fbpx

تنسيقية اساتذة الغد بالجديدة تدين القمع وتستنكر المقاربة الأمنية في مواجهة مطالبهم العادلة

إستنكرت التنسيقية المحلية للاساتذة المتدربين بالمركز الجهوي لمهن التربية و التعليم بالجديدة وأدانت سياسة العنف التي تنهجها الحكومة المغربية في مجابهة مطالب الأساتذة المتدربين بمختلف المراكز محملة الجهات المعنية مسؤولية ما ستؤول إليه الأوضاع مستقبلا ، وتأكبدها على تشبثها بمطالبها المشروعة ومقاطعتها الشاملة للدروس النظرية والوضعيات المهنية إلى حين إسقاط المرسومين المشؤومين.

وقالت التنسيقية المحلية في بيان إستنكاري صادر عنها ، توصلت ” الجديدة اليوم ” بنسخة منه أن مسيرة الأقطاب للأساتذة المتدربين بالدار البيضاء يوم الخميس 25/02/2016 ، شهدت تدخلا أمنيا عنيفا باستعمال الهراوات والرفس والضرب المبرح لتفريق المسيرة ، وتحويل شارع محمد السادس إلى حمام من دماء الأساتذة المتدربين ، وتم تسجيل أزيد من 100 إصابة على مستوى الأرجل و الرأس والعنق والكلي، والكارثة أن سيارات الإسعاف لم تصل إلا بعد مرور 5 ساعات ،حيث حضرت سيارة واحدة لنقل المصابين بالتناوب، كما عرفت المسيرة استعانة الأمن بالبلطجية في تفريق المسيرة والاستعانة بأعوان السلطة استعمل أحدهم الماء القاطع في النيل من كرامة الأستاذ
و أوضح البيان أن الأساتذة المتدربين يخوضون عدة أشكال إحتجاجية منذ ما يزيد عن خمسة أشهر للمطالبة بإسقاط مرسومي وزارة التربية الوطنية والمتمثلين في المرسوم 2ـ15ـ588، المنظم لمباراة ولوج سلك الوظيفة العمومية لقطاع التربية والتكوين، والقاضي بفصل التكوين عن التوظيف، والمرسوم 2ـ15ـ589، والذي تم بموجبه تقليص منحة الأساتذة المتدربين من 2450 درهما إلى 1200.
وللرد على التدخل الأمني الغير المبرر في حق الاساتذة المتدربين بالجديدة خلال مشاركتهم في “معركة الأقطاب” بالدار البيضاء ، أصدرت التنسيقية المحلية بالجديدة بيانا استنكاريا تدين فيه أنواع القمع التي استخدمها الأمن لترهيبهم وهذا نصه:

وعليه فإننا نستنكر ما يلي:
التدخل الأمني العنيف والهمجي لفض وتفريق المسيرة السلمية في الدار البيضاء
. المنع السافر من الحق في الاحتجاج الذي يكفله الدستور المغربي والمواثيق الدولية
.استعانة المصالح الأمنية بالدار البيضاء بالبلطجية وأعوان السلطة لتعنيف الأساتذة المتدربين بدنيا ومعنويا.
منع الأساتذة المتدربين من الاستفادة من سيارات الإسعاف لنقلهم إلى المستشفى.
التدخل القمعي في صفوف الأساتذة المتدربين بكل من مدينتي طنجة وإنزكان.
كما نعلن للرأي العام ما يلي:
استمرارنا في نضالاتنا السلمية حتى تحقيق مطالبنا المشروعة والعادلة.
إدانتنا الواسعة لسياسة العنف التي تنهجها الحكومة المغربية في مجابهة مطالب الأساتذة المتدربين بمختلف المراكز .
تحميلنا الجهات المعنية مسؤولية ما ستؤول إليه الأوضاع مستقبلا.
تشبثنا بمطالبنا المشروعة ومقاطعتنا الشاملة للدروس النظرية والوضعيات المهنية إلى حين إسقاط المرسومين المشؤومين.

اترك رد