fbpx

تطورات خطيرة في قضية مدرسة التعليم الأولي بالواليدية : نقل صاحب المدرسة الى المستشفى في حالة حرجة

دعت الهيئات الداعمة للسيد محمد الشملالي صاحب مدرسة التعليم الأولي بجماعة الواليدية بإقليم سيدي بنور السلطات الإقليمية و المركزية للدخول الفوري على الخط وفتح تحقيق لإحتواء الأزمة بعذما جرى نقل الشملالي في حالة حرجة إلى المستشفى إثر إنهياره ثماما لخوضه إضرابا عن الطعام دخل في أسبوعه التاني .
حالة محمد الشملالي ، يقول مقربوه ، حرجة جدا وتدعو للقلق بعدما دخل في غيبوبة نقل على إثرها إلى المستشفى بإحدى غرف العناية المركزة نتيجة خوضه لمعركة الأمعاء الفارغة ضد الحكرة التي تعرض لها .
إستأنف محمد الشملالي الإضراب عن الطعام منذ العاشر من الشهر الجاري بعدما سدت في وجهه جميع الأبواب وقطع رزقه ورزق المربيات العاملات في مدرسة طيور الجنة للتعليم الأولي بجماعة الوليدية بإقليم سيدي بنور للفت الإنتباه إلى الآثار السلبية لما يتعرض له من تضييق .
محمد الشملالي يدير المدرسة مع زوجته بعدما سدت في وجههما أبواب الوظيفة العمومية وقررا خوض مغامرة التشغيل الذاتي واستثمرا طاقتهما في هذا المشروع المتواضع الذي لقي إستحسانا من لذن الساكنة التي أقبلت عليه بكثافة لتعليم فلذات كبدها ليفاجأ الجميع بقرار الإغلاق غير المبرر .
وقال مقربون من محمد الشملالي أنه كان بصدد القيام بإصلاحات فنية بالمدرسة ، بعدما حصل على التراخيص و الموافقات القانونية ويتوفر على جميع الوثائق التبوثية لذلك ، إلا أن السيد القائد رفض الإعتراف بها وقرر منع الأشغال و إغلاق المدرسة إلى إشعار غير معروف ولسبب مجهول .
هذا وقد دخلت عدة فعاليات على الخذ لإحتواء الأزمة إلا أن كل المساعي باءت بالفشل ولم تجد آدانا صاغية ، يقول أحدهم ، وهو ما إضطر صاحب المدرسة خوض الإضراب عن الطعام .
ويطالب مساندو محمد الشملالي السلطات الإقليمية و المركزية بالتدخل وفتح تحقيق حول ما جرى و الاسباب التي جعلت القائد يأمر بإغلاق المدرسة و إحتواء الأزمة قبل فوات الأوان سيما و أن المضرب عن الطعام مصر على الإنتحار البطيء إذا ما إستمرت كل الجهات تتجاهل ما يجري على الأرض .

اترك رد