفضائية (الجزيرة، العربية، فرانس24، BBC العربية ، الحرة … الخ). وهذه شهادة موثقة أؤكدها للرأي العام العربي إذ أن المناطق التي قمنا بزيارتها كانت مستقرة وهادئة وأهلها متشبثون بدولتهم ومؤسساتها ومندهشون كل الاندهاش للافتراءات والأكاذيب التي كانت تسوقها عنهم قنوات الفتنة والضلال وتحديدا قناة الخنزيرة، إذ أن كتائب القذافي حسب توصيف رعاة ما سمي ب”الربيع العربي” كانت تقتل الشعب الليبي فقط على شاشة قناة الخنزيرة ومثيلاتها من قنوات الفتنة التابعة لحلف الناتو من أمثال قناة العربية اللاعربية وبي.بي.سي وغيرها، أما على أرض الواقع لم تكن هنا لا كتائب ولا فيالق ولا مظاهر مسلحة.. . فمثلا عندما كنا نقوم بجولة في مدينة طرابلس كنا نعاين أن اجواء المدينة كانت عادية وهادئة، ولكن عندما نعود للفندق الذي كنا نقيم به، نشاهد على شاشة التلفاز أن طرابلس تحترق وأن شعب طرابلس يتم قتلهم والتنكيل بهم من طرف كتائب القدافي التي كانت بكل تأكيد لا توجد سوى في مخيلة من كان يسير تلك القنوات الدموية.

والآن وبعد أن تمكن الأشرار من إسقاط الدولة الليبية وليس نظام القذافي، بفضل وبمساعدة قوى الظلام والشر التي نسميها نحن في قاموسنا السياسي ب”الاخوانجية”، الذين وجدت فيهم الصهيوأمريكية ضالتها لتدمير الوطن العربي والاسلامي .
وتحت نفس المصوغات والذرائع التي تم تسويقها واستثمارها في تدمير ليبيا، عملت القوى الصهيوأمريكية على محاولة تكرار سيناريو ليبيا في سوريا اعتمادا على نفس الادوات حتى وإن كانت بأسماء مختلفة إذ أنه عند انطلاق شرارة الأحداث في سوريا في أواخر سنة 2011 شرعت الكتائب الاعلامية الضخمة التابعة لحلف الاجرام الدولي وعصابات السلاح الدولي في قصف الرأي العربي والدولي بسموم أكاذيبهم وأراجيفهم التي تعمدوا تغليفها بالطائفية والمذهبية بغية تأجيج الاقتتال والتطاحن أكثر، حيث زعمت هذه الكتائب الاعلامية المتخصصة في صناعة الأكاذيب والتزوير وصناعة الفتن في بداية حملتهم المسعورة على الشعب السوري أن هذا الأخير نزل للشوارع سلميا للمطالبة بالتغيير والحرية والديمقراطية وأن نظام الاسد تعامل معهم بعنف…
والكل يتذكر كم من محاولة تم فيه تسخير جامعة نبيل العربي ومجلس بان كي مون للفتك بسوريا تحت مبرر حماية الشعب السوري.
اليوم بعدما فشلت الصهيوأمريكية في إسقاط سوريا على امتداد ما يقارب خمس سنوات سنوات من التدمير والتخريب والرعب وقطع رؤوس الآمنين ومحاصرة السوريين اقتصاديا بهدف تجويعهم، واستقدامها لآلاف المرتزقة والقتلة والمجرمين من أكثر من 84 دولة ومدهم بجميع أنواع الاسلحة والدعم المالي واللوجسيتيكي والمخابراتي وما واكبها ويواكبها من تضليل إعلامي ضخم تم تجنيد المئات من القنوات الفضائية للقيام بهذه المهام القذرة تتصدرهم باقة قنوات الخنزيرة التي اختارت لنفسها الانخراط في القذارة وسفك دماء الاطفال.
الآن وبعد أن وصلوا إلى الباب المسدود هم ومرتزقتهم واصطدامهم بصخرة صمود الشعب السوري باستراتيجية مسك الارض والتقدم، نرى ان حصونهم تنهار واحده تلو الاخرى تحت ضربات الجيش السوري ومنصات سوخاي الدب الروسي الذي حرق أحلام الارهابي أردوغان وأحلام موظفي الصهيونية في الدول الغربية، حيث تيقن الصهاينة أن رهانهم على جماعة القتل والاجرام رهان فاشل وخاصه بعد انهيار حصون المجموعات المسلحة وسحقها وحرقها وتدمير بنياتهم الأساسية وتقدم الجيش العربي السوري على أكثر من محور. لذلك قرروا أن يدفعوا دميتهم ” داعش” التي يتزعمها بالمناسبة الصهيوني شمعون أيلوت أحد عملاء الموساد، في محاولة يائسة منهم لإيجاد مبرر للتدخل المباشر تحت ذريعة محاربة “داعش”، وهي خدعة مفضوحة جدا.
وهاهم الآن قتلة الشعب السوري بعد فشلهم وتآكل مرتزقتهم تحت ضربات الجيش العربي السوري، بدؤوا يستعملون من جديد كتائبهم الاعلامية وتكليفها بمهمة تلطيخ صورة روسيا ومحاولة اتهامها بتهم رخيصة وتحميلها مسؤولية مآساة الشعب السوري في محاولة يائسة لاستعداء الرأي العام الاسلامي ضد روسيا قصد الزج بهم في مشروع إعادة تكرار خدعة الجهاد الافغاني الذي أثبت العامل الزمني أن أمريكا هي من كانت وراءه .
إذا كان أغبياء الغرب يحاولون التغطية على جرائمهم الفظيعة ضد الانسانة ومحاولة تحميل مسؤولية جرائمهم الوحشية في سوريا إلى روسيا، فإنهم لا يمكن لهم إخفاء جرائمهم وإرهابهم الفظيع جدا في العراق وليبيا، كما لا يمكن لأمريكا أن تنكر تورطها في تقديم الاسلحة لداعش في الرقة السورية والعراق من خلال إسقاطها بالطائرات، والصور موثقة بالاقمار الصناعية لدى الدب الروسي. كما لا يمكن لساسة البيت الاسود عفوا الابيض أن ينكروا تورطهم في استهداف الحشد الشعبي العراقي والجيش العراقي والابرياء تحت مبررات “عن طريق الخطأ” … كل هذه الجرائم تتم تحت ذريعة محاربة داعش . وإذا كانت أمريكا تزعم أنها تشن غارات على جماعات داعش في العراق لحماية العراقين، يكفي للذين يشغلون عقولهم أن يتساءلوا من دمر العراق ومن قتل علمائه ومن حاصر أطفاله ومن نهب نفطه؟ ومن قام بتفتيته ومن حاصر أطفاله ومن صنع أبو غريب؟ وإذا كانت أمريكا تحاول إخفاء جرائمها في اليمن وسوريا وتحميل مسؤوليتها لعنصر الطائفية، فهل في ليبيا يوجد طائفية؟؟؟
إذن لا غرابة في التصريحات التي بتنا نسمعها في الآونة الأخيرة من صقور البيت الأبيض حول تطورات الأحداث في سوريا والعراق ولبنان وعلاقتها بعصابة القتل والإجرام المعروفة اختصارا ب”داعش” التي تقوم بدور وظيفي مرسوم لها من قبل من الغرب نفسه في الوقت الذي يقوم فيه هذا الآخير بإصدار تصريحات نارية ضد داعش، لإبعاد الشبهة عنه وإظهار نفسه بمظهر “الإنساني” والمدافع عن حقوق الشعوب.
إنها حرب الدجال على الأمة العربية والاسلامية وعلى كل البلدان التواقة إلى التحرر من رجسه..
وقد أثبت عدة مشايخ وفقهاء العلم الذين يخافون الله صحة هذا القول، من ضمنهم الشيخ عمران حسين سبق له أن تنبأ سنة 2003 بحدوث بركان الفوضى الذي يعصف الآن بالأمة العربية والاسلامية حيث قال إن القاعدة هي المخابرات الامريكية وهي المخابرات البريطانية وهي الموساد، التي تقوم بأدوار تخريبية لصالح الدجال، وهي تتنقل إلى أي رقعة جغرافية يريدها سيدها الدجال. وأضاف الشيخ عمران حسين في إحدى المقابلات الصحفية مع الصحافي والناشط “موريس” أن الدجال يعزف على آلة الناء وأفراد القاعدة يرقصون على إيقاع نغماته لأنهم قوم (أي أفراد القاعدة تحت أي اسم كانوا سواء “داعش” أو جبهة النصرة أو ربما أسماء أخرى ستظهر في المستقبل”) لهم أعين لا يبصرون بها، إنهم مثل الأنعام، وهذا دليل على احتراف الدجال في تجنيدهم دون أن يعرفوا أنهم مجندون لصالحه ويقاتلون نيابة عنه في حروبه الكبرى. ويؤكد الشيخ حسين عمران أن داعش صنيعة البنوك الخاصة التي تقود الحرب ضد البلدان القومية وتحارب كل الحقوق الاساسية التي تحمي المواطنين في هذه البلدان القومية خاصة في البلدان الاسلامية لإشعال حرب شيعية سينية تحرق اليابس والأخضر بدليل أنه تم ضبط عدة عملاء بريطانيين متنكرين في زي مثل زي القاعدة وهم يطلقون النار على الشرطة في البصرة العراقية حتى يوقعوا بين السنة والشيعة.
لقد فتكوا بالعراق، وقسموا السودان، وفتكوا بليبيا وسيطروا على نفطها وأشعلوا نار الفتنة بين القبائل الليبية وزرعوا بينهم أفراد القاعدة ليفتكوا ببعضهم البعض وتنصرف أنظارهم عن حقول وآبار النفط. وأرادوا الفتك بسوريا وهم لايزالون يفتكون بها إلى حدود اليوم….
إذا كان الناتو تدخل في ليبيا لحماية الليبيين من القذافي كما زعم، فلماذا تركهم الآن بين أنياب مرتزقته من من قوى الظلام والشر؟
أفلا تتعضون من قصص تاريخهم وأباطيل أسطولهم الاعلامي الدجال التي كشف الزمان زيفها ؟؟؟؟

اترك رد