fbpx

نائب عميد كلية الآداب بالجديدة يرفع دعوى قضائية في حق الكاتب المحلي ل psu والحزب يندد

إستعرب فرع الحزب الإشتراكي الموحد بالجديدة للمتابعة التي حركها ضده نائب العميد المكلف بالبحث العلمي بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالجديدة  يتهمه من خلالها بحشر إسمه في ملابسات وظروف وفاة أحد موظفي إدارة كلية الآداب والعلوم الانسانية الذي كان مسؤولا نقابيا.
وحمل الحزب  رئيس جامعة شعيب الدكالي مسؤولية  هذا التصرف الذي يتنافى والأعراف الجامعية، ويعرب عن استيائه لهذا الصمت الذي يعتبر انحيازا مكشوفا إلى جانب نائب العميد؛ معتبرا إستهداف الكاتب المحلي إستهدافا مباشرا للحزب ومحاولة يائسة لثنيه عن فضح الفساد وجميع الممارسات البيروقراطية التي تتحكم في مفاصل جامعة شعيب الدكالي، والتي دأب الرفيق عبد الحق غريب على فضحها .
كما ندد بالمستوى الرديء الذي تدحرجت إليه كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالجديدة، والذي يتنافى مع الأخلاق والأعراف الجامعية السامية، وهو ما يعبر في واقع الأمر على عقلية تخلفت عن مواكبة صيرورة تطور وعصرنة الحكامة الجيدة، وتسعى للعودة بالجامعة المغربية إلى العهود السابقة المتسمة بالمحاكمات الصورية والاعتقالات التعسفية؛مطالبا بفتح تحقيق نزيه في ملفات الفساد التي تعرفها جامعة شعيب الدكالي بالجديدة والذي سبق للحزب الاشتراكي الموحد أن فضحها في حينها .

وتعد هذه الشكاية التانية التي ترفع ضد الكاتب المحلي للحزب الإشتراكي الموحد ، وعضو اللجنة الإدارية للنقابة الوطنية للتعليم العالي بعد الشكاية الكيدية التي تقدم بها الكاتب العام لرئاسة جامعة شعيب الدكالي بالجديدة بتاريخ 19 نونبر 2013، يتهمه فيها “بالسب والقذف و نشر أخبار زائفة عبر مواقع التواصل الاجتماعي الرقمية ويطالب بتعويض لا يقل عن خمسين ألف درهم (50.000،00 درهم)”.

وهي الشكاية التي خلفت أزمة بين الحزب ومعه عدد من حلفائه السياسيين و النقابيين وكذا الطلبة الذي نظموا وقفة إحتجاجية حاشدة أمام مقر رئاسة جامعة شعيب الدكالي وخيمت بظلالها على الإختلالات التي شابت تدبير الشأن الجامعي على عهد الرئيس السابق السيد بومدين التانوتي .

اترك رد