fbpx

الريع النقابي يشعل فتيل الصراع بين النقابات التعليمية بنيابة الجديدة

أصدرت ثلاث نقابات تعليمية من أصل أربع نقابات كانت إلى وقت قريب تشكل التحالف النقابي بنيابة الجديدة ، بالإضافة إلى نقابة رابعة ذات التمثيلية ، بيانا بيانا ناريا حول  ما تعتبرها تجاوزات خطيرة للنائب الإقليمي السابق بنيابة الجديدة ، مؤكدة أنها ستكشف عنها في ندوة صحفية تقرر عقدها  مساء يوم الجمعة 19 فبراير الجاري والتي من المتوقع أن تكشف فيها عن التدابير التي ستسلكها من أشكال إحتجاجية .

هذا وقد إنطلقت حرب إعلامية إستباقية بين النقابات الثلاث بالإضافة إلى نقابة الحزب الحاكم بالمغرب من جهة والنقابة التي يعتقد أن الأستاذة التي جرى تنقيلها من نيابة سيدي بنور إلى مجموعة مدارس الغربة خارج مقتضيات الحركات الانتقالية وضوابطها وإخلال بمبدء تكافئ الفرص بين نساء و رجال التعليم .

وكان أحد النقابيين قد واجه النائب المكلف السابق ومدير الأكاديمية الجهوية للتربية و التعليم دكالة-عبدة بواقعة الإنتقال خلال حفل تسلم النائب الجديد للسلط بنيابة الجديدة الثلاثاء المنصرم لتنضم إليه باقي النقابات بإستثناء نقابة واحدة وتهدد بالإحتجاج .

طريقة الكشف عن هذه الفضيحة لم ترق ممثلي إحدى النقابات ” العتيدة ” وردوا بالمثل بالكشف عن بعض الملفات التي ظلوا يتسترون عنها وخاصة ما يخص الاساتذة و الإداريين الاشباح في إطار ما يعرف بالريع النقابي وفضلوا تناولها كمادة إعلامية للنشر بدل إصدار بيانات نقابية في شأنها .

إلا أن سهامهم أخطأت أهدافها خاصة فيما يتعلق باستهدافهم لمدير الثانوية الإعدادية المسيرة بأولاد أفرج واتهموه باحتضان الأشباح مستدلين في ذلك باستاذة للموسيقى سبق توقيفها قبل سنتين عن العمل بسبب عدم إلتحاقها بالمؤسسة والحقيقة أنهم كانوا يستهدفون زوجة نقابي في المؤسسة لم يسند لها القسم بعد تغيير بنية المؤسسة بتدويب الأقسام .

اترك رد