fbpx

الجمهور الرياضي الجديدي ينشر غسيل الصحافة الرياضية المأجورة بالجديدة

” صحافي رخيص أسكتته أموال الرئيس وأعمته عن فساد الكواليس ” بهذه العبارات هاجمت جماهير الدفاع الحسني الجديدي لكرة القدم يوم أمس الأحد ومن مدرجات ملعب محمد العبدي بالجديدة بعض المنتسبين للجسم الإعلامي بالجديدة واتهامهم بالإنسياق خلف تعليمات المكتب المسير و التكثم عن المشاكل الحقيقية التي يتخبط فيها النادي .

رفعت اللافتة الإحتجاجية / الميساج ، خلال مجريات المباراة التي جمعت بين فريق الدفاع الحسني الجديدي وفريق حسنية أكادير برسم الأصبوع ال 20 من الدوري الإحترافي المغربي وانتهت بالتعادل 1 – 1 .

ولطالما وجهت شرائح مهمة من الجمهور الرياضي الجديدي أصابع الإتهام لأقلام معينة واعتبرتها ” أبواق رخيصة ” للمكتب المسير والإعتماد عليها في محاربة الإعلام الحر و النزيه الذي يسعى جاهدا للبحث عن الحقيقة و صياغة رؤى و تمثلاث من شأنها الكشف على الإختلالات و تقديم البدائل ومد جسور التواصل غير المباشر بين الجمهور المقصي من الحق في إبداء الرأي و المكتب المسير المستبد بالقرارات .

وقال أحد المحبين أن الإتهامات لم تكن عشوائية موضحا أنهم يتوفرون على معلومات دقيقة تؤكد تورط بعض الأقلام التي وصفها بالمأجورة في تلقي إمتيازات وإتاوات وهدايا من المكتب المسير في عدة مناسبات كالأعياد و الأفراح ,انهم كلما يصابون بالخيبة و الغبن حينما لا يفضحون التجاوزات و الإختلالات التي يرتكبها المكتب المسير .

وقال آخر بأنهم لا يشيرون بأصابع الإتهام للجسم الإعلامي برمته ، وإنها يستهدفون أسماء يمكن أن تعد على رأوس أصابع اليد وأصبح المتتبع يعجز أن يميز بين دورهم كإعلاميين بما تتطلبه وظيفتهم من حياد وبعد المسافة بين كل المكونات ونشاطهم كأشباه مسيرين يتدخلون في كل صغيرة وكبيرة .

هذا وتجدر الغشارة إلى أن المكتب المسير لا يتردد في كل خروج إعلامي بنعث الأقلام التي تنتقد طريقة تسيير وتدبير الشأن الكروي بمدينة الجديدة بالمشوشين و الخربين وأتباع الخصوم والحاقدين على الفريق والمدينة دون أن يحدد منهم المشوشين أو الخصوم بصفاتهم أو بأسمائهم .

وقد سبق ل ” الجديدة اليوم ” في أكثر من مناسبة أن إنتقدت هذه الإتهامات المجانية للأقلام التي تنتقد طريقة التسيير التي كشفت التجربة القصيرة من عمر المكتب المسير ععدم نجاعتها وزجها بمستقبل النادي في غياهب المجهول ، كما طالبنا في أكثر من مناسبة من المكتب المسير أن يوضح أكثر ووضع الأصبع على مكمن الداء لنعرف حقيقة ما يجري لكن المكتب المسير ظل عاجزا عن صياغة جواب .

اترك رد