fbpx

ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ ﻣﻨﺎﻝ ﻟﺤﻘﻮﻕ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻭﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺑﺎﻟﺠﺪﻳﺪﺓ تحتفي بالشعر وتكرم ﺍﻟﺸﺎﻋﺮﺓ ﻓﺘﻴﺤﺔ ﺭﺷﺎﺩ

10399552

تـخـلـيـدا للـيـوم الـعـالـمي للـمـرأة الـذي يـصـادف 8 مـارس مـن كـل سـنة، وكـعـادتهـا نـظـمـت الجـمعـية الـمغـربـية مـنـال لـحـقـوق الـطـفـل والـمـرأة بـالجـديـدة الـدورة الـسـادسة للـمـلـتـقـى الـوطـني للـشعـر الـنسـائـي تـحـت شعـار ‘’ :ابـداعـات نـسـائـيـة.’’ ذلـك يـوم الـسـبـت 19 مـارس 2016 .
هـذا وقـد شهـد رحـاب رواق عــبدالـكـبـيـر الخـطـيـبي أمـسـية شعـرية نـسـائـية شـاركـت فـيهـا مـجـموعـة مـن الـشـاعـرات الـمـتـمـيـزات الـوافـدات من مـخـتـلـف الـمدن الـمغـربـية كـالـشاعـرة مـلـيـكة بـنـضهـر ، والـشـاعـرة عـلـية خـلـيـف، والـشاعــرة والـزجـالـة فــتـيـحة رشـاد . ومـن مـديـنـة الجـديـدة الـشاعــرة حـيـاة نـخـلي، والـشـاعـرة مـلـيـكـة فـهـيـم، والـشاعـرة فـاطـمة بـلعـروبي والـشـاعـرة الـشابـة نـعـيـمة ضـمـيـري .
حـيـث أن هـاتـه الأمـسـية الـشعـريـة أحـيـت الـقـلـوب وأثــلـجـت الـصـدور شـنـفـت الـمـسـامع بـقـصائــد رائـعـة أبـدعــت فـيهـا الـشاعـرات من الـزجـل والـقـصـائـد .


وتـمـيـزت الامـسـية الإبـداعـية الـنسـائـية بـحـفـل تـكـريـم عـلى شـرف الـزجـالـة والـشاعـرة فـتـيـحة رشــاد .
ومـوازاة مـع هـذا الـحـفـل ،أقـيـم حـفـل فـني في الـطـرب الاندلـسي والـمـلحـون مـن أداء جـمعـية جـوق الهـنـتـاتي لـتـنـمـية الـتـراث الانـدلـسـي وفـن الـمـلحـون .
وبهـذه الـمـنـاسـبـة فـالـجـمعـية الـمغـربـية مـنـال لحـقـوق الـطـفـل والـمـرأة بـالجـديـدة تـحـيـي كـل الـشـاعـرات الـمـشـاركـات عـلى مسـاهـمـتهـن في هـذا الحـفـل الإبـداعـي واللائـي تـحـملـن مـشـاق الـسـفـر من مـدن مـخـتـلـفـة من اجـل تـخـلـيـد عــيـدهـن الـعـالـمـي .
ولا نـنـسـى الـشـكـر كـل الـشكـر للــشـاعـر والـكـاتــب الـمـسـرحـي مـحـمـد كــابـي الـذي تـحـمل تـنــشـيـط وتـقـديـم هــذه الأمـسـية .
فـشـكـرا للـمـسـاهـمـيـن في نـجـاح هـذا الـحـفـل وبـالـذكـر’’ : عـمالـة إقـلـيـم الجـديـدة والجـمعـيـة الإقـلـيـمـية للـشـؤون الـثـقـافـية والـمـديـريـة الإقـلـيـمـية لــوزارة الـشـبـاب والـريـاضـة والـمـديـريـة الـجهــويـة لـوزارة الـثـقـافـة ووزارة الـسـيـاحـة وعـلى رأسهـا الـسـيـدة الـكـاتـبة الـعـامـة للـوزارة والـسـيـد مـديـرمـعـهـد الـتـكـنـولـوجـيـا الـفـنـدقــية والـسـيـاحــة بـالـجـديـدة وكـافـة اطـرهـا عـن حـفـاوة اسـتـقـبـالهـم وكـرمهـم لـضـيـوف الـمـلـتـقـى والـمـنـابـر الإعـلامـية.’’

اترك رد